|
هو الدكتور/ خريص أبو القاسم الزلاوي (قاتل أطفال بنغازي)
أحد سرق الشعب و بياع الكلام المتذاكي،المحسوب على مكتب الاتصال وهدا فساد الذمة و الاخلاق المرتش قاتل اطفال الايذز و رئيس لجان متابعة أنفلونزا الطيور،هو من اضحك الليبين عندما قال وعاد بان العظمى خالية تماما من مرض أنفلونزا الطيور علما بان بعد ظهور الحالات بمدن المختلفة فالنفقات حصائر كاملة , وانتشار المرض بجميع أنحاء بلادي حيث أن لجان التبليغ المركزية كانت تستلم حوالي من(30 آلي 40) بلاغ يوميا ، وكما أكد لي الدكتور-- بان اخطر الأنواع قد وصلت ألي ليبيا ولم تتدخل المنظمات العالمية لان ليبيا إعلانات أنها خالية من اسلحة الدمار الشامل قصدى من مرض الطيور هدا أعود مرة أخرى للدكتور المزور في شهادتها كباقي عناصر مكتب الاتصال، خريص هدا يدعوا الثورية الذي أصبحت شمعة كل فساد سارق وقاتل وهى بريئة منة هو وعصابتها سارق أمول علاج أولادنا هو ولجنه الفسادة بائعي ضميرهم لشيطان الأكبر هدا الشخص يبنى قصور هو وعصابتها الزلاوية من دم الشهداء بعد نهب أمول أطفال الايذز ،والإدارات الذي استلمه هو و أزامله مما كرهناهم, و بعد إفلاسهم لمركز امرض السارية وقبلها أدارت أخرى الذي كان رئيسها هو وعصابته الفسادة ها هو يستلم رقابة الدواء والغداء(أكيدة مخصص لها ميزانية ضخمة من اللجنة الشعبية العامة التابعة لها) هدا المرفق الحيوي و هكذا هدا العيل المراهق هو اتباعه العائدون يستمروا في سارقة أمول الليبيين.العزال من السلاح,هد المراهق السكير عاشق السكرتيرات عاشق السهريات هدا الشخص المرض نفسيا يتحكم فى دواءنا و غذائنا؟؟ومرض أطفالنا وأنا اكثر العارفين بهد الأخرس إذا كانت معها في أحد الدول الأوربية،واستغرب كيف امثل هؤلاء من العائدون يتحكموا فينا، في حين المتعلمون أولاد البلاد الذي يستهزأ بهم و يضحك عليهم هربوا من أمثال هؤلاء يكفى النظر إلى حسابات وأسطول السيارات و الخدم والأملاك ،وهو ليس غبيا ليسجل ما يملاك باسمة، وقصره الجديد خير دليل من أين لك هدا يا خريص آنت واتباعك ؟؟؟ قريبا و الأموال الذي في حسابه في تونس و إيطاليا و فرنسا تكشف لماذا أطفال الايذز يموتوا،هدا الشخص يدفع الرشاوى من أموال الليبيون للظهور في الإذاعات والصحف والمجلات رجل دعائي إعلاني و أحيانا فكهي على السكرة,ويكفى مراجعة كشف الحسابات إن وجدات بمركز امرض السارية لمعرفة الحقيقة ؟وكم صرف لتلميع صورتها بإنجازات الزائفة والقشور الذي ستقع قريبا ليظهر الدمار الذي سبابة هو وافرد عصابتها .وهو يرشي ذو المناصب الإدارية بأمانات و الهيئات و المختلفة بالسفر لي أوربا و السكن في الفندق 5 نجوم, وما يضحك في الآمر أنه مصدق نفسه أنة شمعة تحترق من اجل الآخرين لكن أي آخرين.و حين ما يسكر يبداء في سب و شتم كل من سيادة و الثوريين ويصفهم بأغبياء نهبوا الثروة،علما بان هدا العيال مواليد 63 و تقدر ثروة من دماء الليبيون بحوالي مليون من غير الأملاك المنقولة على فكرة حاليا يسكن في شقة (المسكين)و يوجد للدكتور متعاونتين من كل الجهات الأمنية (نظام كوال ووكل)
الي الدكتور سيف الإسلام وبعدما حضرت لك لقاء بإحدى مدن ليبيا الحبية وقالت الكثير عن هؤلاء و يجب تعريتهم هؤلاء و غيرهم يجب أن يرجعوا إلى زلة و يبدوا في بناءها لان فعلا محتاجة لان ترجع العصبة ألي ديارها لترتاح و تجمع قوتها المتعفنة و الذي أزكمت ألا ونواف,, و لان حياتهم ملوثة بدماء أخي والأطفال لا ذنب لهم إلا انهم ولدوا في ليبيا وافردها من مرتزقة ماليين و إداريين و محاميين و منسقي الليلي الحمراء و رجال أمن و مختلف الجهات الرقابية والأمنية سيأتي يوم لهده العصابة وقتها لان ينفع جوازات السفر الحمراء و لا الخضراء ولكم الله يا أطفال الايذز و الطيور المهجرة و مركز الأمراض السارية وأدارة رقابة الدواء و الغذاء ويا مكتب الاتصال والحبل على الجرار
والي
|