لقد تحدث الكثيرون
عن معاناة الليبيين ومشاكلهم الناجمة عن سياسات نظام القذافى الدموى وتطرق
المتحدثون الى عديد من القضايا المواطن الليبى والثمن الذى يدفعه يوميا من
حقوقه وحقوق ابنائه واشاروا الى السجون السياسية المنتشرة فى البلاد والتى
تضم خيرة ابناء الشعب الليبي من السياسيين والمثقفين والعلماء والشيوخ والذين
تعلموا فى عهد التربية والتعليم وعلموا اجيالا ولم يرتكبوا جرما سوى انهم
علماء ومثقفون ولكن الحرب التى يشنها النظام على التعليم هى التى ابقتهم فى
السجون لان هؤلاء الرجال لو اطلق سراحهم وما رسوا حقوقهم فى الوطن لغاب كل من
احمد ابراهيم وعبد الله منصور وخليفة احنيش وغيرهم من النباحين عن الساحة
الليبية ولكن الى متى يظل هؤلاء الشرفاء فى السجون ؟ وعلى من يعقدون آ مالهم
للخروج من هذه القبور ؟ ام انهم كانوا من نصيب القدر بان يكونوا تحت الارض
وهم احياء ؟ اين زملائهم فى الشرف والذين تمكنوا من مغادرة ليبيا ليعودوا
احرارا؟ ومتى يمدون ايديهم لانتشال هؤلاء السجناء من حر السجون ؟ ومتى يسمع
العالم الحر صرخات الشعب الليبي واين دعاة الحرية والديمقراطية من الشيوعية
العمياء فى ليبيا ؟ لماذا لم يسمع احد صراخ النجدة الذى اطلقه بالامس نزلاء
سجن بو سليم حيث ا طلقوا صراخا مدويا يسمعه القاصى والدانى وقالوا للعالم ان
ليبيا ما زالت تعانى من القهر والقبضة الاستا لينية وان الشيوعية التى انهارت
فى موطنها مازالت جاثمة على صدور الليبين ون اطلاق الرصاص على الموطن العادى
بات امرا مألوفا ولكن للاسف ان المجتمع الدولى مازال ساكنا وكأن المجتمع
الليبي ليس جزءا منه ويستغل النظام هذا الصمت الدولى اتجاه ليبيا فى قمع
الشعب .نعم هناك اهمال دولى فى حق الليبيين ولكن الامر متروك الآن لمن يقول
لا للقذافي وبهذا القول ينزل الليبيون الى الشوارع على غرار ما جرى فى (رومانيا)
والذى ادى الى سقوط الدكتاتور نوكلاي شا وسسكو وحكم عليه بالاعدم فى حينه .
او ان تقوم مجموعة انتحارية لتضحى بنفسها من اجل ليبيا ومستقبلها وان هشاشة
النظام تشجع على ذلك والفرص مواتية .وانا اعلن عن استعدادى لانضمام الى اية
فرقة انتحارية تقدم نفسها هدية لنزلاء السجون السياسية .وباسمى وباسم احرار
من ابناء قبائل التبو اقدم احر تعازينا لعائلات ضحايا سجن بوسليم واقول
لاهالى واقارب الشهداء ان دماء ابنائكم لن تذهب هدرا فافتحوا قلوبكم لاحرار
ليبيا تفتح لكم آفاق الحرية .