بالطبع نحن نقدر الظروف الحرجه
التي يعيشها القذافي هذه الأيام بسبب ما شكله له كابوس مؤتمر المعارضه
الليبيه وكابوس كلمة " تنحى " من ضغوطات نفسيه !! ... حتى قيل أن "
القايد " عاد إلى التدخين وتعاطي المهدئات والمنومات بعد أن كان قد
أقلع عنها بعد إنبطاحاته التاريخيه الإستباقيه التي قدمها لأمريكا
وبريطانيا خلال العامين الفائتين .. لذلك فلا نعتقد أنه وبهذه
الحاله النفسيه وهذه الظروف الحرجه يمكن الخروج والتعليق ... بل هو
سيكتفي بالإستماع إلى قناته الفضائيه هذه الأيام لرفع معنوياته يوم بعد
يوم حيث البيانات والخطابات وإرسال البرقيات وباقات الورود حتى يتمالك
نفسه ويتمكن من الخروج والتصريح والتعليق !! ولكن ماذا سيقول وكيف يرد
؟؟
بالتأكيد أن سيحاول أن يتظاهر بعدم تأثره وعدم الإكتراث بل وربما
يتظاهر - وبكل بجاحه ودون حياء - بأنه لم يسمع بموضوع أن ليبين قاموا
بمؤتمر في لندن إلا هذا اليوم !! ... ثم يحاول أن يحجم من أمر المؤتمر
ويتظاهر بالغضب من الرد الذي قامت به المؤتمرات بشكل " تلقائي " منها
كما سيقول ويلومها على كل هذه ( الهرجه ) ويقول أن الأمر لايستحق كل
هذا !!؟؟ .. وربما يقول مستنكرا ً ( يعني مجرد إجتماع 120 أو 150 ليبي
في الخارج يزعجكم كل هذا الإزعاج ؟؟ .. مش معقول !! .. وأنا مش موافقكم
على رد الفعل هذا ... صحيح أنني مقدر خوفكم على سلطتكم سلطة الشعب لكن
مؤتمر من 120 ليبي ما يشكل عليكم أي تهديد !!! ) .. ثم يتطرق إلى موضوع
اللجنه التي أمر بإرسالها للإتصال بالليبيين في الخارج لعند وين وصلت ؟
ويقترح أن تتصل بهذه المجموعه إللي إجتمعوا وداروا مؤتمر في لندن
ويشوفوهم أيش يبوا بالضبط !! .. بل لعله سيقول : ( بالعكس نحن نشجع
فكرة المؤتمرات الشعبيه حتى في الخارج فليعتبروا مؤتمرهم هذا مؤتمر
الجالية الليبيه في بريطانيا ويقرروا أيش يريدوا ويرسلوا قرراتهم
لمؤتمر الشعب العام فإذا وافقت عليه الجماهير " ما في باس " !!)