المتبع لمجرى
الاحداث في ليبيا سيشعر دون شك بالقرف والغثيان الى الواقع لذي يصعب وصفه
ويصعب التنبؤ بما سيصل اليه من هلاك وشيك قد يطيح البلاد ويذهب بها الةى
اسواء مما هي عليه من فساد ودمار وطغيان وقمع وجرائم من الصعب حصرها في جهة
او في مجموعة اوتحديدها بل عم الفساد والتخريب والسطو والنهب ومصالح عامة تم
نهبها حتى جمعية الدعوة الاسلامية والجامعات الليبية ومركز الكتاب الاخضر
الذي يتبع معمر القذافي صاحب عبارة طز في امريكا اصبح مرتع دعارة وفساد على
المليان ومن النوع الثقيل ويعرف سيف الاسلام وابوه بان مركز كتابهم من اكثر
الاماكن فساد خاصة في السنوات الاخيرة وقد فضخته مواقع الانترنت المعارضة
والمواليه ورفعت ضده قضايا والمسكوت عنه سيكون اكبر من الذي تم نشره ويشاع ان
هناك صراع على وذنه بين عبدالهادي موسي وجماعته وبين سالمة عبدالجبار وبرخزام
على اموال ندوة الكتاب الاخضر في امريكا وصرف عليها مبلغ المليون ويقال ان
عبدالله بنعثمان لحسها ولم يعطيهم الا القليل مما كانوا يريدون ويساندهم
بوزيد دورده والشكوى وصلت الى سيف الاسلام الذي دسها في الدرج ومعمر ساكت ولا
خايف من قدرة عبدالله على فضحه فهو يخدم على المح والذم يضرب بيد ويصافح بيد
وصاروا يخشونه خاصة ان لديه شعبية كبيرة في الثقافة ومع المرتزقة الذين شراهم
بالسيارات والفلوس ودينهم القرش والزمزاكة كاثيرن يهزون مواخيرهم وقصصهم
معروفه والمعلوم ان الفساد زاد اكثرمن العام الماضي وسينكشف ذلك قريب وفي
الفترة الاخيرة كثرت عمليات تهريب اموال الليبيين تحت اغطية كثيرة مؤتمرات
علاج تحويلات عمولات رشاوي والحال خطير فمن أمراء الفساد من عذبوا ابناء
شعبنا في المعتقلات والزنازين ظلما وعدوانا واتهموا شرفاء شعبنا بالعمالة
والتامر لحساب جهات خارجية. ومنهم من تورط في أكثر من ذلك، فكيف لهذا الشعب
أن ينسى كل ذلك؟
نعم أن الفساد في
ليبيا شبكة معقدة مترابطة من العلاقات ضمن دائرة تبادل المصالح ولكن الحال في
الداخل يتغير يوما بعد يوم، فالمواطن اصبح يفهم اللعبة جيدا ولم يعد من
الممكن أن يستمر أمراء الفساد في لعبتهم القذرة، فالأصوات التي تطالب برد
الإعتبار للمواطن والوطن من مافيا الفساد أصبحت أكثر وضوحا وقوة، فلم يعد
ممكنا السكوت عن أولئك الذين حولوا مناصبهم أإلى شركات خاصة بهم وبزوجاتهم
وأولادهم أنصاف المتعلمين في الوقت الذي يعاني فيه الخريجين من البطالة
القاتلة والفقر والحاجة.
هم يدركون أن أيام
سود تنتظرهم ولذلك هم يعملون كل جهدهم لتعطيل أي جهد يسعى للإصلاح.
ووجود سيف الاسلام في موقع الصدارة يزيد من تشجيعهم لانهم يعتبرون انهم
صانعوه والمدبرين عليه بالمشورة ويوهمونه بانه بدونهم لا يساوي شئ ولن يقدر
على عمل حتي زرده في الصحراء فهم يجلبون له البنات والليلي الماجنه في سوسه
ويكتبون برنامجه باسمه وهو حسب كلامهم ما يعرفش حتى الاملاء وما يعرفش كيف
يكتب حتي رسالة صغيرة لابوه ومن اجل يظهر بمظهر السياسي الخليفة والوريث فهم
من يقوم بالعمل ومجئ سيف بسرعه للحكم سينقذهم من المعتصم الذي يكرههم ويرى
بان كل شئ فعلوه يريدون الصاقه بالعائلة الاولى وعلى راسها ابوهم ويشاع انهم
دفعوا اموال كثيرة وكتبوا تقارير ووثائق وبعثوها تدين معمر القذافي وانه صاحب
الامر والنهي وهوالي يدير في كل شئ
في الآونة الأخيرة
بات واضحا أن أمراء الفساد والمفسدين يعملون ليل نهار لإفشال أي جهود للإصلاح
السياسي والإقتصادي لأن مصالحهم تتعطل وأرصدتهم تتقلص في أجواء الشفافية
والمراقبة والمحاسبةز
الرسالة وصلت
واضحة وضوح الشمس لتقول لهم كفى فسادا وآن الأوان ليعلموا بأن الوقت قد يحين
قريبا ليقول الشعب كلمته وأن يحاسبهم على فسادهم وظلمهم، فكم من مواطن اغتصبت
أرضه ظلما وعدوانا من أجل مصلحة فلان وعلان، وكم من موظف محدود الدخل تعطل
راتبه بسبب النهب للمال العام، وكم من مدرسة افتقدت لأهم الضرورات بسبب
اختلاس الأموال من قبل كلاب الفساد يدركون أن الشعب ضاق بهم ذرعا ولذلك هم
يعيشون في قلق دائم.