نحن شباب ليبيا الأحرار من الداخل
نريد أن نسأل حضرتكم عن دوركم الآن وبعد غيابكم لأكثر من سنة، فلم نسمع من
حضرتكم منذ الإنعقاد الناجح للمؤتمر السنة الماضية. فإذا لا يمكن أن تقوموا
بواجبكم الذي أنتم من أجله أخترتم فأتركوا هذه الوظيفة لأشخاص آخرين أجدر.
نحن في الداخل لا نستطيع أن ننتظر
أكثر. معاناتنا تزيد كل يوم لا يوجد إصلاح ولا تخفيف للمعاناة. عملية
الاحتقان وصلت الى درجة الغليان في الشارع الليبي، وهذا يعلمه النظام أيضا.
الكل يريد أن يخرج على الشوارع وينتفض ولكن المشكلة تكمن في التنسيق، لا نريد
أن يحدث كما حدث في بنغازي. نريد تنسيق مدروس لكي يعلم الجميع متى يكون
الخروج والى اين سنذهب وماذا سنفعل و و و. نريد تخطيط دقيق هذه المرة لكي لا
يتم إخمادنا. و يا ليت يتم هذا التخطيط عن طريق
وسائل الاعلام والانترنت وتحديد يوم الخروج أيضا. لعل من الافضل إختيار شخصية
قيادية للمؤتمر الوطني التي تقود حركة الكفاح الوطني السلمي وهذا نفتقر إليه
كثيرا. الوقت الآن مناسب جدا خاصة وأن النظام أصبح هشا لدرجة لم تحدث في كل
السبع والثلاثين الماضية.
ونحن نعاهد الله بإذنه ونعاهدكم
بإننا سنخرج عند خروجنا السلمي ليس لدينا ما نخسره إما أن ننهي الاستبداد
والظلم ونسترد شرفنا وكرامتنا ونصبح أحرارا بعد سبعة وثلاثين سنة أو نموت
شهداء وندخل الى سجلات التاريخ الوطني.