وفق اخر دراسه جديه قراتها لاحد
المعاهد الخاصه بالبحوث والدراسات الاستراتيجيه "الامريكيه"الخاصه
بالشرق الاوسط والشمال الافريقى ,لم اجد شيئا ملفتا للانظار او
غير روتينى يتحدث عن ليبيا او لربما كان هناك حجب لبعض النقاط
الهامه لاادرى..! المهم انه تم التحدث عن شخص "ليبرالى"سيصل الى
سدة الحكم فى احدى دول الشمال الافريقى وان هذا الشخص يحظى
بتاييد شعبى وقاعده جماهيريه عريضه, انها المصيبه لو ان الدوله
المقصوده هى ليبيا والشخص المعنى هو"سيف القذافى" فهذا ان دل على
شئ فهو يدل على سطحيه واضخه لاكبر مؤسسات البحوث الاستراتيجيه فى
العالم. فعلى فرضية ما اعتقدنا فان الباحث غاب عنه الحرب الطاحنه
داخل اسرة القذافى على خلافة العهد,هذا اذا سلمنا انه سيتم تسليم
واستلام لشؤون الدوله ثم كيف غاب عن عين الباحث الثقل الذى يتمثل
فى نصف البلاد وهى المنطقه الشرقيه التى لم تترك فرصه الا واعلنت
من خلالها رفضها المطلق للنظام بكل اشكاله والوانه ثم اعتمادية
الباحث على هدوء الاوضاع فى اقليم طرابلس لايستدعى اعتبار النظام
يحظى يقاعده شعبيه هناك ثم ان استثناء شخصيات اخرى فى ساحة
المعارضه ان هو الا اغفال للواقع. فمن
منظورى كاحد ابناء ليبيا والمحتكين بالشارع فانى ارى انه يصعب
على اى شخصيه "ليبراليه"ان تحظى بشعبيه داخل مجتمع اتفق على
الايدولوجيه الاسلاميه وفق نظرات مختلفه(اخوانيه وجهاديه
وصوفيه)ثم ان المنظر العام للشخصيه التى يمكن لها ان تحظى باجماع
سيتم تسليط الضوء على علاقتها بالحكم القذافى ومدى ارتباطها به
وهذا الامر ينهى احلام سيف القذافى كزعيم ليبرالى شعبى,
ثم ان عزل ليبيا عن واقع مجاور فى مصر ولجزائر وتونس الى
حد ما ,هذه الدول العلماتيه من الراس الى القدمين.
لايمكننا تجاهل صعود اسهم الاسلاميين فيها وان اخذ ليبيا
كجزء او قطعه مخالفه داخل منظومه واحدة لهو مغالطة تذهب بالدراسه
بعيدا عن الصواب. لعل الباحث استخدم
اسلوب استقراء الواقع وابتعد عن المنهجيه فى بحثه فهو لم يرد
اثارة غبار حول نظام تشوبه الف شائبه الاانه اظهرفاعليه فى حرب
مكافحة الارهاب فقام بطرح يضاعة سيف القذافى لظمان استمرار
التعاون مع النظام فى مكافحة الارهاب واضهار افق سيف الجديد فى
المنطقه. ايضا فى حالة الدراسه عن بعد
التى يستعملها الباحث لتحليل مجتمعات تغيب صورتها عنه كليا ان هى
الاطريقه اثبتت فشلها وبالتخدبد فى المنطقه العربيه.
ليبيا اليوم هى ساحه خصبه تعد بالكثير من المفاجئات تبدا
من الحرب الاهليه وتنتهى عند العودة الى دستور الاستقلال.
فلا يخفى على اى شخص عارف بالشان الليبى مدى الاحتقان فى
الشارع وايظاا طريقة النظام فى التقرييب والابعاد والثواب
والعقاب فى التعامل مع الاوضاع الداخليه.
هذه الخلطات مع تكدس السلاح فى منطقه معينه من البلاد
تنتج مفاجات قد تكون ابعد مما يرى العقل