بعد سماعى للاخ محمد بويصير يقول فى لقاء له عبر الهاتف اجرته
معه ليبيا المستقبل انه يقرا مجلة عراجين الان فى بنغازى قلت فى نفسى
(اووووه مجلة عراجين فى بنغازى ماشاء الله والله سيف صادق مش زى بوه معقوله
بهذه السرعة) عموما استبشرت بالخبر وخرجت مسرعا لاحد الاكشاك لاشترى عراجين
ولاول مرة فى بنغازى سالت البائع(هل
عندك عراجين فاجب عراجين عراجين شنو بلح لا والله رديت لا يارجل مجلة اسمها
عراجين قال وهذى ليبية قلت نعم لكن تصدر فى الخارج قال ومن قالك عليها قلت
صاجبى اشترها من احد الاكشاك وقالى عليها فقال لا والله ما عندى ولم تصلنى
وساستفسر عليها) لم يعلم هذا البائع انى كنت اكذب عليه و انا صاحبى هو احميدة
بويصير وليس شخص اخر..... اسف يا استاذ محمد ولكن يا كثر ما نضطر للكذب فى
جماهيرية العقيد....
لكنى لم افقد الامل وقلت معقوله كان سيف كذاب فمحمد بويصير
صادق وقررت البحث فى كشك اخر وسالت البائع الاخر(هل عندك مجلة عراجين فقال لا
والله مجلة الجيل انقرضت من زمان معاش تصدر فقلت لا مجلة عراجين قال اول مرة
نسمع بهذا الاسم منذ مزاولتى للمهنة قلت هى كانت ممنوعه وقالو انهم جابوها
قال اه ه ه ه سمعت ان فى مجلات تبى تخش لكن مازال موت ياحمار نين ايجك
الربيع).
ذهبت وفى ذهنى سؤال واحد اوجهه الى السيد محمد بويصير: