
سخافات ليبيين من مانشستر!
لاشك إن نشري لمقالة
(
الجالية الليبية في مانشستر... هل هي في خطر؟
)
بقدر ما استقبله
البعض بكل موضوعيه وفهم المراد منه
استقبله اخرون وخصوصا من المتحمسين للقاعده
ولأفغانستان اكثر من حماستهم لقضية
ليبيا ولقضية حقوق الانسان بالسخط والارتياب
وهذا متوقع منهم وغير مستغرب فمن شب
على شئ شاب عليه
! .
والمقاله كانت تحمل
رسالة عقلانيه تحذيريه واضحه وصادقه
للجاليه الليبيه في مانشستر من محاولة جرها الى
امور لاعلاقة للشعب الليبي وللجاليه
بها وتحذر من ان الوضع لم يعد كما كان وان
اللعبه بعد ان اشترى القذافي رقبته
وسلطته باموال الشعب الليبي من امريكا وبريطانيا
قد تغيرت وان ماجرى من قبض على بعض
الليبيين ممن تشتبه فيهم السلطات البريطانيه هو
مقدمه لاتفاقيه امنيه بين النظامين
وان مخابرات القذافي تراقب وترصد منذ زمن بعيد
وحتى قبل مصالحتها مع بريطانيا (
النشاط الوطني والاسلامي ) الليبي في بريطانيا
وخصوصا في مانشستر بشكل دقيق وكبير
عن طريق ليبيين ومتعاونيين عرب وبريطانيين وانها
تمكنت من التغلغل في الجاليه
الليبيه وانها استفادت كثيرا من المعلومات التي تحصلت
عليها من ( العائدين والتائبين ) من
خلال التحقيق معهم لعدة اشهر وانها استفادت
كثيرا من ثرثرة الثرثارين وثرثرة
النساء والقيل والقال في مراقبة نشاط الليبيين بكل
توجهاتهم وانها علمت منذ زمن بعيد
بان هناك بعض الليبيين يعملون لصالح القاعده من
خلال جمع التبرعات ومن خلال تجنيد
العناصر وان السلطات والمخابرات البريطانيه منذ
زمن بعيد هي الاخرى تراقب الجاليه
الليبيه والعناصر النشطه في جميع الاتجاهات وانها
كانت تغض الطرف عن بعضها لحاجة في نفس يعقوب
وان وان وان .......... الخ
وبدل ان
يستقبل الاخوة هذه النصيحه وهذا
التحذير بكل موضوعيه وبصدر رحب اذا بهم يلجؤون الى
نفس الاساليب الارهابيه القديمه
التي تجيدها هذه المنظمات وهو اتهام كل من يعارضها
او ينتقدها بانه عميل للنظام وانه
مخابرات وهو اسلوب وضيع لايلجا اليه الا المفلسون
! .
والعجيب في الامر انهم يتهمونني
بانني انا من نبه السلطات البريطانيه ومخابرات
القذافي اليهم على الرغم من مقالاتي
جاءت بعد ان وقع الفاس في الراس وتم القبض على
مجموعة من الليبيين في مانشستر
تشتبه السلطات البريطانيه في تحركاتهم وزودتها
مخابرات القذافي بمعلومات عنهم !؟ الم اقل
انهم مساكين ؟
فهم يعتقدون بانهم
اذكياء وان الكثير من تحركاتهم
بعيده عن المنظار ؟ ثم حينما تكلمت يتهموني بأنني
انا من اخبر عنهم وبانني مخبر ؟؟
شئ مضحك وسخيف جدا.
عليهم ان ينتبهوا واذا
كان بعضهم مصر على نشاطه البعيد عن
القضيه الوطنيه عليه ان لايورط الجاليه الليبيه
في الدفاع عن هؤلاء وان يترك
الجاليه للنشاطات الاجتماعيه فقط وان يكونوا جمعية
اخرى من نوع اخر للدفاع عن من يتعرض
للقبض من قبل السلطات البريطانيه تحت قانون
محاربة الارهاب
هذا كلام العقل والمنطق فهل سيسمعون
ام سيصرون على انني لست سوى
عميل ومخبر مع العلم انني احتفظت
بكثير من المعلومات التي أأمل ان لا تصل لا
لمخابرات القذافي ولا للسلطات
البريطانيه معلومات يتناقلها الثرثارون من الرجال
والنساء
! .
وهذا نموذج صبياني عبيط لرد احد
هؤلاء المساكين يسمي نفسه (فوق
المجهر) ! يبين مدى شطارته في فن
الهبال والانتحال والاستحلال وايضا في فن التزوير
؟؟؟؟
جائزه لتحت المجهر
http://www.libya-almostakbal.info/Letters2006/June2006/fawq_almajhar230606.html
تحت المجهر
ليبي 100% ولايمكن ان يكون عميل الا للحق ولليبيا
|