رسالة الى
هيئة المتابعة للمؤتمر الوطني
للمعارضة
السلام
عليكم و رحمة الله
الاخوة
الكرام في هيئة المتابعة للمؤتمر الوطني
للمعارضة
أرجوا
ان تقبلوا رسالتي هذه و ان تتفهموا وضعي
النفسي
الذي امر به و اقل ما فيه من سوء هو الاحباط و الصدمات التي تتوالي علي اما
من قبل النظام الفاسد في ليبيا و اما من اخوتي المعارضين في الخارج.
لقد
توالت الفرص التي قد تكون الدافع الوحيد لجمع
صفوف
المعارضة و العمل من منطلق واحد الا وهو مصلحة البلد و هي ليبيا الحبيبة و
مصلحة
شعبنا المغلوب علي امره والذي يحكم بالنار و الحديد
و لكن و للأسف لا نري تحريك ساكن بل و علي العكس
انما
التمسك بالاراء الشخصية
و كذلك لكل معارض مستقل او اي تنظيم له أجندة خاصة
يعمل من
أجلها و لا يحيد عنها و ان كانت النتيجة بقاء هذا الاخطبوط علي صدورنا و
لعقود أخري.
ومن
هنا أوجه انتقادي لكل معارض شريف بأنه لم يكن
لنا
كمعارضة في الخارج اي عمل يرقي الي المستوي المطلوب و المناسب لاي ظرف أو وضع
حرج مرت
به بلادنا و انما كانت أغلب الاعمال فردية و في الوقت الذي احيي فيه هذه
المجهودات واشكر كل من قام بأي عمل في سبيل تحرير ليبيا
و اني ارجوا كل
المناضلين الشرفاء علي ان يقبلوا
قولي علي انه نداء للعمل المباشر وأتخاذ قرار البدء في التنفيذ هذا
ما ينتظره منا
الوطن
السليب و شعبنا المقهور.
ان
انتظار الترخيص لاي عمل وطني من اي شخص كان و لو
هو اشرف المناضلين و أذكي السياسيين و أصدق المعارضين لحكم القذافي
اللعين
انما يعتبر من أدوات الاحباط
وكذلك من موانع تطوير العمل المعارض و الاستفادة من
الوقت و
الاوضاع السياسية
و التي اذا ماستمرينا عليها في انتظار فارس الاحلام
فسيأتي
اليوم الذي يحتفل فيه
القذافي المجنون و اعوانه بالعيد ال50 او تسليم لواء
الولاء لاحد ابنائه الحقراء فتبا لحياة يحدث فيها هذا البلاء و تبا
لنا اذا
مارضينا
بهذا الانتظار
الموت و لا العار والعز و الفخار لمن صابر و ثابر و
كافح من اجلك
ياليبيا.
أولادنا و أحفادنا لن
يعذرونا
أو يترحموا علينا والتاريخ لن ينسي اذا ماتخاذلنا و تهاونا في حق ارضنا و
عرضنا.
اخوتي
الاعزاء التمسكم عذرا و
ارجوا ان يأخذ صدي كتابي هذا من مسامعكم و
قلوبكم و
تليه خطوات العمل المنظم المبني علي الثقة و
المحبة
و المشورة والصراحة و الحوار البناء ليكون مردوده النجاح حتي نقدمه الي
بلدنا الحبيب و نحن في فخر و فرح.
أرجو
التغاضي عن اي زلة أو خطأ فان العفو من شيم
الكرام.
و
السلام عليكم و رحمة الله
أخوكم عـزالدين
الشريف
|
libyaalmostakbal@yahoo.com