خاص: اعتقد أن
المسئولين بالمؤسسات الصحفية الليبية لا يستحون وعلى راسهم (هذا اذا كان عنهم
روؤس) أمين الرابطة ومن معه. ومازال بعد التوبيخ الدولى والمحلي من خمد
براهيم الذي خطه واحضره من مزرعته في العزيزية. وللمعلوم وبشهادة اذناب
النظام ان التليسي لم يعرف الصحافة الا عام 74-73 وتركها. واشتغل بتربية
الموشي حتى تحول بعد 20عام من تربية المولشي الى شهبندر المواشي.
فهذا الشهبندر لا
يعرف تعريف الصحافة وتأسيسها واهميتها وقوانينها. ومراسلون بلا حدود ليست من
املاك احمد براهيم ولا الدهاش ولا البوسيفي الذي حطيتوه رئيس للرابطة ومعه
اعوير ومحمد الهادي 8 سنوات اكلوا اليابس قيل الخضر. وجلسوا فيها مغاليق نفس
ومراحيض بلا مجاري.
ومن هو الذي كان
حاضر اذا كنت انت غائب وبدونك لا تستقبم الاحوال. وهذا الكلام لنقيب صحافة
باب العزيزية القذافية وليس الليبية.
قمنا بزيارة مقر
منظمة مراسلون بلا حدود في باريس في منتصف شهر الصيف الماضي، وتحدثنا مع
أمينها العام والمسؤولين عن شؤون أفريقيا والمنطقة العربية في المنظمة. وقد
وجدنا أن هناك معلومات مغلوطة لديهم حول الصحافة الليبية وخلال حديثنا معهم
أكدوا لنا أن مصدرهم كمنظمة جهة واحدة فقط، كما أنهم أبلغونا بغياب رابطة
الصحفيين الليبيين منذ سنوات طويلة عن مناشط هذه المنظمة على المستوى الدولي
والأوروبي ن ولم تتصل هذه الرابطة بهذه المنظمة إطلاقاً.
رئيس المنظمة
مينارد لا يحق الكلام وتقييم الصحافة من جهة الداهش او التليس او البوسيفي
ولا حتي أعوير. ولا حمد براهيم . ولم يرى صحفيين ليبيين حقيقيين في الداخل او
الخارج. الذين التقى بهم هم مرتزقة ومخابرات ولدينا قوائم وأسماء الذين التقى
بهم في غابة النصر في حفل العشاء الذي حدث فيه الشجار وحاول الدهاش إخراسهم.
ولقاء مكتب المرغني. والذين خنقوا حركته في الفندق ولم يتركوا له كيف يلتفت.
وسنحمله مسؤولية جسيمة في حال إن التقرير المتوقع صدوره كان عكس ما وردنا من
ليبيا.
وسننتظر موقفه من قضية ضيف الغزال والكتاب الذين قيدت حريتهم وتجاهلت منظمة
مراسلون بلا حدود اوضاع الكتاب في ليبيا لاكثر من 37عام. ولان مينارد سيعلمنا
كيف تسير الصحافة الدكتاتورية. اذا قلنا انه أصلا لا توجد صحافة ام رأيت غير
ذلك.
37 عام ولان تريد
ان تبرر الموت والسجن والقتل والاغتيال والنفي والقمع ومع التليسي وزمرة
الفاسدين الذين معه او الذين سبقوه لم يختلف الحال بل نعيش اسواء من لو لم
تكن هناك صحافة وسنكون احسن حال لو لم يكن هناك كتابة وقراءة.
وفي انتظار تجميع
الملفات التي وصلتنا من ليبيا. سننتظر تقرير زيارة مينارد. ولقاءه بالتليس
والدهاش. وليبيا الغد ليست لسيف ولا للقذاذفة.
تم شراء مبنى جديد
في مدينة طرابلس. مبنى مكوَّن من أربعة طوابق، وهو مقر جيد شرعنا حالياً في
ترتيبه وتأثيث مكاتبه. وهذا المقر سيكون وجهاً مشرّفاً لكافة الصحفيين
والإعلاميين في ليبيا وهو يقع بالقرب من قصور الضيافة.
كيف تم شراء
المبني من اموال حمد براهيم او من اموال ليبيا ام من
الأموال التي سرقها الداهش والبوسيفي .. ولا يخلو حالكم.
وهل هناك هبات غير مشروطة او ميزانية مصادق عليها ام لعب وسرقة وفساد
وذمم في الوحل وفي القمامة.
الشبكة والسلة
والكرة والسمكة والدجاجة والبيضة والبحر والكذب والتفاهات بين صحافة 37 عام
كذب ونفاق ومازال في حال وجود امثال التليس والبوسيفي وعوير.
هل قالت صحافة
التليس كلمة واحدة بحق الصحفيين في ليبيا . ضيف الغزال. المنصوري وغير وغير..