لا نعرف كيف نوصف زيارة مينارد منظمة مراسلون بلا حدود لليبيا والتي انتظرها
منذ 20عام. ولم يحصل عليها بسب الحالة المزرية التي كانت عليها حالة الصحافة
والصحفيين الليبيين والذين نكل بهم وقتلوا وسجنوا وعذبوا ومنهم من فر بجلده
الى اروربا خوفا من القتل. او تشريد اسرته. واشرف على هذه العمليات زمرة
خطيرة ومازالت خطورتها اكثر من ايام زمان. ولم نقراء عن ما وصل اليه مينارد
خلال الفترة التي قضاها في معقل المجرمين والسفاحين. وكبار القتله وارباب
الارهاب وجهابذة زرع الخوف والرعب. ولا شي امامه سوى الفساد والقتل. وعلمنا
ان مينارد مكث بينهم لا حول له ولا قوة يسمع الهاش والمرغني والبرسيفي وعوير
والطليسي وسالمة الشعاب وزينب شاهين واخرون من المجرمين والمجرمات الذين لا
يعرفون حق ولا يعرفون سوى زيادة التدمير.
وليبيا وصلت اى
اسواء مرتبه في العالم. في قتل الصحفيين والكتاب وتعذيبهم ومنعهم من الحركة
وحتي الكلام تم تجريمه. وفي السنوات الاخيرة اسندت مهام ملاحقة الصحفيين
وتدبير عمليات قتلهم وحبسهم ومعاقبتهم الى عبدالله عثمان وامبيرش وفوزية
سلابي نوري الحميدي وحامد بوجبيره. هؤلاء يعملون بتوجيهات سيف الاسلام
والحسناوي وزير العدل الذي يتكلم عن واقع الصحافة المريض ويتكلم عن حلول. وهو
الذي وعد بحل مشكلة ضيف الغزالي ومحاسبة الجناة والقتله وكشفهم للعالم
ومعاقبتهم ولكنهم غطوا واخفوا التحقيق الذي لم يفعلوا فيقيد نملة. كذب في كذب.
مينارد جلس يسمع
في الكذب والخزعبلات والغش. وعليه ان يقدم تقرير زيارته لاعضاء المنظمة
ولوسائل الاعلام العالمية.