15/09/2006

        

هامان القذافي

 
انه من المعروف ان شخصا ما اذا اصابه الغرور و جنون العظمة يدعي انه أله و يستعين باشخاص يروجون له افكاره و دعواته اذ ان فرعون مصر عندما أدعى انه أله مصر أستعان بشخص يدعى هامان ليروج له الهيته الوهمية فقام هامان بذلك و طلب منه فرعون ان يبن له صرحا ليطلع الى أله موسى عليه السلام نكرانا لوجود الله سبحانه و تعالى و كان ذلك قبل الاسلام بقرون عدة .
 
ولكن قد عاد فرعون من جديد في ليبيا و معه هامان (أحمد ابراهيم) اذ طلب منه فرعونه ان يروج له افكاره الشيطانية و ان يشير عليه ما هو فعال لأطالة عمر حكمه الشمولي و بما ان التعليم هو سبيل وحيدة لتداول السلطة و تقدم الشعب و توزيع الحقوق و الواجبات بالتساوي أراد نظام القذافي ان يدمر هذه السبيل و أرى ان أحمد ابراهيم هو أمهر شخص في ذلك فعينه وزيرا للتعليم في سنة 1986 فقام المذكور بحرق الكتب ووسائل التعليم المختلفة بما فيها الالات الموسيقية و تغيير المناهج أكثر من مرة في سنة واحدة لأرباك الطلبة و دفعهم الى ترك الدراسة و ألغى اللغات الاجنبية مما أدى الى عدم تفاهم مع الغير و قد أشار الى ذلك وزيرهم للخارجية فيما يسمى بمؤتمر الشعب العام و تفشت ظاهرة الغش في الامتحانات بل قنن الغش حتى لا يتعلم اي ليبي يمكن ان يقارع النظام في المستقبل تأمينا لاستمرارية الحكم الدموي و عندما أنتهى من تدمير التعليم و أكد للقذافي ان التعليم في ليبيا أصبح خبرا لكان ثم عينه القذافي مسؤلا عن شئون ما يسمى بالمؤتمرات فقام المجرم باصدار قرارات كلها تضر بالبلاد و العباد و من قراراته التعميم رقم 13 لسنة 1996 بشأن ابناء قبائل التبو؛ و تضرر على اثره الكثير من الاطفال و العجزة نهيك عن تعطيل العمال عن العمل وجعل المواطنين الاصليين أجانبا مع انه هو كان بالأمس في صحراء تشاد يرعى معازا للتشاديين حتى أواخر السبعينيات من القرن الماضي و أنا أستغرب لهذا كيف يسمح هذا القط لنفسه بان يصدر قراراكهذا ضد المواطنين .
 
لذا يتطلب من الشعب ان يكرس جهوده و يسخر امكاناته لمحاكمة هذا المجرم و توقيع أقصى العقوبات في حقه عندما يحين وقت محاكمة مجرمي ليبيا و اصحاب القيادة الهمجية و توضع اصفادا على ايديهم الملطخة بدماء ابناء الشعب وان ادراج اسم المجرم أحمد ابراهيم قبل فرعونه أمر ضروري حتى يتم محاكمته قبل غيره من زمرته من قبل الشعب الليبي و أمام المحاكم الليبية و التي يسخر منها الآن و يسيرها حسب هواه و لكن كل ما نخشاه هو ان يموت هذا المجرم قبل محكمته و لذلك يطلب من المعارضة الليبية في الخارج العمل على فتح قناة فضائية لتنبيه الليبيين بان هناك عدوا لهم قبل العدو المعلوم و يستحق محكمة مناسبة له قبل العدو المعلوم الذي ينتظرون محاكمته غدا و ان غدا لناظره قريب ..
 
سيد أبنو أبو قرن
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com