|
رمز ليبيا فى السجن بسم الله الرحمن الرحيم
نحن الليبيون سواء كنا داخل ليبيا المنكوبة او خارجها كان الله فى عوننا وخفف عنا جل الاحداث مما نرى ونسمع من افعال لرموز النظام الحاكم فى بلادنا وما يرتكب من اخطاء وبلاوى بحق شعبنا المغيب وكذلك مما نراه من بعض المعارضين لهذا النظام ايضا .ففى الداخل مورست كل صنوف التبعية واشكال السلبية فى ظل القيادة الغير رشيدة وقائدها المتطفل الذى لاينام الليل حتى يتفتق ذهنه على فكرة شيطانية جديدة توحى له بطريقة يذل بها ابناء شعبه كل يوم وليخرج عليهم كل طلعة شمس بتوليفة تافهة من موشحاته المعهودة فى الفقهه الثورى والدجل السياسى لضمان بقاءه على كرسى الحكم بضع سنين اخرى والشعب الليبى لاحول له ولاقوة فواقعه كله ماساوى وسوداوى بلون الزفت والقطران. ورغم المعاناة النفسية والقهرية التى يرزح فيها منذ عقود مضت لم يتغير شىء ولم يات جديد يذكر من دعاة التغيير والاصلاح ولا من انصار الحوار السلمى مع اركان النظام ولا من حركات البيانات العقيمة التى تنشر يوميا على مواقع المعارضة والتى زادت من عوامل الاحباط وعدم المصداقية فيوم نتصبح على - حركة خلاص - الميتة ويوم اخر نمسى على - حركة المخلب - الناعم النائم الخ, وموضة اصدار البيانات والنداءات بمناسبة وبدون مناسبة ضاعف من المعاناة وفقدان الثقة بحدوث اى تغيير فى المدى القريب والملفت للنظر ان نرى تكرارا لنفس اسلوب التملق والمبالغة الوصفية الذى انتهجه اتباع النظام فى تعظيم وتبجيل هستيرى لقائدهم المفدى معمر القذافى ينتقل اوتوماتيكيا الى بعض المعارضين لهذا النظام سواء بالداخل او الخارج واصبحت عدوى الخطابة والاسترسال الغير منطقى والغير واقعى هى المسيطر على مايكتبون والاقرب لذلك ماعلمناه مؤخرا من رغبة البعض فى ان يكون للمعارضة الليبية رمز يضم كل اطياف المعارضين وتوجهاتهم وكانت رغبتهم هذه محددة فى شخص السيد محمد الحسن الرضا السنوسى من الاسرة المالكة قبل الانقلاب العسكرى المشئوم - 69 - وتابع الليبيون على مواقع ومنتديات المعارضة المقروءة رسائل المبايعة والتاييد لامير البلاد وملكها المنتظر من غرب ليبيا الى شرقها ابتداء من صبراته وطرابلس الى بنغازى وطبرق وغيرها من المناطق ويتكلمون وللاسف بكل ثقة نيابة عن سكان هذه المناطق وكانهم فوضوا بنقل المبايعة والمساندة نيابة عن كل هؤلاء الناس التائهين والواقعين بين مطرقة القذافى وسندان المعارضة والذين اغلبهم لايعرفون من العائلة السنوسية احدا غير الملك ادريس - رحمه الله - (مع احترامنا للسيد محمدالحسن الرضا وباقى افراد العائلة) .والغريب ايضا ان هذه المبايعات خرجت علينا باسلوب نمقته جميعا اسلوب لايرقى ابدا الى مستوى اناس معارضين لنظام كله خداع ونفاق. للاطلاع: htt://www.libya-alhora.info/forum/showthread.php?t=5344
فمن يطلع عليها لن يفرق بينها وبين مانسمعه يوميا فى اذاعات نظام القذافى وطريقة المديح الرخيص من عينة نحن حواريوك ونحن فداك وانت الملهم وانت منقذ البلاد وانت وانت وغيرها من مفردات تعظيم وتبجيل الانت بدون اية نتيجة تذكر سوى مضيعة الوقت وعدم الادراك بالمسئولية. فبكل وضوح ان ماسبق ذكره هو بعض مما جعل العمل الوطنى مكانك راوح لسنوات عدة دون تقدم على ساحة الواقع اليومى لليبييين ومن المفترض ان تكون المبايعة والمساندة للذين ينادون بالتغييروالتحرك ميدانيا وفى وسط الشعب حتى يتم التفاعل واظهار مدى الرفض والمعارضة الشعبية للنظام الحاكم ويصبحون طرفا له تاثير داخليا وخارجيا وايضا المساندة لاؤلئك الابطال الشرفاء الذين ضحوا بانفسهم وحريتهم من اجل هدف نبيل وزج بهم فى السجون... فى السجون... فى السجون ويعانون شتى صنوف العذاب النفسى والجسدى كل يوم وكل ساعة وهم صابرون صامدون (فهؤلاء هم رموز ليبيا وهؤلاء هم من يستحقون منا كل تبجيل وتكريم) الى ان ياتى الفرج من عند الله تعالى على ايدى وطنية صادقة تناضل من اجل التغيير من دون اصدار البيانات ولا التخفى وراء الشعارات. والى ذلك الحين فان رمز ليبيا فى السجن.
مرابطون
|