
الخائن الاكبر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
احر تحياتي الى الليبيين الذين يسعون الى الحرية
اخواني واخواتي :
كلنا نفكر في مصير ابنائنا و بناتنا الذين كانوا ضحية التسمم
على يد البلغاريات و ذلك كله نتيجة اهمال السلطة العفنة التي لايهمها مصلحة
الافراد و الوطن وهذا اعتبره خيانة اخرى مضافة الى الخيانات الاخرى و لن تكون
الاخيرة.
و ها نحن نواجه مرحلة جديده و ذلك باعداد الخائن الكبير
باطلاق سراح المجرمين و ذلك بتهيئة المحكمة لاتخاذ قرارا ببراءة هذه
البلغاريات و ليس من الغريب فان المحكمة ستكون موجهة وارشاد خائن البلاد
الاكبر العقيد المعقد حماية لكرسيه تحت ضغوط و تهديدات امريكية و اوروبية و
تصوروا ماذا يحدث بعد عودتهم الي بلادهم. ستسـتقبلهم بلادهم و كانهم
المساكين الابطال الذين كن متضهدات في ليبيا في تلك الفترة وفي حالة يرثى
لها و ستكون صحافتهم في الطليعه بالهجوم علينا لتثبث للعالم ان بناتهم هن
اللاتي كن ابرياء و ان القضاء غير منصف لحقهم. و من ثم تبدء كالعاده تبدء
طلباتهم اللتي ما لا نهاية لها وذلك اولا بالتعويض بسبب معاناتهم و حرمانهم
من حرياتهم طيلة ايقافهم في ليبيا ومن يستطيع منا ان يوقف الخائن من دفع
التعويضات؟ فهو طبعا حريص كل الحرص على ارضاء الاحباب, فهو يحاول ان يرضيهم
حتى و لو كان عل حساب الشعب الليبي كله ,أين طز في امريكا؟ راح عهدها, و
حان الآن طز فيك يا ليبي ( آسف على هذا التعبير و لكن كان هذا تعبير الخائن
المعلم) ومن ثم الطلب الثاني بالاعتذار عن سوء المعاملة و الاهانات المقدمة
لبلادهم , وهل تدرون كيف يعشن الآن؟ انهن يقمن في احسن الاماكن فيــلآ
كبيــــره و راقيــة و لاننسى خدمها , يلبسن خيرة البدلات و يأكلن افضل الاكل
, كل شـئ متوفر لهن حتى من الموبايلات (النقال الهاتف) ومسموح لهن
باستعمالهم و الاتصال بمن يردن في اي وقت وبالطبع و في نفس الوقت فالشعب
الليبي محروم من ابسط الاكل و المسكن و الملبس. أين العداله اذن بالله عليكم؟
كل ما اعنيه أن الخيانة مستمرة و بطرق مختلفة , كل يوم نصبح
فيه نصبح على نوع جديد من الخيانه و تعرفون من هو الخائن الاكبر, القائد
الخائن , المعلم الخائن و الزعيم الخائن و لا ننسى المهندس الخائن والفيلسوف
الخائن ومفجر ثورة الخونه وغيرها من القاب الخيانة فقد خاننا من البدايه فهذه
شيمته ,فخان الشعب و الوطن عندما جلب لنا غضب امريكا و الغرب بعدما قام
بارسال وكلاءه الذين قاموا بالتفجيرات في المانيا و قتل الشرطيه بلندن و
غيرها من الارهاب الدولي و الذي كان نتيجته ان قامت امريكا و بريطانيا بضربنا
في طرابلس و بنغازي و الذي راح من جراءه العديد من الابرياء الشهداء وعندما
كان الجبان و الخائن الاكبر مختبئ ثلات ايام تحت الارض بدون الاكثرات بما حصل
لنا. والقائمه مستمرة في خيانته, ما لها من نهاية واللــــه ينهيه و يخلصنا
منه.
انني و الله متخوف ان يطعننا هذا الوغد الغادرالخائن من جديد
و يطلق سراح تلك البلغاريات و يذهب دماء ابنائنا و بناتنا هباء و قلبي يتحسر
الما من اجل احبابنا الصغار.
دعائي الى اولئك الضحايا ان ياخد لهم ربنا حقهم و اطلب من
الاخوة الذين يقرؤون هذا المقال ان يدعوا الله معي ان يخلصنا من هذا لكابوس
قريبا.
آمين
بشير
|