علي ونعيمة و37عام
بسم الله الرحمن
الرحيم
عندما شاهدت قناة
المستقلة وكان عنوانها المعارضة الليبيةوالتطبيع بين النظام الليبي وواشنطن
ولعله كان خطا فني من مخرج الحلقة عندما كتب طرابلس وكان الضيوف في هذه الحلقة
الاستاذين الفاضليين حسن الامين وجمعة القماطي.
ولكن الذي اثارني
لكتابة هذه القصة القصيرة ان صح التعبير وهي قصة علي ونعيمة و37 عام
ان الزمن قد توقف في ليبيا وتوقفت عقارب الساعة علي الدوران عندما سمعت
المداخلات من علي ونعيمة وليتهم ماتدخلوا فقد اصابني احباط وازداد يقيني بان
هذا النظام لايريد الاصلاح ولاالصلح ولنبدء بعلي الذي يذكرني خطابه بتلك
الاسطوانة التي تراكم عليها الغبار وتلك الاسطوانة تبدء من الفاتح ابدا والشعب
يحكم نفسه بنفسه ومن تحزب خان و و و و و و و وواكاد ان اتقئ وان اسمع لعلي
ولكن السؤال الذي يدور في ذهني هو كيف استطاع علي ان ينام كل هذه السنوات
ويستيقظ علي نفس الشعارات بالرغم من ان اصحابها قد داسوها.
الحقيقة ان عليا
كذاب واكذب منه لم تسمع اذني والاغرب انه يكذب والشمس بازغة وكيف له ان يغطي
عين الشمس بالغربال فاين ضيف الغزال كما ذكر الضيوف واين الجهمي واين 1200سجين
الذين قتلوا في وقت قياسي واين المختفيين وملفات كثيرة تظل عالقة الي ان يبث
الامر فيها فهذه الملفات لاتسقط بمرور الزمن.
لقد خسر علي
انسانيته وجعل من نفسه كلبا مع احترامي لانسانيته والا كيف يدعي بان المعارضين
لايهمهم امر الليبيين وليت شعري هل الذي يهمه امر الليبيين هو الذي يبعثر
اموال الشعب هنا وهناك وجعل الشعب الليبي من افقر الشعوب فهي بحق ليبيا العظمة
بفتح العين وتسكين الظاء ولان علي غبيا فهو لايعرف مايدور حوله وهذا علي احسن
الظن به وان كان يعرف فلا شك انه من المستفيدين المفسدين الذين لاتهمهم والله
خيرات البلاد ومصلحة الشعب ولسان حالهم يقول فلتذهب ليبيا الي الجحيم فالمهم ان
تمتلئ جيوبي وليذهب الليبون الي الهاوية مادمت انا المتفرج والحاكم ولكن الي
متي ياعلي ستبقي والخطاب لعلي وامثاله وهل علمت ان اللعنة قد تلاحق ابنائك
وتطاردهم من بعدك فيقال هذا ابن ...... ولايستطيعون ابنائك ان يرفعوا رؤسهم
ابدا لانك انت السبب في لحاق اللعنة والعار عليهم.
اما نعيمة فكانت
بداية مداخلتها بالسؤال عن احوال الضيوف حتي تهئ القبول لسماع قولها ومن خلال
تحليلي لكلامها تبين لي انها صغيرة وليست متمرسة كعلي الذي هو ثوريا حتي النخاع
وكان سؤال جمعة القماطي في الصميم عندما سالها هل قرر الشعب وهل وهل فاجابت
ببراءة تامة لا لم يقرر فاين اذا هي ادعاءتك بان الشعب هو الذي يقرر ولكن انا
لاالومها لانها ولدت وهي تري كل ماحولها اخضرا فاصيبت بعمي الالوان ولعل النظر
الي القنوات والاستماع للمعارضين من خلال شاشات التلفاز يعيد لها نظرها الذي
فقدته.
اما 37 عام فهي
السنين العجاف التي جعلت من الشعب الليبي قمة في التخلف وفي كل نواحي الحياة
هذا باختصار ولكن قد يكون لي حديثا عن الاخفاقات التي حدثت في هذه السنين ومازالت
مادام علي ونعيمة وامثالهم موجودون.
والسلام عليكم