13/05/2006


        


 

الشعب الليبي غير قابل للظلاميين

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

في البداية استفتح بهذه الاية الطيبة أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوايَعْمَلون.

 

استفتح بهذه الاية لان لها وقعا علي قلبي عندما اسمع بان الذين يتمسكون بتعاليم دينهم ظلاميين واننا لانواكب عصرنا  وصاروا لايفرقون بين الحضارةالانسانية والقيم الاسلامية. ان كلمة ظلام وظلم وظلمات لن تجدها في القرءان الكريم من باب المدح وحاشي لله عز وجل وهو النور وكلامه نور ان يحب الظالم من حيث هو ظالم.

 

مابين فترة واخري يخرج علينا من ياتي بالعجائب فتارة تجد من من يحمل الاسلام مالا يحتمل  وتارة تجد من يفسر القرءن بتفسير لم يسبقه به جهابذة العلماء وتارة تجد من ينصب نفسه عالما والحق اقول ان القرءان له علمائه. صحيح انه ليس عندنا نحن المسلمين رجال دين ولكن عندنا علماء مسلمين وانه لمن قلة الادب ان لايحترم الانسان التخصص فهل يجوز لي مثلاان اذهب الي مهندس معماري ان كانت اسناني تؤلمني ليعالجني لاشك ان الذي يفعل هذا انما هو انسان ابله.

 

ولكن لنعود الي صلب الموضوع وهو هل يقبل الشعب الليبي بالظلاميين الذين ليس لهم هم الا محاربة الاسلام واهله بالرغم من ان هناك من هو متطرف في الافكار ولايعرف الا التكفير والتبديع  صحيح هذا موجود ولكن  الحقيقة هو انه في كل دين متطرفين وهم قلة ولكن المصيبة هي ان الظلاميين عندهم كل من يصلي ويتمسك بدينه تمسكا صحيحا فهو ظلامي ثم انهم الا يعلمون ان لكل فعل ردة فعل  فهل يعتقد اولئك ان المتهم سيسكت عندما يسمع هذه الاتهامات  ويظن بانه سيمد له الخد الايسر لااعتقد هذا. ولاني همي النصيحة فلا اريد ان اذكر الاشخاص فلعلهم يتذكرون لكن عندما يبلغ السيل الزبي فلا بد من المواجهة حتي تضح الحقيقة.

 

عندما اتذكر الزمرة الطاغية وهي تتهمنا باننا زنادقة وعلينا ان نوقع باننا تبنا من الزندقة واعني بذلك اللحان الثورية الفاسدة التي لاتجد فيها الاحمارا او كلبا او فاسدا فهؤلاء اخذتهم العزة بالاثم وهجموا علي بيوت الله الامنة ولكن هل قلت بيوت الله من زوارها بل علي العكس ازدادت. ان الذي يتوب من اللجان الثورية عليه ان يكون صادقا في توبته والا فان العرق دساس كما يقول المثل الليبي وعلي كل ان الشعب الليبي لن يقبل يوما من يطعن في دينه بالرغم وبكل صراحة صرنا من اجبن الشعوب ولكن ارحام الليبيات لم تعقم فمن رحم الشدة ياتي الفرج وكما قال الشاعر:

 

ولرب نازلة يضيق بها الفتي ذرعا        وعند الله له فيها المخرج

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها             فرجت وكنت اظنها  لن تفرج

 

نحن يامن تتهمنا بالظلامية قتلونا ظلما وسجنونا ظلما وهجرونا ظلما بالرغم من اننا لسنا متطرفين ولسنا تكفيريين بل نحن طيبين فلماذا تاتي وتصب الزيت علي النارام انك تتفق معهم وهي صحبة قديمة فان كان ذلك كذلك فالله المستعان والسلام عليكم.

 

كتبه ادم عربي     

 


جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com