24/05/2006


        


 

 الصبر والدعاء مفتاح الفرج

بسم اللة الرحمن الرحيم ...

 

ان الحمد للة نحمدة ونستعينة ونستغفرة  ونستهدية ونعود با للة من شرور انفسنا  ومن سيئات اعمالنا من يهدية اللة فلا مضل لة  ومن يضلل فلا هادى لة .واشهدوا ان لاالة الا اللة وحدة لاشريك لة  واشهدوا ان محمد عبدوة ورسولة ...يا ايها الدين  ءامنوا اتقوا اللة حق تقاتة ولا تموتنا الا وانتم مسلمون ....فان اصدق الحديت كتاب  اللة   وخير الهدى هدى محمد صلى اللة علية وسلم ....مقال اليوم عن موضيع الايمان واعمال القلوب والصبر للة ولى دات اللة والدعاء والاانابة الية ..التى لايستشعرها ولا يعيش لحطاتها الا من اوقد اللة فى قلبة بحرارة الايمان وعمره برياض دكر اللة  سبحانة وتعالى ...يقول اللة عز وجل فى محكم تنزيلة ..امن يجيب المضرادا دعاة ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض  ا الة مع اللة قليلا ما تدكرون ...فمن يجيب المضر ادا رفع يدية الى اللة سبحانة وتعالى يطلب منة المدد ومن الدى يجيب المسلم فى لحطات الكرب والشدة وهو يهتف داعيا ربة  منيبا الية طالبا منة العون وتفريج تلك الهموم .وقال تعالى ايضا ...ان مع العسر يسرا ..وقال ايضا فى كتابة الكريم قل هل تتربصون بنا الا احد الحسنيين ...وقال رسوال اللة .صلى اللة علية وسلم... (ضحك ربنا من قنوط عبادة وقرب غيرة) ادا  العبد نزلت بة  الشدايد فانة سرعان ما يقنط .واللة سبحانة وتعالى جعل لكل اجل كتاب .وجعل لهدا الهم والحزن نهاية  ولهدا الكرب تفرجا... ولكن العباد يستعجلون  واللة سبحانة وتعالى يعجب ويضحل من قنوطهم ومن قرب فرجة... يا اخى الكريم مهما ينزل من امرنا من شدة وكرب وطلم سيجعل اللة من بعدها فرجا ونصرا... وانة لن يغلب عسر يسرين. وان لهدة المصائب والكروب المتوالية علينا والتى تصيبنا لها فوايد مع انها مكروها لنفس... فمنها .اولا ان اللة يكفر بها الخطايا ويرفع بها الدرجات ويدفع كرب المكروب الى التوبة الصادقة ويلجا الى اللة وينكسر بين يدية وهدا الانكسار احب الى اللة من كتير من العبادات  ان ينكسر المخلوق امام الخالق وان يشعر با الدلة امام المدل  وان يشعر بحاجة الى ربه وافتقارة الى خالقة فينقطع الى الخالق ويترك المخلوق. وهنا يتحقق الايمان والتوحيد ويتنقى ويتطهر من ادران الشرك بانواعها ويخلص العبد الى خالقة وحدة ...اما بعد بعد كل هدة الاحدات والمصائب التى تصيبنا من دالك الطاغية وزبانيته التى تامرة با المنكر وتحضة علية ...مالنا الا رفع يد الدراعة الى اللة بان ينصرنا ويكشف عنا همومنا واحزاننا ...وان اللة قد ابتلى الامة الليبية .بحكم هدا الطاغية فينا  ولكى يعلم اللة من الدى صبر واحتسب الى اللة وفوض امرة الية وحدة ...واننا اليوم فى هدة الساعة وفى هدة اللحطات القاسية التى تمر بها قضيتنا الوطنية فى هدا النفق المطلم الدى استمر فية السير على اكتر ما يزيد من 37 عاما لم يكن لنا فيها معين اومساند غير اللة سبحانة وتعالى تم استبسال شعبنا الصابر المبتلى فى ارضة ومالة ودولتة الدستورية ...وليفخر شعبنا من اليوم وصاعدا بان جميع قواة الوطنية المعارضة فى الخارج والداخل لم تضع يدها مع اعداء العروبة والاسلام وهو دليل صارخ وبرهان ساطع على ان قوانا الوطنية كانت صادقة مع شعبنا قولا وفعلا ...وهدا الدليل واضح للعيان .على ان القدافى ونطامة المرتشى الفاسد هم اصحاب العمالة والحقارة والخيانة والحمد اللة انة تم فطحه امرة للجميع ومن هدا المنبر الشريف  اوجه تحياتى وسلامى وامنياتى القلبية الحارة الصادقة الى كل قوانا الوطنية الحرة التى تجاهد وتناضل ليل نهار دون فتور حتى تستعيد بلادنا حريتها المغتصبة ...وبهدا نقول كما قال قايدنا رسول اللة صلى اللة علية وسلم (لاالة الاانت سبحانك انى كنت من الطالمين) (اللة ربى لا اشرك بة شيا) (حسبنا اللة ونعم الوكيل) فيك يا قدافى وفى طلمك لشعبنا المسكين... ونحن وادا ضاقت بنا الاسباب يوما فنحن نتق با الواحدالاحد العلى وكل الحادتات ادا تهانت فموصوله بادن اللة بفرج قريب ...ومن يتقى اللة يجعل لة مخرجا ويرزقه من حيت لايحتسب ...اصبروا ان اللة مع المحسنين الصابرين .وكما فرج اللة على شعوبا اخرى  فسيفرج علينا  انشاء اللة  ومن ترك شى للة عوضة اللة خيرا منة  لاتدرى لعل اللة يحدت بعد امرا  ولعل فرج اللة اتى... سيجعل اللة بعد عسرا يسرا ...وكما قال  يمكرون ويمكر اللة واللة خير الماكرين... ان النصر مع الصبر .وان الفرج مع الكرب .والنصر لصبر ساعة  والحمد اللة اننا صبرنا اكتر من 36 سنة فلا طير ان نصبر قليلا فلعللا الفرج والنصر قريب با ادن اللة... اللهم اننا ندعوك باسمائك الحسنى وباا سمك الاعطم الدى ادا دعوت بة اجبت وادا سائلت بة اعطيت ...اللهم فرج عن عبادك المستضعفين المساكين فى ارضك بليبيا ...وخد اللهم هدا الزنديق ومن شايعة  اخد عزيزا مقتدرا واجعلة عبرة لمن خلفة وعبرة لمن لم يعتبر  وبرهان ساطع الى كل عدوا طامع يارب العالمين... واختم هدا المقال بهدة الابيات المعبرة على الصبر الاحتساب الى دات اللة قال الشاعر مناجى الحضرة الاالهية... يافارج الهم عن نوح واسرتة ... وصاحب الحوت مولى كل مكروبى وفارق البحر عن موسى وشيعتة... ومدهب الحزن عن دى البيت يعقوبى... وجاعل النار لا ابراهيم باردة... ورافع السقم من اوصال ايوبى... ان الاطباء لايغنون عن وصبى... انت الطبيب طبيبا غير مغلوبى... ولا حول ولا قوة الا باللة العلى العطيم  ...

 

اخوكم جهاد عزام

استوكهولم  السويد

libya-24-12-1951@hotmail.info                  


جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com