1- كل شاب ليبي
يستطيع الوصول لأوربا يصل ويقدم لجوء سياسي هذا مهم جدا لأنه يزيد عدد
المعارضين أيضا يجعل هذه الدول تظغط على النظام ليقدم تنازلات فعلية في ملف
حقوق الإنسان بليبيا فعلا بسبب تزايد العدد والقذافي صدقوني خايف من هذا
فدائما ينادي بعودة المعارضين وعادت قوائم الممنوعين من السفر كل خوف أن
يتحول الهارب من البلاد إلى معارض تي حتى الطلاب في الخارج اتمنا أن يفكروا
في البقآء بأوربا وأمريكيا ويفتحوا ملفات لجوء ليزيد العدد وبشكل كبير كل
طالب يشكوا من مشاكل في منحته الدراسية فليقم بهذا . واجعل في طلبك للجوء ليس
الأسباب الحياتية فقط ولكن الحريات الأساسية والديمقراطية والتخلص من نظام
دكتوتوري له 37 سنة لم يتغير ولن يغير. لهذا خوف
القذافي من هذا واضح ففي خطابه يقول (عليكم أن تمشوا لأفريقيا موش أوربا ووو)
خوفه أن يتحول الليبين لمعارضين إلى أوبيين بجنسياتهم و ليبين بأصولهم ولوبي
ظاغط عليه وعلى نظامه في الخارج.
2- الليبين في
الداخل الكل يفتح فمه ويتكلم بصوت عالي وينتقد الأوضاع والنظام والقطط السمان
الخ.. والذي يحملق فيك أو يسألك قل له والله نحن نقتدي بسيف القذافي فهو قائد
الشباب ومعمر قايد الشياب والشيابين الهدف كسر حاجز الخوف عند الشعب.
3- المعارضين في
الخارج والذين يتفقون في رؤية لاتفاهم ولاإصلاح بوجود القذافي علينا إبتكار
طرق جديدة في التعامل مع القذافي ومنها على سبيل المثال التظامن مع أحزاب
ومؤسسات وهيئات حقوقية أوربية غربية في الخارج وعرض ملف ليبيا في المحافل
الحقوقية وبقوة.
4- تقوية الظغط
الإعلامي وقد جآء الوقت لخروج قناة فضائية للمعارضة تكشف وتفضح وقبل أن يقفز
سيف على هذه الخطوة فيقوم بقناة تعارض في شكل (المعارضة المنافقة) أو (المستأنسة).
5- تكثيف التلاحم
بين المعارضين سواء من يرى الخط التصالحي أو الإجتثاثي فكلمات القذافي التي
قالها تدل على معنى دفين (يتاقطون كما تتساقط أوراق الخريف) يعنى المعارضين
إستفردنا بهم الواحد بعد الأخر ولم نتعامل معهم في صورة جماعية بل نستميل هذا
ونغري هذا ونخيف هذا الخ ومكر القذافي تاريخي.
6- سوف تنتعش
ليبيا إقتصاديا ومنذ العام القادم ولو بصورة مؤقتة وتحدث بعض الإنفرجات وهي
مع ضألتها وصغرها وهي لاتمثل شىء من حقوق الليبين إلا أنه ستكون مسكن لشباب
ليبيا ولن يجد المعارضين من يحركوا فلهذا يجب علينا أن نكشف للناس حقهم
الحقيقي من ثروتهم وليس الفتات الذي يضحك به القذافي عليهم ويسكرهم به.
7- وضع حجر الأساس
لتكوين اللوبي الليبي في أوربا ورغم ضخامة العنوان إلا أنه ليس مستحيل وقد
يتحقق بعد فترة ولكن الفكرة ممتازة لو زاد عدد الليبين في الخارج ووجدة من
يحتضنها.
8- تكوين روابط (الأوربين
الليبين )كل ليبي يحمل جواز وجنسية أوربية له حق الإشتراك فيها وهدفها دفع
الإتحاد الأوربي للظغط على ليبيا لتحسين أوضاع الشعب وحقوق الإنسانوالباب
مفتوح لكل ليبي أن يساهم بما عنده من نقاط عملية للرد على خطاب القذافي
الماسوني المتصهين.