لعل هذا التاريخ ليس معروف لدى الشاب والطفل الليبى الا انه
يوم اجازه ويوم يخرج فيه القذافى ليلقى"توجيهاته"الى بقايا
الانسان فى ليبيا ورغم كل هذا التطبيل والتزمير المتواصل
لزرع هذا اليوم فى عقل الانسان الليبى لكن الطريق الى عقل
المواطن الليبى كان مقطوعا وساحاول انا مد الطريق لتصل
الفكره الى عقل المواطن بشكل صحيح.
2 مارس ايها
المواطن المسكين المغلوب على امره هو تقنين وقولبه لجريمة
1ستمبر 1969وهو الغلاف الخارجى
لشكل النظام المنقلب على الدستور الرسمى للبلاد.
2 مارس يا سيدى هو اليوم الذى
اراد النظام ان يغيب به عقلك ووعيك عن الدستور الذى يحفظ لك
كل الحقوق المدنيه التى تكفل لك
حق المواطنه والتعبير عن رايك وتشكيل حزبك واصدار صحيفتك.
هذا الدستور يا اخى الشاب هو ثمره لما بعد الاستقلال
صنعه رجال سعو حثيثا على ليبيا حتى نالت استقلالها ولم يكتفو
بذلك بل نقحو هذا الدستور ببنود كانت فى ذلك الوقت"ثورة
ديمقرطيه "فى المنطقه ,لعلك لن تنسى هذا التاريخ لانه سلب
منك كل هذه الحقوق وابدلها بغطاء "ظاهره فيه الرحمه وباطنه
من قبله العذاب"ولكى لا يمحى هذا اليوم من راسك.
فيمكنك ان تلجا الى اول موقع لرجالنا فى المعارضه
وسيزودك بنسخه من الدستور الذى تم تغييبه فى هذا اليوم.
هذا الدستور كان يعد ليبيا والليبيين بحياه رغيده بدات ترتسم
فى فترة الستينات لكن يد الغدر كانت تسد الطريق على
الدستور ورجاله لكى ينهضو بهذه البلاد.
2 مارس هذا التاريخ حول بلد
الاستقلال والجهاد الى بلد صراصير متشابهين فى اللون ومحل
السكنه اكرمكم الله. نعم هذا
المواطن الذى تفوح منه رائحة محل السكنه هو انسان غير مدرك
لمدى الخساره التى تعرض لها بعد تغييب
دستوره. فبعد تغييب
الدستور بدات مرحلة تغييب المواطنين ...فسال نفسك اخى كم غاب
عنا شخص بعد غياب الدستور لقد غاب
الابناء فى اوغندا وتشاد ولبنان .....وقريبا دارفور.
لقد غاب الابناء فى السجون والمعتقلات فى الحصان الاسود وابو
سليم لقد غاب الابناء خارج الوطن
فى دول الاغتراب لدى حكومات تهددهم يوميا بالابعاد.
لقد غاب الابناء موتى وقتلى فى سجون النظام وفى
مشتشفيات بنغازى وعلى الحدود طلبا للاستشفاء.
كل هذا التغييب حظر بعدما غييب
الدستور.
لعل اى شخص يتعامل مع النظام ويتواصل معه ويتفواض معه لا
يدرى انه يجرى حوار لادستورى مع سلطه لا دستوريه
كل
هذا الامر كان حاظر فى يوم 2 مارس
وكان الدستور غائب وكتب لنا ان نعيش "عصر
الصراصير"الى ان يشاء الله.