17/05/2006


        


 

هل التغيير السلمى مازال خيارا؟

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

ها نحن نصل ألي نقطة الصفر من جديد ألان يمكن للشعب الليبي آن يطمئن فليس له معارضه عميلة لا أمريكا ولا تأخذ الأموال والدعم من أمريكا فالذي يجب آن يعرف ألان انه كان يسير بنا في طريق ويوهمنا انها الجنة كان يقودنا كما تقول الادعاءات عمالة لا الصهيونية ألان ظهر الدجال على حقيقته ولكن يبقى كيف سنواجه ما كنا نغطيه بالغربال. ولكن أيضا ألان للشعب الليبي يطمئن انه لن يتغير النظام بفكر المعارضة في الخارج وآلتي تقول الحل السلمي ولا بديل عن الحل السلمي أين انتم يا دعاة الحل السلمي ؟وما هيا استراتيجيتكم الجديدة هل هيا نفس المنوال .


عندما كانت أمريكا تظاهر العداء في العلن للقذافى كان منطقيا قليلا آن نقول حل وتغيير سلمى فكما تفعل أمريكا لمن لا تحب له آن يبقى في الحكم تقول انه حاكم دكتاتوري وتدعم المعارضة آو حتى لو لم تدعمه ففى توحد المصالح دعم للمعارضة والشعوب وبما آن أمريكا ألان أصبحت تنضر للقذافى انه ديمقراطي وانه كان ظالما ورفع الظلم فالان من سيتدخل لرفع الظلم عن الليبيين طبعا الليبيين ولكن ألان نصبح ونسل كيف ؟ وما هى الكيفية ؟


الذي سيرفع الظلم عن الليبيين هم الليبيين أنفسهم وكانت المعارضة ستكون سند قوى لهم في الخارج على الأقل لا إيصال صوتهم للعالم ولكن بالمبداء السائد ألان الليبيين ألان ينتظرون الفرج من الله تعالى فقط لا غير فلن يكون هناك تغيير ولن تكون هناك قوى تعادى النظام لكي تعارضه ألان اصبح القذافى يلاقى الدعم من آسوا البلاد في العالم واقواها سلاحا وإعلاما !فلنا الله ولكم التعازي في المبداء القائم على التغيير السلمي لا تغيير في العالم من غير تضحيات وتضحيات الشعب الليبي كبيره وكان دائما ينتظر من يقوم بحركة كبيره لدعمه ولكن بالبيانات والاجتماعات لن يتغير شي القوة تعنى القوه ولو كانت هناك قوى تهدد مصالح أمريكا ونظام القذافى في ليبيا لما دخلت أمريكا وبكل سهوله لرفع تمثيلها الدبلوماسي في ليبيا إلى السفارة وشطب ليبيا من قائمة الدول الراعية لا الإرهاب ولكن بغياب آي قوى مؤثرة طبا لمصالح أمريكا القذافى اضمن القوى بدون قلاقل في ليبيا لن يتغير النظام والمصيبة الأكبر من تصريحات أمريكا وكأنها أعطت للقذافى أمام العالم البراءة عن كل ما فعل.


أصحو من شي اسمه التغيير السلمي وأمريكا والعالم اجمع لا يعترف بحقوق الشعوب في التحرر والديمقراطية كما يدعون في ما يصرحون به فكل ما يعنى العالم الذي يدعو نفسه المتحضر هوا مصالحة فقط ولا غير وهذه المفروض آن تكون تحتنا ملك شعبنا ونحن من يقرر فيها آو تكون بيد طاغية فنهددها له فتكون أمريكا وغير أمريكا تسعى لمسك العصا من المنتصف وعندها يكون ثقلنا يساوى عدونا ونملك شروط التغيير السلمي وشروط التغيير الحقيقي وبالقوة.

 
ألان في العراق ماذا يحدث ؟ الشيعة الأن اصبحوا يشكلون فرق للهجوم على الأمريكان. آلم تتحدث أمريكا عن حكم ديمقراطي وأنها لن ترضخ للعدو والإرهاب ؟ ها هى الأن تلمح لإمكانية التفاوض مع من تدعوهم إرهابيين.  أمريكا تسعى لإرضاء من يهدد مصالحها وليس من يسعى للحفاض عليها.

 

ابو تمام


Libya_libya_libya2@yahoo.com 

 


جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com