التصريحات التي
دافع بها الكاتب العام لأمانة الأمن العام الليبية (وزارة) عمران السوداني عن
ملفات الهجرة وعمليات غرق راح ضحيتها الاف المهاجرين الذين دفعوا لهم وتم
تدريبهم وتم تجهيز القوارب بمعرفة الشرطة والامن العام وبمعرفة النظام
السياسي وبتعليمات باب العزيزية. حتي تكون ورقة تغطية على ملفات امنية كثيرة
تفضح تورط النظام فيها. وهناك قروض منحت خصيصا لصناعة قوارب الموت في زوارة
وصبراته ويعرف الناس هذه الفبركات والجرائم واحداث زوارة الشهرين الماضيين
التي ذهب ضحيتها عدد من رجال اتلشرطة والبحث الجنائي وعمليات حرق المباني. ما
هي سوى الجهود التي تكلم عنها السوداني في مجال معالجة ظاهرة الهجرة غير
الشرعية. واتهم الغرب باستغلال هذه الظاهرة لإحداث اضطرابات سكانية في القارة
تعرقل انطلاقها نحو الوحدة والتنمية. تكاد وانت تقرا التصريحات ان تصاب بلوثة
دماغية لن تشفى منها. ما اسهل الكذب والفجور لهولاء القتله. فلقد تحولت
عمليات التهريب تدر اموال وتشعبت فصارت مافيا كبيرة من النيجر وتشاد الى الطا
وايطاليا مع المافيا الحاكمة في ليبيا لانها المتحكم من اعلى سلطة حاكمة وهي
من يعمل كل شئ وأكد السوداني أن ليبيا «بذلت جهوداً مضنية وما زالت لمعالجة
هذه الازمة، وهي تتفوق على الدول الاوروبية في معالجة هذه الازمة لجهة اسلوب
التعامل مع المهاجرين الذين يتلقون كل الخدمات والتسهيلات في ليبيا لاعادتهم
الى بلدانهم». الهجرة واسبابها ودوافعها التي تم تشجيعها وقام عدد من
القذاذفة المهربين الذين سبقوا وان قاموا بعمليات تهريب الدخان والسلاح
والكحول. وهم يحملون جنسيات النيجر وتشاد امثال اهالي قرين عميد مدينة سبها
والعقيد القوي الذي علم القذافي الكبير دروس مهمة وهؤلاء واقاربهم تخلوا عن
تهريب الدخان وبداوا تهريب البشر والمخدرات.