|
الدعوة لتكوين جبهة عربية موحدة للمعارضة
ان مانعانيه نحن العرب فى اوطاننا من قهر وظلم وطغيان من قبل حكامنا لا يختلف فى كل الدول العربيه فما يعانيه المواطن فى ليبيا من غبن وظلم هو نفس مايعانيه المواطن فى تونس والجزائر والمغرب ومصر والسعوديه والاردن وسورياوذلك رغم تعدد هؤلاء الحكام القابعين على رؤؤسنا منذ عشرات السنين دون ان يكون هناك انفراج فى حرية التعبير او نقابات حرة او صحافه حرة او مجلس نيابى حر ناهيك عن تداول السلطة وامتلئت بالمقابل سجون هذه الاوطان بعشرات الالاف من المناضلين الشرفاء الذين اكمت افواههم وفيهم من صفى بالسجن ومنهم من اقصى واختفى دون ان يحرك العالم الحر ساكنا. نحن نعيش وللاسف الشديد كعبيد لهؤلاء السلاطين يتصرفون فينا كما يشاؤون ويكيلون لنا جميع انواع التنكيل والتعذيب دون رقيب او حسيب ومما زاد الطين بلة هو تامر العالم الخارجى علينا بعقد صفقات مع هذه الانظمة المتعفنه وساهم ذلك فى زيادة قهرهم وتنكيلهم لنا.
لقد اتفق هؤلاء السلاطين فى حربهم علينا فعقدت الاجتماعات والندوات عشرات المرات بين وزراء الداخلية ووسائل الامن المختلفة العربية ولم يكن لهم من اتفاق على شىء الا كيفية ضرب القوى العربية الحية وتلبيسها ثوب الارهاب حتى يسهل التخلص منها بدعوى مكافحة الارهاب ويحصلون بذلك على مباركة الغرب واسيادهم الامريكان لهم .
وانطلقت فى العالم العربى فصائل واتحادات معارضة عربية ولكن هذه الاتحادات هى تنظيمات قزميه ليس لها تاثير على مستوى العالم الخارجى لا نضاليا ولا اعلاميا وساهم هذا النسق من التنظيمات فى احكام حكامنا الطغاة من قبضتهم على هذه القوى واجهاض اعمالها .
ان اهداف المعارضة فى الوطن العربى المقهور هى واحدة تتلخص فى الاطاحة بهذه الانظمة المتعفنة واحلال الحرية والديمقراطية وحرية الصحافة والتعبير وتشكيل اتحادات ونقابات وانتخابات حرة وتداول على السلطة فاذا كانت هذه اهدافنا فما المانع من تكوين جبهة عربية موحدة تتبنى هذه الاهداف وتناضل من اجل انهاء الظلم والغبن فى اوطاننا ونضع حدا لتامر هذه الانظمة علينا.
ان توحيد فصائل المعارضة الليبية تحت المؤتمر الوطنى للمعارضة كانت هى الخطوة الاولى فى الاتجاه الصحيح ونتمنى ان تسلك الاتحادات والفصائل العربية هذا النسق ويلتم الشمل ونستطيع ان نكون جبهة عربية متحدة وقوية يكون من مهامها تكثيف النضال ضد هذه الانظمة المتخلفة وتقريب يوم الخلاص. فما ان يدعوا مثلا فرع من فروع الاتحاد لمظاهرة او اعتصام ضد نظام الحكم فى بلده حتى نجد الاف من العرب ممن يشاركون فى هذه المظاهرة مما سيكون له تاثير اعلامى ونفسى قوى ويشد ذلك انتباه العالم الخارجى اما حالة التشردم والتقوقع التى نعيشها اليوم فى اتحاداتنا العربية فهى مؤسفة ويشعر الانسان بالخجل عندما نرى فى تظاهراتنا اعدادا لاتتجاوز بضع عشرات بدلا من بضعة الاف كان يفترض ان تشارك فى هذه التظاهرة لو توحدنا وتكاثفنا.
ان وجود هذه الجبهة اصبح ضرورة حتمية يفرضها الوضع العالمى الجديد وما يشهده من تكثلات فلماذا لا نركب نحن قطار الوحدة النضالية قبل ان يفوتنا وهل نفيق من سباتنا ونغير من استراتيجيتنا النضالية وهل نتخذ خطوات ايجابية فى سبيل ذلك . هذه مجرد فكرة اطرحها على الاخوة المعنيين بالتنظيمات العربية علها تجد الاستجابة.
ولنعلم ان فى الاتحاد قوة واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فتذهب ريحكم
والسلام عليكم ورحمة الله
د. سيبتموس
|