ذكرى إستشهاد شيخ الشهداء ... والواقع الذي
نعيشه ..!!!
بسم الله الرحمن
الرحيم
بحكم متابعتي نشرة
أخبار الساعة (2.30) من كل يوم لمتابعة ما يجري بليبيا والتي في العادة مايبث
بها لا يوجد على أرض الواقع لأنها في الغالب كذب ..!! ودعاية لعالم غير
عالمنا حيث أن التلفاز يقول ليبيا هى الفردوس بناء على إجتماعات اللجان
الشعبية والمدراء والندوات ووو ..الخ . وعندما تنزل إلى الشارع تجد نفسك في
الجحيم ..!!
وبمناسبة يوم
إستشهاد الشيخ عمر المختار (16/9/ 06) تم ترديد الآتي على التلفاز .. جاهد
الشعب الليبي من أجل الوطن والكرامة ... مما أثر في جداً ... وتم وقف حركة
السير لمدة خمسة دقائق بكل شوارع مدينة طرابلس حداداً ووو..الخ.
أنا كاتب هذا
المقال إبن المجاهد محمد بوبكر المنصوري وأمثالي كثيرين بليبيا وأعرفهم شخصياً
...!!!!
أرجوكم أرجوكم عدم
الكذب ونحن أحياء ونشاهد مايجرى (لا وطن ولا كرامة لنا لأن الوطن تعني
المواطنة العادلة) لأن كل من جاهد من أجل هذا الوطن محارب من أغلب المسؤولين
والذين نحن على إتصال مباشر بهم بمدينة طبرق وبعضهم الآن بطرابلس لأن أقوالهم
غير أفعالهم (نفاق وسرقة) والأجنبي لديهم أفضل من الليبي ومن حصل على الجنسية
الليبية أو سرق أموال الشعب هم رجال الأعمال وأصحاب الثروات والمراكز..!!
وهذا لعدم الإحساس بالوطنية لدى المسؤولين بمدينة طبرق وكذلك لتمرير
ممارساتهم الفاسدة عبرهم ..... أما أبناء المجاهدين والليبيين الشرفاء
المحترمين فهم في آخر الطابور ومضطهدين ...!!!!
لا معنى للحياة
وأنت تعيش غريب في وطنك والأجنبي له الأفضلية كما هو الحال فى طبرق وذلك بسبب
أغلب هؤلاء المسؤولين المنافقين الفاسدين ...!!!
المزايا للفاسد
والإحترام للمنافق والمال للسارق والراشي والمناصب للمزور الجاهل ... والقهر
والظلم والفقر والحرمان لإبن المجاهد وكل ليبي عفيف شريف ...؟؟ هذه هي طبرق
... ماذا نفعل ..؟؟ الإحباط والسواد يحيط بنا من كل جانب .... بطبرق شبكة
مركبة مجهزة وسريعة التحرك تتحكم في زمام الأمور تصول وتجول وتسرق وتنهب
نهارا جهارا دون خجل أو إعتبار لأحد ... القانون والمحاسبة ومن أين لك هذا
..؟؟ كلها في سلة المهملات ...!!!!
النقد مرفوض
والنفاق مسموح والفساد والسرقة والتزوير وممارسة القبلية من الفضائل وتباركها
اللجنة الشعبية العامة والإدارات التابعة لها ... إما معنا في الفساد أو ضدنا
....!!!
وهذا هو حال طبرق
... التي يقال عنها طبرق المجاهدة أصبحت اليوم طبرق الفاسدة بسبب أغلب
إداراتها الفاسدة ولجنة شعبية عامة نائمة راضية بنفاق وتقديم ولاء هؤلاء
الفاسدين ..!
أغلب المسؤولين
بطبرق يتعاملون مع مرافقهم وكأنها ملكية خاصة للعائلة والقبيلة ...!!
وهذه ثقافة القرى
لأن أغلب القرويين لديهم إقليمية ضيقة وذلك ناتج عن طفولتهم المحصورة في
إختلاطهم بأبناء عمومتهم فقط مما أدى إلى عدم تقبلهم للآخرين ...!! ناهيك أن
بعضهم نشر ثقافة القبيلة بالإدارة والتي كنا لا نعرفها من قبل ..!! نأمل من
الجامعات والمعاهد العليا وخطباء المساجد إجراء دراسة وفتح دورات مكثفة لهم
وإعادة برمجتهم للقضاء على هذه الظاهرة (الفساد والقبلية) ...!!
المنطق يقول ثلاثة
أشياء تجعلك قريب من السلطة وهى الجاه أو المال أو العلم ... بطبرق العلم
مزور (شهائد مشتراة بأموال مسروقة) ... الجاه أصبح الآن يقاس بالمال والجميع
يعرف مصدر هذا المال (السرقة والرشوة) ... لكن ما بني على باطل فهو باطل
...!!!.
وهذا يذكرني
بالضفدعة التي وضعت على عرش من ذهب وأمامها مستنقع ماء (بركة ماء) فجلست تلك
الضفدعة لفترة وجيزة على العرش ثم زغردت زغرودة صاخبة وقفزت بمستنقع الماء
الذي أمامها ...!! فالقبلي والفاسد والمرتشي لا يمكن أن يتغير حتى إذا تقلد
مناصب لأنه حتماً سيقفز .........!!!!!!