من الحكايات التى يتوقف المرء
عندها متاملا الحكاية التالية....
يحكى ان احد فرسان العرب اعتلى
صهوة جوادة بعد ان تزود بما يلزمه من زاد وماء
وسافر الى بلدة نائية لزيارة قريب له وكان
عليه ان يقطع صحراء قاحلة
تفصله عن البلدة التى يقصدها. وفيما هو
سائر فى الصحراء شاهد فتى مطروحا على الرمال يئن من الجوع والعطش فاسرع
بالنزول عن صهوة حصانه واقترب من الفتى وراح
يسعفه وتناول من جعبته
ما كان معه من زاد وماء وقدمه
عن طيب خاطر للفتى الضعيف المحتاج فاكل هذا وشرب
واستعاد عافيتهونشاطهثم دعاة للركوب وراءة ليوصله
الى حيث شاء.
امتطى الفارس
حصانه وركب الفتى ورائه
وسارا فى تلك الصحراء القاحلة وما هى الا دقائق حتى
انقض الفتى على الفارس واخذه
على حين غرة وطرحة ارضا وانطلق هربا بالحصان وما عليه
من زاد وطعام وشراب ناهيك عن
خيانته للفارس الذي
انقده من الموت المحقق.
ذهل
الفارس من هول ما جرى ولكنه ورغم هول الصدمة التى
حلت بهفانه استجمع
قواهوناداه من بعيد
بصوت صارخ خد الحصان وخد ما عليه من زاد ومؤن
ومتاع ولكن عندى لك رجاء الا تخبر احدا بما حدث او
جرى بيننا اليوم كى لايقال بان الشهامة ضاعت بين
العرب.
سبحان الله كم تنطبق
هذه القصة على القدافى والملك ادريس السنوسى
والدولة الليبية !! فالقدافى قد ولد وعاش وترعرع
فى خيرات ليبيا بعدما جاهد الملك ادريس على مدى40
عاما كلها او جلها كر وفر فى وجه المستعمر البغيض.لقد انعمت دولة الملك على القذافي واسرتة
ومكن من دخول الكلية العسكرية الملكية دون
عراقيل واصبح بعد سنتين ضابط فى الجيش الليبي لكى
يخدم الدولة فى هذا المجال كما
خدمته سابقا فى ان كونه رجلا.
الا ان القدافى رمى هذا الصنيع
وراءظهره وانكر وتنكرلكل شى قدمتة له الدولة
كل شى. واعيد واكرر ان الدولة
ادخلته المؤسسة العسكرية رغم الشكوك فى اصوله
الليبية الا ان الدولة كانت ارفع واسمىمن ان تميز بين هذاوذاك من حيثاصولهونسبه وقد ارسلته
الدولة في بعثة دراسية على حسابها الى الخارج
ليزداد تعليما فى المجال العسكرى الا ان القدافى انكر كل شى واستحود على
الدولة وممتلكاتها ونفد خطته
الخبيثة اعانه عليها قوم اخرين اعداء لنا فى الدنيا والدين واصبح فى
يوما وليلة هو كل شى فى الدولة وغيرة لاشى واصبح الشخص المناسب فى المكان
الغير مناسب لتدمير ليبيا وشعبها الكريم.
واخيرا وليس اخرا
آن لى ان اكشف الستار على ابطال مقالى
هذا: