يـا اللـــــــــــه يـا اللــــــــه لقـد خـرج عليـنا المهـرج المـريـض
عليـنا مـرة اخـرى عـلى قنـاة المستـقلـة و التي تبـث برامجـها مـن لنـدن
عـاصمـة الديمقـراطيـة. كـان لقـائـه مهـزلـة مـن البـدايـه, اسـتغلتـه
قنـاة المستـقلة بذكـاء كبيـريفـوق ذكـاء العقـيد المعـــقد و الفيلسـوف
الكـذاب و اظهـرتـه عـلى حقيـقته بـأنـه دجـال يـرقـص عـلى أنغـام مستشاره,
لـم يجـب عـلى اي سـؤال بـدون تـوجيه عبـداللـه, لقـد فضـح نفسـه بفشـله
امـام الـعالـم فـي الـرد عـلى ابسـط الاسـئلة و كـان فـي حـالـة يـرثـى
لهـا. وجهـه كـان منتفخا و عيـناه تتقلـب الـى الاعـلى طلـبا
بـالمغفـرة, تصـوروا فـاسـد مـن الاصـل يـريـد ان يصـلح مـن فسـاد الغيـر.
كمـا يقـولون الجمـل لا ينظـر الـى اعـوجـاج رقبتـه و ينـظر الـى غيـره مـن
الجمـا ل ضـاحكـا عـلى اعـوجـاج رقـابهـم. بـدء هـذا المـذكـور الفـاسـد
بالهجـوم عـلى الفيـافـا
الاتحاد الدولي لكرة القدم و اتهمـها بالفسـاد الاداري و المـالي و ثـم
بالازدواجيـة بمعـاملتـها لفـرق كـرة العـالم الثـالث و اعتبـر تبـادل (
بيـع و شـراء خـدمـات لاعبـي النـوادي المحتـرفيـن بـالعبـوديـه). و مـع
استـمرار ضـغط مقـدم البـرنـامـج اللبـق, زاد الفـاسد مـن اقتـراحـاتـه
القـديمـه النتــنه بـان تكـون الـريـاضـة جمـاهيـريـه بـدون ان يحتكـرهـا
احـد و ان تهـدم كـل المـلاعـب و تخـرج الجمـاهيـر للجـري. و يعتـبر ذلـك
حـلا مبـاشـر للـريـاضـه. استـمر يقـول ان الحكـومات لا تـوفـر اراض
للتـرفيـه عـلى شعـوبهـم لأن هـذا تقـوم به هيئـات و منظمـات تجـاريـه و
هنـا زاد مـن صـاع الكـذب صـاعـين او أكثـر, و لـم يعـرف هـذا المـدمـر و
ليـس بمعـــــــــــمرالفـوضـوي قـائـد انقـلاب السـرقة والاحتيـال
الفـوضـوي بـان البلـديـات و الحـكومـات المحـليـة تقـوم بتخصيص اراض
شـاسـعه للتـرفيـه عـلى سـكانهـا و تـزودهـا بمـلاعـب للاطفـال و اراض
خضـراء مشـجرة بـاسـتراحـات مهيـئة للعـامـة الجـلوس و الـراحـة و فيها
زوايـا بهـا ورود و زهـور, و بهـا احـواض مـائيـه تسـبح فيـها الطيـور
البـريـه المحـليه و المتنقـلة في المـواسـم لينعـم بهـا كـل زائـر. كـل
ذلـك تشـرف عليـه البلـديـات و تخـصص لهـا ميـزانيـات هـائلـه فـي سبيـل
ارضـاء شعـوبـهم وحفـاظـا عـلى البيـئة.
لـو شـاهـدتوا هـذا المعتـوه لايقـنتـم نهـايتـه وكـان فـي شـبه غيـبوبـه و
يقـولـون الـولـد يطـلع لخـالـه و هـذا مـا حصـل لخـالـه السـفاح شـارون
الـذي لا زال فـي غيبـوبـة, بيـن الحيـاة و بيـن المـوت, يعـذبـه اللـه فـي
الـدنيـا ولعـذاب الآخـرة اكـــــبر.