01/03/2006


 

 

كلنا نتحمل المسولية

 

المتتبع لاحدات بنغازى او انتفاضة بنغاوى الخالدة يجد ان هناك كثير من الجهات تتحمل المسؤولية. لايختلف اتنان على ان نظام الجهل والتخلف هو المسؤول الاول, النظام وازلامه وقبيلته, ولكن آن الاوان لوضع الحروف على النقاط وتسمية الاشياء باسمائها دون مجامله.

 

هناك مسؤول اخر لاتقل مسؤوليته عن مسؤولية القدافى واعوانه, انه السيد شكرى غانم ووزارته. عندما اغتيل الشهيد الغزال سألت اين موقف شكرى وقالوا ربما جريمه جنائية ولكن الان بعد قتل الابرياء برصاص الحكومه اتسال اين مسولية رئيس الحكومه ووزرائه ؟ اقولها وبصوت عال شكرى مسؤول ويجب ان يقدم للمحاكمه ومن يريد رفع دعوى مثل السيد شلوف, اقول يجب ان ترفع الدعوة ضد رئيس الحكزمة والوزراء.

 

وهناك مسؤولون اخرون, كل امين لجنه شعبية سوى كان فى اللجنه الشعبية العامه وامانه مؤتمر الشعب العام سوى كان على مستوى ليبيا كلها او على مستوى الشعبية مسؤول, لانهم جزء من النظام.

 

يجب وضع قوائم سوداء لكل مسؤول ولو كان على مستوى الشعبية حتى يفهم الشعب ماذا يعنى تحمل المسؤولية فى هذا النظام وان السلب والنهب لخيرات الشعب لها جزاء يوم من الايام. كل شخص جزء من هذا النظام مشارك فى المجزرة ولو كان يعيش خارج بنغازى بالاف الاميال.

 

والمسؤول الاخر هو المعارضة, هذه المعارضة التى حرضت على الثورة والعصيان والتمرد ضد النظام. هذه المعارضة تخلت عن مسولياتها اذ لم تتوحد فى برنامج عمل وطنى واقتصرت فقط على الوسائل الاعلامية. معارضة ضعيفه غير موحدة رغم وجود كل الاسباب للتوحد. معارضه لها عشرات الاصوات لم يكن لديها صوت واحد ولا هدف واحد وهذا ما اضعفها لدى الراى العام العالمى والدول المؤثرة فى القضيه الليبيه.

 

صراحة المعارضه فشلت فى استثمار التغيرات الدولية ولقد اربكت حتى المواطن بالداخل اذ احيانا نسمع عن حوار مع سيف من اجل التغيير واخر يدعى انه لايريد الاقصاء, اقصد اقصاء الاخر وهو القدافى, وصوت اخر يقول سوف تكون انتخابات قبل العراق و2005 سوف تجرى انتخابات وبعدها القدافى سوف يكون بطل العبور للحرية والتغيير.

 

لقد ارتبك المواطن يصدق من يكذب من ... لقد تاخرت كثيرا المعارضة عن رغبات الشارع. كان من الأفضل والأجدى لو اتحدت المعارضة ونطقت بصوت واحد ولقد قالها تيرنت الامريكى فى برامج الحرة, قال ان المعارضة الايرانية منظمه ولها صوت بالخارج وايضا قالها المصرى المرتزق الهام الميليجي, قال كلمه حق, قال اتمنى من المعارضة الليبية ان تغير اساليبها ولاتقتصر على الحديث الاعلامى وضرب مثلا بمعارضه الخمينى وكيف انها طورت الاساليب رغم قمع الشاه وهذا صحيح.

 

المعارضه لم تكن متوحدة لا فى اهدافها ولا برامجها ولا باسلوبها واجزم ان احداث بنغازى كما فاجأت النظام فاجأت المعارضة ايضا وهذا يدل على عدم التنسيق اذ لو كان هناك تنسيق لامتدت هذه الانتفاضة الى اجزاء كتيرة من ليبيا ولاسقط النظام. هذه هى الحقيقة ويجب تقبلها, لم اقصد النضال الاعلامى ولكن اقصد توحيد الجهود.

 

والان اريد ان اوجه كلمه وسؤال لحركة الاخوان ... لم يوفى النظام بالتزاماته ولم يفرج عن المساجين ورأيتم بام اعينكم كيف ان إصلاحاته كانت قتل المدنيين, مادا بعد هذا ؟ هل مازلتم تصرون على ان تكونوا خارج المؤتمر ؟ هل مازلتم تتوقعون خيرا من هذا النظام ؟ باسم الشهداء واسم المسجونين الاحرار وباسم الوطن اناشدكم ان تراجعوا موقفكم والذي ادعى ان الطاغيه سوف يعبر اقول له صح كلامك لقد عبر بنا ولكن الى القتل والدمار والحصار وما زلنا نتظر فى العبور. اقول لكم والله لانريد العبور الى الجنة لو كان هذا العبور من خلال الطاغية.

 

عاشت ليبيا حرة

عاش شهدائنا فى جنة الخلد

والخزى والعار للذين باعوا شعبهم

الموت للقدافى وازلامه وقبيلته

وان غدا لناضره لقريب.

 

رحيل معمر الفرج

 


جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com