انه من المعروف ان
شخصا ما اذا اصابه الغرور و جنون العظمة يدعي انه أله و يستعين باشخاص يروجون
له افكاره و دعواته اذ ان فرعون مصر عندما أدعى انه أله مصر أستعان بشخص يدعى
هامان ليروج له الهيته الوهمية فقام هامان بذلك و طلب منه فرعون ان يبن له
صرحا ليطلع الى أله موسى عليه السلام نكرانا لوجود الله سبحانه و تعالى و كان
ذلك قبل الاسلام بقرون عدة .
ولكن قد عاد فرعون
من جديد في ليبيا و معه هامان (أحمد ابراهيم) اذ طلب منه فرعونه ان يروج له
افكاره الشيطانية و ان يشير عليه ما هو فعال لأطالة عمر حكمه الشمولي و بما
ان التعليم هو سبيل وحيدة لتداول السلطة و تقدم الشعب و توزيع الحقوق و
الواجبات بالتساوي أراد نظام القذافي ان يدمر هذه السبيل و أرى ان أحمد
ابراهيم هو أمهر شخص في ذلك فعينه وزيرا للتعليم في سنة 1986 فقام المذكور
بحرق الكتب ووسائل التعليم المختلفة بما فيها الالات الموسيقية و تغيير
المناهج أكثر من مرة في سنة واحدة لأرباك الطلبة و دفعهم الى ترك الدراسة و
ألغى اللغات الاجنبية مما أدى الى عدم تفاهم مع الغير و قد أشار الى ذلك
وزيرهم للخارجية فيما يسمى بمؤتمر الشعب العام و تفشت ظاهرة الغش في
الامتحانات بل قنن الغش حتى لا يتعلم اي ليبي يمكن ان يقارع النظام في
المستقبل تأمينا لاستمرارية الحكم الدموي و عندما أنتهى من تدمير التعليم و
أكد للقذافي ان التعليم في ليبيا أصبح خبرا لكان ثم عينه القذافي مسؤلا عن
شئون ما يسمى بالمؤتمرات فقام المجرم باصدار قرارات كلها تضر بالبلاد و
العباد و من قراراته التعميم رقم 13 لسنة 1996 بشأن ابناء قبائل التبو؛ و
تضرر على اثره الكثير من الاطفال و العجزة نهيك عن تعطيل العمال عن العمل
وجعل المواطنين الاصليين أجانبا مع انه هو كان بالأمس في صحراء تشاد يرعى
معازا للتشاديين حتى أواخر السبعينيات من القرن الماضي و أنا أستغرب لهذا كيف
يسمح هذا القط لنفسه بان يصدر قراراكهذا ضد المواطنين .
لذا يتطلب من
الشعب ان يكرس جهوده و يسخر امكاناته لمحاكمة هذا المجرم و توقيع أقصى
العقوبات في حقه عندما يحين وقت محاكمة مجرمي ليبيا و اصحاب القيادة الهمجية
و توضع اصفادا على ايديهم الملطخة بدماء ابناء الشعب وان ادراج اسم المجرم
أحمد ابراهيم قبل فرعونه أمر ضروري حتى يتم محاكمته قبل غيره من زمرته من قبل
الشعب الليبي و أمام المحاكم الليبية و التي يسخر منها الآن و يسيرها حسب
هواه و لكن كل ما نخشاه هو ان يموت هذا المجرم قبل محكمته و لذلك يطلب من
المعارضة الليبية في الخارج العمل على فتح قناة فضائية لتنبيه الليبيين بان
هناك عدوا لهم قبل العدو المعلوم و يستحق محكمة مناسبة له قبل العدو المعلوم
الذي ينتظرون محاكمته غدا و ان غدا لناظره قريب ..