بسم الله الرحمن
الرحيم
السلام عليكم و
رحمة الله و بركاته
اخوتي اخواتي
الاحرار
تحية الاحرار
العاطرة الى كل ليبي حر و الى وطننا الحبيب
رسالتي هذه مجرد
خاطرة مرت بي واحببت ان اشارككم فيها حيث اني كنت اتسأل و افكر هل يأتي يوما
ما ان يذَكر التاريخ صانع المعجزات في ليبيا؟ هل يمكن للمفكر العظيم والمعلم
البارع والزعيم الاوحد و الراعي السامي للسلام ان يحتل مرتبة في التاريخ؟ هل
من الممكن ذكر الكتاب الياس الجاف الخالي من العبقرية وهل يمكن لاطفالنا في
المستقبل ان يقراءوا كل ذلك كمواد تاريخ في مدارسهم. شئ من الاقشعرار انتابني
وجلدتي اصبحت في الاحمرار من شدة رعبي وخوفي على مستقبل احفادنا وكيف ان ورث
ابن الملعون بعد موت ابيه ويفرض دراسة ذلك التاريخ المشؤوم على اؤلئك الاطفال
الابرياء؟ خوف رهيب من مستقبل لا اعرف نتيجته ولا كيف يكون مصير الوطن ان آلت
الاحكام ان يكتب ذلك التاريخ باوصافا لا يستحقها و مثلا كالمنجزات الموهومة
التى لم يستطع ان يحققها, اللهم الا قتل الابرياء و احتكار الترواث و ارتكاب
المنكرات و الظلم البشع والبغي والفساد والمنكرات و الفسوق والزندقة وغيرها
من الموبقات.
المعروف من بداية
الانقلاب المشؤوم ان القذافسد (القذافي الفاسد) بدء في تخطيط او اعادة كتابة
تاريخ ليبيا و لجاء الى كتاب كثيرين وعلى راسهم ابوخشيمات المزور الكبير صاحب
الكتب الملفقة والكاذبة ولي نصيحة ان اردتم تعلم الكذب فأقراءوا مقالاته
وسترون بأنفسكم مدى كذب وتزوير لهذا الكاذب, عفوا الكاتب. لقد وجد القذافسد
ضالته في هذا المخلوق واطلق له العنان ليفعل ما يريد من كذب وتحريفا في
التاريخ. على فكرة كان هذا الكاتب محترما ذات تقدير جليل في الاوساط الرسمية
والخاصة آيام العز الحقيقي, آيام المرحوم الملك ادريس ويا حسرة على تلك
الايام الزاهرة لما كان الليبي ليبي في كل بقعة من بقاع الارض, كان فعلا
معززا مكرما لا تشوبه شائبة وكان الليبي اسوة وقدوة حسنة للعرب الاخرين اينما
حل. اما الآن فاين مكانته التي كانت بالامس لقد نجح القذافسد الملعون في
تشويه سمعة الوطن و اهله في كل مكان, اصبح الليبي اليوم منبوذا لا قيمة له
بين كل الاوساط و هذه حقيقة لا هروب منها لان الملعون لم يتوانى في خلق
المشاكل الدولية باسم ليبيا والليبيين واصبحنا اليوم لا ثقة فينا. الحقيقة
سوف لن يقبل بنا العالم الا اذا تخلصنا من ذلك الشيطان الذي كان هو السبب
الوحيد في معاناتنا وكراهية الاخرين لنا فلا كرامة لنا ما دام القذافسد
الشيطان وصعاليكه يسيطرون على السلطة.
لا نريد التاريخ
ان يقول في يوم من الآيام, كان يا ما كان في قديم الزمان يحكى ان زعيما
معتوها كذابا ومحتال وشيطانا ماردا في جسم انسان حكم ذات يوما وطن ليبيا بدون
عدل او احسان وله قبضة حديح من نيران وجبروت وعاصي وناكر المعروف و جبان من
الجدور وخنيث ليس مثله اي انسان. لا نريد يوما ما ان يقراء احفادنا عن هذا
المخلوق و يظن ان اجداده كانوا معه راضين بما اتاهم من ظلم بشع ولا يحركون
ساكنا لاعوام وثم لا نريد ان يصفنا احفادنا بالجبناء الذين صغروا لمثل هذا
الشيطان بقلوب ميته مثل الاوثان.
من الواجب علينا
فعل شئ ايجابي وبسرعة قبل ان يلتهم ابنه الشيطان الاصغرالسلطة من يدي ابيه و
هناك ستكون الكارثة اكبر واشنع, لان الشيطان الاصغرترعرع تحت اعين ابيه
الشيطان الاكبر وتعلم على يدي ابيه كل اعمال الخبث والخداع في ادارة اساليب
السلطة و قد تعلم منه ايضا كراهية الليبيين وكل ما هو ليبي والمعروف عليه منذ
صغره بحب الفسوق والزنا والاسراف في الاموال. لا تنطلي علينا مكائد وخبث
الشيطان الاصغر لاستدراجنا الى تصديقه والاعتقاد بأنه افضل بكثير من ابيه و
اني لاراه خبيث ونذل مثله مثل الصعاليك الاخرين من اخوته وقبيلته النتنه.
يجب علينا ان
نتريث في اتخاذ اي خطوة لقبول دعواته المملؤة بخيالاته التي لا يمكن ان
يحققها واؤكد لكم انه مثله مثل ابيه لا عهد له وانه كذاب و زنديق ولايهمه
مصلحتنا او مصلحة الوطن وانه سيستمر في تتبع خطوات ابيه وسيجرنا الى مشاكل لا
طاقة لنا بها وموقفه مثل موقف والده الخائن الاكبر حيال افريقيا والتي يخطط
لها ان تصبح افريقية سوداء على يدي القذافسد حتى يكسب لقب زعامة افريقيا
وسنكون نحن والوطن ضحايا كبش فداء لينال ذلك الحيوان الشيطاني اللقب المزعوم
الذي يدحر جهدا ومالا لشراءه. انني لعلى يقين انه
سيسعى الى جعل كل العرب والبربر والطوارق وغيرنا من الوطنيين الاصليين هم
الاجانب من الدرجة الثانية وسيكثر من الافارقة السود في ليبيا حتى تصبح
الاغلبية السائدة ومن ثم يتوقع القذافسد ارتفاع شعبيته وعائلته ليري العالم
ان الاغلبية الساحقة تؤيد بقاءه او رغبتها بتوريث ابنه خيبة الاسلام الحكم.
يزعم بذلك تحقيق مآربهما. فعلا قد بدء هذا النظام النتن في تنفيذ هذا المخطط
و اصبح عدد الافارقة يزداد بشكل ملحوظ. ارتفعت نسب منح الجنسية الليبية
والاموال الى الافارقة السود بشكل مخيف واغلب هؤولاء من تشاد والنيجر.
علينا ان لا ننسى
مخططه الخفي والذي لا يعرفه الكثيرون من الليبيين هو تلك المعسكرات المملؤة
من السود الافارقة التي دربها و احسن عتادها لاستعمالها في الحالات القصوى
لضرب اي محاولة انقلابية عسكرية او انتفاضة شعبية جادة حقيقية للنيل من ذلك
النظام النتن والتي تريد الاطاحة والتخلص من الشيطان المارد. علينا بالحذر من
اي محاولات لتسويق اغراءتهم و عهودهم الزائفة لنا.
واجبنا ان نضاعف
جهودنا وتسخير كل طاقاتنا الى تحرير ارضنا وشعبنا ويجب علينا حسم امرنا الآن
وليس بالغذ. العمل الجاد والتنسيق فيما بيننا هم السبل التي تقودنا الى
التغلب عليهم والنصر بأذن الله.
دعائنا الى الله
العلي القدير ان يوفقنا لما فيه الخير وان يمدنا بالنصر على اولياء الشيطان
انهم عاتوا في الارض فسادا.
حسبنا الله ونعم
الوكيل
السلام عليكم
ورحمة الله و بركاته
|