بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي اخواتي الاحرار الليبيين في الدخل والخارج
تحية الاحرار العاطرة والى وطننا الحبوب
الجميع يعرف المثل القائل من اين تعلمت الكذب يا جحا, فقال اي
جحا الذي اسمعه اقوله وهذا الذي ينطبق على القذافي الفيلسوف العبقري و المعلم
الذي لا مثيل له, فدروسه وهرجه كله كذب في كذب والمتتبع لحياة القذافي اي
القذافسد على وعي ودرية من اكاذيب هذا المخلوق. لا يمر يوما او فترة ليست
بالطويلة يخرج علينا بابواق تصرخ بالكذب وبمقولات لا معنى لها وهذيان لا
يستطيع اي عاقل ان يستوعبها. والغريب ان هذا المخلوق لا يسكت فدائما نجده
يخرف خرافات مملة باستمرار ويكرر اكاذيبه حتى يصدقه من يسمعه او يعيره اي
اهتمام (نظرا لعدم الثقة في نفسه و نشعوره بالنقص في شخصيته) و الاغرب من ذلك
انه يستغل موضعه في السلطة وفي المناسبات الرسميه ليبدء في هرجه و ضيوفه
يتململون من الضيق و يستمعون اليه على استحياء وهو لا حياء له ويتمنون لو انه
ينهي هرجه في فترة وجيزة, متوقعين منه اسلوب يليق بمن يمثل شعبه او الوطن
الذي يحكمه. دائما مظهره ليس بمظهر بني آدم الطبيعي كأنه من متسكعي الشوارع
او اشد سوءا. هذا المخلوق لا يصلح او ينفع لقيادة شعب او دولة واؤكد لكم انه
مخلوق مزدري وشاذ وطبيعته غيرعادية وتنقصه الشخصية الذاتيه, مريض نفسانيا,
يسعى الى جذب الانتباه اليه بشتى الوسائل حتى وان لجاء الى الكذب والخداع او
القوة والبطش. نراه لا يفوت يوما واحدا على مر العقود الا ونسمع بالقذافي
وكذبة جديدة مبتكرة.
نعم, لا يستطيع القذافي ان يمر عليه يوما واحدا, الا و كذب
بكذبة واحدة على الاقل. لا يصبر هذا المخلوق على الكذب, الكذب يجري في دمه,
نراه مرة يكذب على اصله و تربيته واباه وكيفية معيشته لما كان صغيرا (لم
يخبرنا عن شذوذه واخواله واعمامه) وعندما كبر قليلا وعندما كان بطلا صغيرا
ينظم المسيرات في المدارس وعندما تخرج من الجامعة في سنتين( اعجوبة نادرة, في
سنتين تصوروا الفيلسوف الخارقة). وزادنا من فلسفته عندما دخل كلية الضباط
وكيفية تنظيمه الضباط الوحدويين الاحرار او كما يدعي. اضاف لنا الفيلسوف
الجبان اقاويله عن دوره في الانقلاب المشؤوم ومتجاهلا او يحاول ان يخفي علينا
انه كان في عنبر الضباط خوفا من فشل المحاولة او يكتشف امره من قبل السلطة
القائمة آنذاك وهذا يعني انه لا ثقة فيه وانه فعلا جبان تخلى عن زملاءه في
اللحظة الحاسمة. لا اريد ان اطول عليكم في الحديث لانكم تعرفون من هو القذافي
وطبيعته الغير مستقرة ولا يستحق هذا المخلوق الحديث عنه طويلا, الا انني لا
استطيع الصمت. يجب علي ان اخبركم عن احدث حديث للقائد المعلم الاب الكبير
والذي روى فيه عن الكوكاكولا واصلها. بهذا الحديث فاق حديثه عن الشيخ الكبير
وعروبية الفيلسوف شكسبير. عند سماعي تخريفه لم اعرف ما افعله آامزق ملابسي؟
ولم اعرف اين اختفي وخفت من الحائط ان يقع على رأسئ من هول الكارثة فامسكت به.
لا حول ولا قوة الا بالله. لم يستحي ولم يعير الحضور اي اهتمام وكان متبجحا
في اسلوبه, حتى وانه لم يستحي على عمره وبتلك السن ان يكذب بهذه السهولة. لقد
اضاف لليبيا عارا آخر حتى نكون نحن في موضع استهزاء من الغير لا لشئ الا اننا
ليبيون يحكمنا مخلوق خارق و كذاب.
يقول لنا العبقري الفيلسوف ومعلمنا الذي لا مثيل له, ان
الكوكاكولا افريقية وعناصرها اصلها مستخرجة من افريقيا ارضنا ولهذا يجب على
شركة الكوكاكولا تعويضنا كأفريقيين وهذا شئ بسيط يطلبه القذافي على الاقل من
الشركة. جميل جدا كلامه (هرجه) لقد سنحت لنا الفرصة هذه المرة و على الاقل
سنتسفيد من افريقيا التي اخلت خزائن ليبيا من الترواث وتعوضنا كل ما سرقه منا
زعمائها لنصبح أغنياء بين عشية وضحاها وبذلك سوف نتناسى عن ما سلف وتعاد
المياه الى مجاريها وتصفى الاجواء بيننا, فرصة لا تعوض!!!!!!! يجب ان نقف
وقفة رجل واحد وراء القذافي البطل لمطالبة شركة الكوكاكولا الامريكية (لا
يمكن لنا بعدها ان نستعمل عبارة طــز في امريكا) بالتعويضات على الاقل كما
اسلفت نستغنى كلنا في يوم واحد وبذلك ليست هناك حاجة الى استغلال اموال
البترول وسنبقي عليها حتى يرثها احفادنا من بعدنا لعلهم يحتاجونها يوما ما,
وعلى الاقل سنعيش في بحبوحة اغنياء وسعداء. عاش القذافي عاش صاحب الافكار
النادرة (الكاذبة).
الحمدلله ثم الحمدلله مرات عديدة بأن الله منى علينا بعقول
واعية واعطانا عز وجل الحكمة في تدبير امورنا وانه اعطانا وعي كامل لنميز بين
الحق والكذب. الحمدلله اننا لم نسمع الى ما يقوله القذافي ومن ثم تكراره على
مسمع من غيرنا والا لاصبحنا كلنا كاذبين مثله وتنطبق علينا المقولة (كيف
تعلمت الكذب يا جحا قال الذي اسمعه اعيده او اقوله). لا يسمع الي كذب القذافي
الا الذين من حًولهم الى حيوانات بشرية الوحشية (الجان الفوضوية والجان
العامة والجان الاساسية واقزامه المستنفعين منه) الذي يسمعون له وينفذون ما
يؤمرون به, آذانهم صاغية الى معجزتهم الخارقة ومعلمهم القذافي مبدع الاكاذيب
النادرة.
اتسأل ايضا عن ضيوفه, زعماء الافارقة, كيف يسمحوا لانفسهم
بالسماع لهرج القذافي وهم على يقين من كذبه؟ اليس هم اكثر منه ثقافة و علما؟
اليس هم اكثرجدارة منه دبلوماسيا ؟ واكثر منه اتزان في العقل؟ الم يكن احد
منهم يملك الشجاعة لايقاف القذافي الكذاب من تلفيق الاحاديث امامهم, ولو
بأسلوب دبلوماسي؟ شئ محير من هؤلاء القادة وهم جالسون امامه ومن حوله وكأنهم
خشب منظمة ساكنة لا حراك لها. اليس من العار ان تبقوا صامتين امام شعوبكم و
العالم و انتم على دراية من اكاذيب القذافي. أين شجاعتكم وضمائركم الحرة التي
تتظاهرون بها؟ عار عليكم.
لايسعني الا القول الحمدلله على كل حال والحمدلله على معرفة
الحق والالتزام به والحمدلله على تجنبنا الكذب و مساوئه.
يا رب ادعوك ان تخلصنا من هذا الكابوس وتفرج علينا يا رب
قريبا يا رب, يا الله نستغيثك بقلوب صادقة, منيبة اليك بأن تكن عونا لنا وان
تنصرنا على هذا الطاغية الكذاب الذي لا ينام ليلا و لا في النهار ليكيد لنا
وللوطننا وشعبنا. الله كن عليه و على اعوانه وزبانيته وابطش بهم يا رب. ولا
تكن علينا انك انت السميع العليم.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
|