22/06/2006


        

 

جريمة الغزال واللعبه الجديده !

اقرأوا معي هذا الخبر ! :

 

(ذكرت مصادر مقربة من سير التحقيقات في مقتل الصحفي ضيف الغزال ، أن "محمود بوحنيك" المتهم الرئيسي في القضية، وأحد مراكز القوة في اللجان الثورية، ومن أبرز قيادتها في بنغازي، الذي تشير أصابع الاتهام إلى تورطه في الجريمة، حاول الانتحار خلال الفترة الماضية، أكثر من ثلاث مرات داخل سجنه الانفرادي، بالبحث الجنائي، بطريق المطار بطرابلس) .

 

وعلمت صحيفة (ليبيا اليوم)، من ذات المصادر، أن "بوحنيك" تعرض للتعذيب أثناء التحقيقات، ويعيش حاليا ظروفا نفسية صعبة للغاية، قد تقوده لاضطرابات عقلية، حسب قول المصدر، مما دعا قبيلة الفواتير (عائلة الجواوبة) التي ينتمي إليها "بوحنيك"، إلى التحرك بمطالبتها الجهات الرسمية سرعة تقديم ابنها لمحاكمة عادلة لإظهار الحقيقة .

 

وذكرت المصادر أن عائلة "بوحنيك" تقدمت بمذكرات لعدة جهات، لم تكشف عنها، تطالب فيها إما سرعة إطلاق سراح ابنها إذا لم يثبت تورطه في الجريمة، أو تقديمه للمحاكمة العادلة، بعد عام على احتجازه رهن التحقيق في القضية. (المصدر : ليبيا اليوم وأخبار ليبيا).

 

أنظروا بالله عليكم - ياعقلاء العالم -  لهذا الخبر (المفبرك) الذي تم تسريبه بطرق ملتويه إلى موقع ( ليبيا اليوم ) ثم إلى موقع  (اخبار ليبيا) ثم (صحف عربيه) ومنه إلى مواقع إعلاميه أخرى وتأملوا ماجاء فيه  من عجايب وغرايب ومصايب ومحاولة مفضوحه للإلتفاف على الحقيقه الساطعه  في جريمة مقتل ( الغزال ) رحمه الله !

 

إنها لعبه أخرى  معروفه ومكشوفه !

 

إن (المجدوب) - و بتوجيه من القذافي - يصدر أوامره للعناصر الثوريه في بنغازي المدربه على ممارسة أعمال العنف والتصفيه الجسديه لاعداء القايد والمرتدين لتصفية من يعتبره النظام (عبدا مارق وآبق) فيخطفوه ثم يقتلوه ثم وبعد ظهور المسأله للعالم وتبني المعارضه لهذه القضيه ونشرها يحاول النظام التنصل من مسؤوليته من خلال تلبيس التهمه لأحد افراد الجهاز التنفيذي في اللجان الثوريه الذي تلقى الاوامر من قياداته العليا في مكتب الاتصال !

 

وهذا الدرس ينبغي ان يتعلمه بسرعه اليوم كل من يخدم القذافي من كبار وصغار كلاب اللجان الثوريه فهم قد يتحولون في اي لحظه الى اكباش فداء للقذافي يتحملون اوزاره امام الراي العام بل وامام القضاء كما تحول المقرحي الى كبش فداء يدفع من عمره وشبابه وحريته وسعادة اسرته واولاده ثمنا باهضا لرضاه بان يكون عبدا مامورا لدى الطاغوت القذافي !

 

انهم - اي القذافي وكبار عصابته - يقتلون القتيل ثم يلبسون التهمه بعد ذلك أي عند الضروره وعندما تدور الدوائر عليهم  لاحد الكلاب الصغار من اللجان الثوريه ثم يمكنهم اذا ارادوا بعد ذلك  ان يقتلوه في السجن  ووسط الظلام او في اي مكان ويقولون لنا  انه فقد قواه العقليه ثم انتحر !

 

يا عقلاء ليبيا اتحدوا , وخلوا بالكم من عقولكم ياعرب ياهووووووه !

 

تحت المجهر

 


جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com