خاص :اعجبني جدا
المقال الذي نشر بموقع ليبيا المستقبل صناعة الطابور الخامس !! وهو من
المقالات المهمة ويؤكده كلام الناس في ليبيا ويعرفه المسئولين وحتى اقاربه
يعرفونه. ولا شئ متقي. ( الله العظيم . ان الكلام الذي نشرته مواقع المعارضة
في الاغلب . اشهد ان صحيح مائة بالمائة. لاني اعمل في المركز واعرف كل شئ.
واتابع مايكتب كله صحيح. واذا كنتم غي مصدقين حققوا.) الا اذا كان سيف ومعمر
او عائشة او ردينه او معتصم يريدوا ان يغطوا عليه فعايله وفساده وجرائمه
وسرقاته. لان ذلك يؤكد ان ما يفعله تعليمات. واوامر حتي مزارعه وقصوره
والدولار اللي يبزعق فيهوكانه وراثه عن بوه ولا جده وعهارته تعليمات. وكاتب
المقال المخبر الصغير:
شخصية عبدالله
الهيمان بالسلطة هى شخصية انتهازية حاولت بناء مجدا ً من عرق اولئك الشرفاء
الدين يكرهون الخيانة والبروج العالية كما يكرهون انصاف الثورين المصطنعين
والمتسلقين على اكتاف الوطنين والتى استفاد منها فى بناء امبرطورية اعلامية
لا نعرف مغزاها والهدف الحقيقى لها نعم صنعت من اناس كانوا مهملين او لم تمنح
لهم فرصة تحقيق الذات.
ثورة الفساد. ثورة
الفاسدين. ثورة المجرمين والقتله والسفاحين. سوف اصنع لها تعريف بمستواها.
وعلى مستوى جرائم القتل والغدر. والاغتصاب. والموت. فالقايد يغطي واولاده
يتقوا في الخمر وبنته تمسح في العفن يا قعادهم يمسحوا ولن ينظفوا ولو جابولهم
صابون العالم كله. وحتي عيشه حطوها في الدهامة وزوجوها لواحد ماسخ عفن. ولكن
يقولوا الطيور على اشكالها تقع.
عبدالله عثمان تخصص في صناعة الطابور الخامس والسادس والسابع والثلاثين.
ويستخدم في مناشف كثيرة بالهبل. وصرف ميزانية كاملة على المناشف والفوط .
المرصد الغائب: القطرة التي أفاضت الكأس !!
25 يوليو 2006
إن ما يقوم به
موقعكم وما تنشرونه على الفساد وأسماء الفاسدين أمثال عبدالله عثمان وهلم جرا
وما أكثرهم كما جاء بـ(مركز دراسات وابحاث السرقة والدعارة ) يعطي شجاعة في
كشف المخبئ والمخيف في دهاليز امثال هؤلاء من سماسرة الوطنية والشعارات
المزيفة. كما يعطينا انطباعا وبحكم تجربتنا مع هؤلاء ان ندلي بدلونا وان
نزيدكم فيضا من بعض ما عندنا وحدث معنا.
فالقائل ان
عبدالله عثمان هو شخصية وصولية هو صحيح مائة في المية. ويسعى في ذلك عن طريق
استقطاب المبدعين وسرقة افكارهم ثم يقوم بعد تجريدهم برميهم في (سلة المهملات)
او ينتظرون الا ما لا نهاية لعلهم يجدون ما يقتاتون به لسد لقمة الحاجة ليس
الا.
ودليل على هذا
قيامه في الفترة السابقة بتدمير مؤسسة المرصد الاعلامية التى لاقت نجاحا
كبيرا خلال فترة تعتبر وجيزة، وتسريح موظفيها في قرار اشبه بالتعسفي، لا لشىء
الا ليشفي غليل وخطة الاخطبوط المستشري في عروق المركز عبدالسلام القماطي
(... الكبير) والذي هو في الحقيقة عبارة عن شخصية بصاصة انتهازية سعى بذلك
الى قظم اظافر الايدي الوطنية ليخلق بديلا عن هذه المؤسسة التي سرح موظفيها
تم استرجع بعضاً منهم حسب الطلب ومن ذوي المواصفات الخنوعة. اما البقية فرميت
رمي الكلاب... باختصار هذا كل ما حدث.
وفي ظل وجود
الرقابة وفي عصر الحرية الاعلامية التى اطلقها المهندس سيف الاسلام وعبدالله
عثمان مؤكد انه كان احد مؤيديها قولا لا فعلا. فالفعل عكس القول.
اما عن مشرفها
الاستاذ عمر احمودة فقد ذهب ادراج الرياح والذي لقي الامرين وهذه هي المرة
الثانية التي يرمى فيها وحسب قوله خارج المركز... لا لشىء الا لان عبدالسلام
القماطى كان يبغضه وبالتالى فقد سعى لتشويه صورته بالكتابة عنه من تلفيقات
على صفحات الانترنت وتعبئة المدعوعبدالله عثمان لاغراضه الشخصية والتى تتناسب
مع توجهات اناس اخرين لم يكشف عن هويتهم حتى الان؟
فشخصية عبدالسميع
الوهمية التى تكتب قبل فترة عن المرصد وانه عبارة عن مرصد للرقابة اقامه
عبدالله عثمان وخلفه منصور عبدالحفيظ للرقابة عن المبدعين هو في الحقيقة ليس
الا عبدالسلام القماطى والذي تبينت مقاصده (وعند احد مرافقيه الخبر اليقين)
في السعى للنيل من خصمه الاستاد عمر احمودة... الذي اعطى انطباعا ونتائج سيئة
عادت بفشل مؤسسة المرصد ومجلتها اعلاميا وأدى لتسريح موظفيها وانضمامهم قسرا
لصفوف العاطلين عن العمل والرابح دائما عبدالسلام القماطى من خلال قول (فرق
تسد).
نعم نحن نقر اننا
خسرنا رجلا اعلاميا كعمر احمودة، نعم نحن ومعه عائلاتنا نقر اننا خسرنا قوت
رزقنا... نعم نحن الاقلام المجهولة لدى عبدالله عثمان خسرنا مهنيتنا وحرفيتنا...
لكننا نحن نعلمه هو ومن خلفه امثال عبدالسلام والطابور الخامس من الفاشلين
اننا لم نخسر وطنيتنا ولن نساوم عليها... واننا لم نقذف بغيرنا في الشارع
لينعم وابناؤنا برواتب مجهودات غيرنا كما فعل (النتن الكبير).
ولكن ان كان
استخدم (م. ع.) وغيره كمنشف يمسح به قاذوراته النتنة فأننا نعلمه ان لحمنا مر
واكثر من العلقم، واننا قادرون على إزاحة بروجه العائلية المشيدة في الهواء
لانه لا يعدو ان يكون عميلا نعلم لأي جهة يقدم ولاءه ولأكثر من عشرين سنة.