|
22/02/2006
أعتذار من من ولمن .......... ؟
رد على مقال ادم ارقيق: رؤية المستقبل.... والتفاعل مع الأزمة (1)
طالعت ببالغ ألأسى مانشر أليوم فى موقع ليبيا أخبار وأراء للأخ أدم أرقيق بعنوان : رؤية المستقبل... والتفاعـل مع الأزمة (1) وأتمنى على أخوتى وأخواتى الكرام أن يطلعوا على رابط المقال حتى لا يظنوا أنى متحامل على صاحبه ...........
http://www.libya-almostakbal.info/MinbarAlkottab/Feb2006/adam_ergig210206.htm
ونظرا لأنه مخطط أن يكون مانشره الحلقة ألاولئ ـ ويعلم ألله كم من ألحلقات سوف يتحفنا بها ـ فأنى أجد نفسى مضطرا للرد عليه وتنبيهه ........
بودى أن أعرف طالما أنك تخاطبنا بأستاذية عالية, ماهى مصادر معلوماتك ؟؟؟
لمعلوماتك ,نفت الصحيفة الدنماركية "يولاند بوسطن" التي نشرت الرسوم المسيئة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عددها الصادر أول من أمس نشرها لأي إعلانات بالصحف العربية على صفحات كاملة حول اعتذارها للمسلمين عن الرسوم.
وقالت مصادر الصحيفة ـ وفقا للجنة الأوروبية لنصرة خاتم الأنبياء بالدنمارك ـ إن الصحيفة ستقوم بالتحقيق بأمر هذا "الإعلان المزور للكشف عمن يقف وراءه"، وستلجأ الصحيفة إلى جهات قانونية، حيث تعتقد أن شركات دنماركية وشركاء لها من الذين تضرروا اقتصاديا من المقاطعة الإسلامية هم وراء هذا الإعلان الذي لم يصدر من الصحيفة"
وكان المحرر الثقافي في الصحيفة فليمينج روز قد كتب مقالا أول من أمس في صحيفة "واشنطن بوست" برر فيها نشره للرسوم بالقول "إنها جاءت ردا على عدة حوادث للرقابة الذاتية في أوروبا سببها إحساس بالخوف في التعامل مع قضايا تتعلق بالإسلام"، وأضاف "ما زلت أعتقد أن هذه القضية يجب أن تواجه في أوروبا، وأن نتحدى المسلمين المعتدلين ليقولوا رأيهم، كان هدفنا أن نوسع الحدود التي وضعناها بأنفسنا على حرية التعبير وبدا كأنها تزداد ضيقا". وفي ذات السياق استمرت الإهانات التي توجهها صحيفة الـ "يولاند بوسطن" ضد الدين الإسلامي حيث وصفت الإسلام في مقال لها على إحدى صفحاتها بأنه" دين ظلام لا مكان فيه لحرية التعبير عن الرأي، وأن هذا الدين يسيطر بعقلية العصور الوسطى على أكثر من مليار إنسان بقبضة من حديد".
من مصلحتك الشخصية أن تسحب مقالك أو تكتب مقال أخر تعتذر فيه, ليس لنا نحن ...... بل لرئيس تحرير الصحيفة لأنه لو عرف ما أدعيته عليه لرفع عليك قضية تزوير وأساءة سمعة بل وقذف فى حقه .......
أما نحن فيكفينا أن تعفينا من بقية ألحلقات .
منعم شريف
|