09/09/2006

        

القذافي يحاول التغطية على تكفيره وأصولة اليهودية بمسابقات القرآن الكريم

 
منذ أن خرج موقع الإنقاذ المعارض بفضيحة من هم أخوالك وإنفضاح السر ثم ما تبع ذلك من حقائق كان آخرها التقرير المطول على موقع أخبار ليبيا عن أسرار الإنقلاب وتنظيم الظباط الوحدوين الأحرار وماسونية القذافي وجذوره اليهودية وإلحاده الديني ثم ما تبع ذلك من أصدآء إعلامية هنا وهناكلدرجة أن هناك مواقع إعلاميه يهودية أكدت هذه الحقيقة . ناهيك عن فتاوي التكفير من مشائخ معتبرين والتي بدأت من فتوى كبار العلمآء بالسعودية إلى كشف النقاب مؤخرا عن فتوى للمفتي ليييا الشيخ الطاهر الزاوي رحمه الله.
 
كل هذه الحقائق جعلت القذافي في حرج (إسلامي) أمام الشعب الليبي المسلم دينا والعربي لغة وإنتمآء فهو القائد لأمة الإسلام فهرع فارا إلى الأفارقة يِؤمهم في صلاة طويلة وسط لهيب الشمس والتي يقرأ فيها القرآن (بالنغمة الثورية) لدرجة أنه يلتبس عليك هل يخطب كعادته أم يقرأ قرآن ولاتسئل عن خفض المرفوع ورفع المخفوض وحذف حروف بأكملها..الخ. وهربه هذا بعد أن عرف أن الليبين سيعيدون الصلاة إن أمهم فيها فمن يصلي من الليبين خلف القذافي سوء الخائف أو المنافقهروبه لأفريقيا كان لبث دعاية شخصية له تغطي فضيحة يهوديته وإلحاده الديني ولبث أفكار مشوهة عن الإسلام في أذهان الأفارقة البسطآء السدج. فبوش يحق له الطواف حول الكعبة كما جآء في حجة تمبكتو الأخيرة وهلم جرا من الشطحات المشابهه (لشيخ زبير = شكسبير). فهروبه لأفريقيا كان دعاية خارجية أما في داخل ليبيا فتبع أسلوبا آخر وهو مسابقات ظاهرها (مسابقات للقرآن الكريم) وباطنها الدعاية للفاتح وقائد الفاتح المسلم الأول المفكر الأول المبجل المدمر ...الخ. وأخيرا بعد فشل عمليات التجميل خرج علينا هذا العام بتكلف أولاده بالمهمه وأنتخب لها(عائشة ومحمد) أنعم شخصيتين بين الأولاد البررة.
 
والشىء الفاضح أن ذلك يجرى في صورة تبرج إعلامي رهيب وتطبيل وتمجيد لمؤسسة عائشة ودعاية تجارية لشركات محمد القذافي (ليبيانا والإتصالات) شىء يدعوا للغثيان (يعني لو تريدوا تعملوا حاجة لوجه الله علاش هالشهدرا هاذي كلها خلوها لله وما في داعي ذكر حتى الممول بكل) خاصةعندما تقسم الجوائز تقسم على خمسة ألاف جنيه ليبي شىء مخجل والله ومن جيب القائد الخاص كما قيل العام الماضيومن المفارقات حتى في الصومال والسودان تقام فيها مسابقات وحتى تشاد كذلك والممولين للجوائز يجعلونها لله (فاعل خير والسلام) فكيف والتمويل من خزائن الشعب ويسرق الإسم لتعلق أسمآء القائد وأولاده حتى القرآن الكريم أتخذ مركب ومطيةلأغراض وإنتهازات سياسية ودعايات تجارية وعائلية.
 
ومن المفارقات أيضا أن حلقات تحفيظ القرآن غالبها في ليبيا تدار وينفق عليها من محسنين والكثير من المدرسين والمعلمين للقرآن محتسبين لله (ووالله هذه حقيقية تحتاج مقال خاص بالصور) والبعض من الحلقات في المساجد والزوايا تشرف عليها الأوقاف وتعطي شىء يستحى من ذكره ربما ما يعادل عشرين دولار في الشهر للمعلم الواحد وتتأخر شهور وشهور وأحياننا تصادر فهي مكافأة وليست راتب هذا إن وافقة علي الأستاذ الأوقاف وشخصية الأستاذ أعجبت أمين الأوقاف في الشعبية (بطيخ با أخي ووالله بطيخ في عز الشتآء).
 
عفوا ايها القأرىء الكريم والله إنقفلت النية عندي هنا في الكتابة فأوضاع البلاد عندنا لاتقفل النية فقط ولكن تؤدي إلى الإكتئاب.
 
إلى مقال آخر بأذن الله
 
التوقيع / مناضل حياته تبدأ عند نهاية حياة القذافي ... لأن هذا لسان حال الشعب لو تكلم
 
السلام عليكم
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com