22/05/2006


        


 

بالمختصر المفيد في الجواب عن الشعب الليبي من يريد

 

طرح اخينا العزيز سليم نصر الرقعي في مقالته "ليبيا الغد ... جمهورية ام ملكية" بتاريخ 21 مايو، سؤالاً مهم , على الاقل من وجهة نظر اللذين تهمهم مصلحة ليبيا وشعبها لامصلحتهم الشخصية. فكل من تهمه ليبيا الحبيبة ومستقبلها ، عليه فعلاً اخذ السؤال بمحمل الجد، وان يتمعن في التفكير قبل الجواب عليه  "ولو بينه وبين نفسه".

 

وهنا سأحاول ان اعرج على بعض الفقرات في المقالة المذكورة.

 

الفقرة الاولى، اقتباس ( فكما تعلمون ويعلم الجميع - أن الكثير من الدول الأكثر إستقراراً وتقدماً في العالم الغربي بوجه عام - وفي العالم العربي - بوجه خاص - هي دول ارتضت لنفسها " الصبغة الملكية " كنظام سياسي لها ) ,, انتهى الإقتباس مع الشكر على الكلمات البسيطة في عددها والعميقة في معانيها، إلا أني احببت ان اضيف  بعض الكلمات لعلها تسهل المقارنة عند القارئ. ففي حين نرى ان اكثر الدول التي شهدت الإستقرار في العالم هي من تبنت النظام الملكي الدستوري(1)  نجد ان اكثر الدول العربية التي شهدت استقرار رؤساءها عل كراسيهم هي الأنظمة الجمهورية وخير مثال ( مصر - تونس - سوريا ) رغم وجود دساتير وتعددية حزبية.

 

أما الفقرة الثانية، ( الربط الشكلي للأنظمة ). أقول بأنه من الإجحاف أن نربط بين الفساد والتخلف وبين النظام الملكي ، فهذا مانجح نظام الدجل الجماهيري (البديع) في ترسيخه في عقول العديد من الشباب، آلا وهي أن النظام الملكي كان لايحرص على الوطن والمواطن ولايعمل إلا لمصالح الغرب ومصالحهم الشخصية(2).

 

فالجواب البسيط اخي العزيز هو " ملكية " فقد اختارها حكمائنا فيما سبق لحكمة يعلمونها جيداً، هي ان النظام الجمهوري سيخلف الفتنة الطائفية والقبلية في ليبيا (كما نراها اليوم في حكومة العراق المشتته بين اكراد وسنة وشيعة)(3).

 

وفي الختام لايفوتني أن أنتهز هذه الفرصة لأعلن عن بيعتي للأمير محمد الحسن الرضا السنوسي " حفضه الله " الوريث الشرعي للعرش في المملكة الليبية.

 

ونسأل الله ان يجمعنا وإياكم على تراب ليبيانا الحبيبة

 

اخوكم، سامي ابوالأسعاد العالم

s_abualasaad@yahoo.com

 


 

رابط المقال

 

http://www.libya-almostakbal.info/MinbarAlkottab/May2006/saleem_arragi210506.htm  

 

(1) وهذا ماكانت عليه المملكة اليبية إلى حين وصول اللصوص الغوغائيين الى السلطة.

 

(2) رحم الله الملك ادريس السنوسي إذ عاش فقيراً الى الله فأغناه بالعلم والروح الطيبة، ورحم ولي عهده الأمير الحسن الرضا السنوسي ( رحمهما الله رحمة واسعة وجمعنا وإياهم في جناته "امين" )

 

(3) وسوف اتطرق اليها بنوع من التفصيل في مقالة خاصة قريباً ان شاء الله بعنوان لماذا ملكية وليس جمهورية.

 


جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com