|
12/06/2006 |
|
|
رد على مقال الدكتور احمد ابومطر "الموت للزرقاوي والعزاء لبعض الفضائيات العربية!!
نحن في ليبيا سئمنا تلفيق التهم ووصف كل مناظل ومقاوم من أجل الحرية بالعميل ، فلذلك لا نستطيع أن نصبر على أن يقف من يدعي النضال في خندق أصحاب ملفقي التهم ليسيء بسبب قلة فهمه وعدم اطلاعه إلى من يمثلون الدفاع عن الأمة وإن كانت الأمة تخالفهم في بعض تصرفاتهم ومواقفهم . وهذا رد مني على صاحب مقال مقتل الزرقاوي الذي أتمنى أن يسمح بنشره .
بسم الله الرحمن الرحيم { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا } الفرقان (64) .
أقول للمدعو أحمد أبو مطر الذي وضع حرف الدال أمام اسمه فلا أعلم ما إذا كان يعني به دلو أو دلال لبضاعة مزجاة لطالما حاول تسويقها ملة الكفر قبله فما وجدت لها سوق يقبلها ، أقول له إنك خذلت قلمك قبل أن تخذل بني جلتك إن كانت لك جلدة أصلا ، ولأنك تنطلق من حقد أعمى فأنك قد وقعت في مغالطات ما كان لك أن تقع فيها لو أنك تمهلت قليلا ، ولكن هذا حال المسوقون أمثالك ، وأقول لك تعال معي لنأخذ كلامك خطوة خطوة .
أنت تصف المجاهدين بالمجرمين ولكنك سكت عن وصف المحتل بالمجرم أليس هذا يضعك في خانة المجرمين الحقيقيين ، وأما عن طالبان تنازلت عن الحكم مقابل أن لاتسلم رجل وقف معها موقفا في جهادها ضد الغزو السوفياتي وقد سطرت بذلك درسا في الأخلاق ليتعلم منه أمثالك ممن لم لا يملكون من الرجولة ومن الأخلاق مقدار ذرة .
وأما عن العوامل والمؤثرات التي ذكرت أقول لك :
أولاً : فيما يخص الفتوى من كل من هب ودب حقيقاً أريد به باطل فلا يظهر في اعتراضك هذا غيرة على دين الله وإنما هي لحاجة في نفسك ويعقوب منها بريء ، فهنا أنت تشتم الأمة الأسلامية بقولك ستون بالمئة من الأميين ثم تعترض على الشيخ الدكتور الظواهري لانتقاده كافة المسلمين شعوبا ومنظمات (وحكومات) أليس هذا دليل على الخلط عندك
ثانباً : وأما عن تطبيل وتزمير الكتاب والصحفيين كما قلت ،فهذا هو شأن الإعلام الحر فهو بين مخطيء ومصيب ولكن العجب في ذلك أن تسكت عن المطبلين والمزمرين للحكام الذي ما وصلنا إلى ما وصلنا إليه إلا بسبب أرهابهم لشعوبهم إلى مستوى لا يمكن تصوره ، وبقولك أن العديد من الصحفيين ينظرون للأرهاب في العراق على أنه مقاومة فهذه سقطة ما كان لك أن تسقطها لولا أنك مروج للبضاعة الأمريكية، ففي داخل أمريكا نفسها هناك من يصف المقاتلين في العراق بالمقاومين فلماذا أنت ملكيا أكثر من الملك ، ولولا المقاومة التي تصفها أنت بالأرهاب لاستعمرت المنطقة بالكامل ولنفذ المستعمرون مخططهم بأمان ، وأخطاء بعض المقاتلين ولو كانوا في قيادة المجاهدين لا يلغي الجهاد فهذا خالد ابن الوليد يقتل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعة ممن شهدوا أن لا إله إلا الله فما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن قال اللهم إني أبراء إليك مما فعل خالد ولم يوقف الجهاد ولم يعزل خالد على أجتهاده فما بالك اليوم تنسف الجهاد من جذوره لأخطاء وقع فيها بعض المجتهدين ، ثم ألم تعلم بأن الأستخبارات الأسرائيلية التي هي وراء كل شر في عالمنا العربي والأسلامي تتواجد وبكثافة على أرض العراق وغيرها من أستخبارات الدول المغرضة والتي من بينها إيران وبعض الدول العربية .
ثالثاًُ : يبدوا أنك تستمع لفتاوي العلامة بوش لا جزاه الله خيرا ولا تستمع إلى علماء الأمة المعتدلين المنصفين وعلى رأسهم فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي الذي ذكرت في مقالك كيف كان سيتصرف الرسول [ص] لو كان حياً بأنك لا تضع نفسك مطلقا قي مستوى فهم وعلم الشيخ القرضاوي ، ثم لو أنك كنت منصفاً لذكرت اعتراض الشيخ الدكتور أيمن الظواهري على الشيخ الزرقاوي لقتله المدنيين من الشيعة ولكن حقدك أعماك أو حملك على أن لاتذكر ما قاله الشيخ الدكتور الظواهري والذي قد بثته معظم القنوات العربية بل حتى الأعلام الأمريكي حاول أن يستغل ذلك ليدعي أن هنالك خلاف وانشقاق في تنظيم القاعدة .
رابعاً : تمنيت لو أنك عرجت على من صنع وزرع تلك الأنظمة في أوطاننا وعلى قلوبنا ولكن وبما أنك تسوق بضاعتهم فلا يصح أن توجه لهم التهم حتى لا تصبح متهما كما أتهم المجاهدون وحاش لله أن تنسب إليهم فشتان ما بين الثرى والثريا .
وأقول لك هداني الله وإياك بأن أكثر الناس فرحا بموت الزرقاوي هم بوش وبلير فهل من المنطقي أن تشاركهم فرحتهم .
وأما عن كلامك عن القنوات العربية فهم أبلغ مني حديثا وأسلط مني لسانا مع أمثالك فأترك لهم مخاطبتك بالذي يرونه مع أني أنصحهم بأن ، لا يلتفتوا إلى ون يضيع وقته بما لا مصلحة فيه .
قد كتبت هذا الرد على عجالة وأتمني أن لا أحتاج إلى أن أمسك قلمي مرة أخرى لأعدل ما اعوج من كلامك وليسامحني من رأى أني نست شيء لم أعلق عليه فالأمر فيه عجالة والسلام
ابن ليبيا _51
|
|