30/01/2006
|
عام يمر على رحيل المناضل عبد الرحيم صالح
عام يمر على فقدان ليبيا مناضلا صلبا لايكل ولايمل عن ليبيا مضحيا بوقته واسرته من اجل قضية ليبا التى كانت شغله الشاغل. عام مضى علىفقدان اخ وصديق عزيز تعلمنا منه معنى النضال الحقيقى.
لقد شاء القدر بان اتعرف بالمرحوم منذ حوالى الثلاث سنوات والحقيقة تعرفت عليه وانا امر بظروف صعبة جدا حيث لم يمضى وقت طويل على قدومي الى المنفى فكان لى نعم الاخ والصديق والاب. فلم يتأخر يوم على تقديم المساعدة والعون والدعم لى, فكان على اتصال بى متابعا لأخباري.
عذرا لاادرى ماذا اقول فيداى ترتعش ولا اكاد استطيع بالامساك بالقلم, فانا لاازال مصدوم فى وفاته ولا اكاد اصدق حتى الان ماجرى. حتى عندما رايت صالح رأيت عبد الرحيم بجواره يداعبه. انى ارى فى عيناه عبدالرحيم بإبتسامته.
ان القدر اللعين دائما يفرق بيننا وبين من نحب. اللهم استغفرك, اعذرونى لااستطيع المواصلة فالدموع تكاد تجرى من عيناى ولا املك الا ان اقول ... عهدا منى يا عبدالرحيم بان نكمل المشوار من بعدك وسوف تنقل الى طبرق باذن الله رغم انف الطاغية.
فالى جنات الخلد وسيبقى صالح جبل شامخ من بعدك يكمل مشوارك النضالى.
اخوك مصطفى على
|