بسم الله الرحمن الرحيم
لعلنا نلاحظ فتور بعض الشي من بعض
الاخوة في المعارضة وخصوصا نقص في كتاباتهم ليس كما في الفترة آلتي سبقت
انبطاح الدجال و أبنائه لا أمريكا ربما اليأس كان قريب من قلوب البعض ربما
اكبر المتفائلين لا يتخيل انه المواقع على الإنترنت ستغير وضع البلاد في يوم
وليلة آو سنين آو الكلام وحده سيكون هوا السلاح الوحيد للشعب الليبي من اجل
التغيير وقد كتبنا على التغيير وكيف يكون من منظارنا الخاص والمعارضة في
الخارج كتبت وتكتب من سنين عن طريقة التغيير التي تسعى لها فهي بعيده كل
البعد عن الواقع ولكن يبقى آن نترك كلا يحارب بما يقتنع به مادام الهدف واحد
وهوا تخليص ليبيا من الثقب الأسود الذي دخلته منذ ما يزيد عن 37 سنة وليس هذا
هو الموضوع الذي اكتب من اجله. الموضوع وهو في هذه المواقع وما قد تفعله؟
سأقول لأى ليبي آنت مملوء حقد وكره
لهذا الطاغية وأبنائه وطبعا كلنا يعرف انه لن يقدر آي ليبي الخروج للشارع
وقول آي كلمة. القذافي قالها صراحة سوف نسحقه ... زمان كان يسحقهم وينكر
وألان اعترف قبل آن يفعلها.
أقول لأى ليبي يريد آن يكتب هذا
متنفس لك ولكي تغيض الدجال وأبنائه ؟ القذافي, المصاب بعقدة العظمة هو
وأبنائه, يكرهون سماع اى صوت معارض لهم ... يكرهون كلمة الحق. وهذا نلاحظه من
اغتيالات القذافى للمراسلين المعارضين في سنوات الثمانينات ولهذا ليس هناك ما
يغيض هم ألان مثلما تفعل فيهم مواقع المعارضة الليبية في الخارج.
هم اعتبرونا شي يملكونه وخدم عندهم
والخادم لا يجب آن يقول لسيده ولا كلمة ولكن عندما يرد من تصوروه خادم لديهم
على تراهاتهم واباطيلهم فإنهم يغتاضون. القذافى وابنه الساعدي يموتون من أي
كلمة نقد فقط حتى ولو كانت مبطنة ويسعون لفعل كل شي لكي يقتلا صاحبها وليس
أوضح منها محاولة اغتيال الملك السعودي عندما قال فيه كلمة حق.
ولهذا أقول لكل ليبي ... هو حرمنا
النوم والراحة فليس اقل من آن نفعل به المثل إلى آن يأتي اليوم الذي نقولها
ولا نكتبها.
تحية لكل مواقع المعارضة الليبية
في الخارج ولكل كاتب من الداخل فنحن نعرف الخطر المحيط ولكن يبقى إننا نفعل
اضعف الأيمان.
وأين صور الساطور آلتي تعودنا
عليها
|