فتح
تجمعات جديدة لنصب والاحتيال علي المواطن
"فتح تجمعات جديدة
لاستلام طلبات الحجز في المساكن"
إن
المرء لا يلدغ من الجحر مرتين إلا الليبيين يلدغون ألوف المرات و لكنهم لا
يمتون ويصممون علي وضع أيديهم في نفس الجحر الذي التدغوا منه. لا ادري لماذا
إلا إذا اقتنعت بان فعلا الشعب الليبي صعيب أعناده أمقرر الحياة لان يلوه في
عبأته. لو كان هذا الغرض والغاية فانا معهم ولكن أيضا اشك في ذلك.
هذا
الشعب المسكين لا ادري ما أصابه من الجري وراء الشبابيك والنوم تحتها في ظروف
مزرية مع انه يعرف مسبقا انه المنصوب علية؟ هل هذا يعني إن الشعب الليبي هو
شعب مغامر ويحب المجازفة بماله وان كان هو فقير يحتاج إلي ابسط الضروريات.
إما هذا الجري يعني إن الجري وراء الوهم والنوم تحث شبابيك النصب والوقوف في
طوابير الجمعيات الوهمية منها والتموينية أصبح عرفا في التقليد الليبي مند
أيام المشاءات الأهلية عندما كان المواطن الليبي يحلم ويكافح من اجل الحصول
علي ماكلة وملبسة بالوقوف بالطوابير وممكن يتحصل علي شي وغالبا يرجع بخوفي
حنين.
فعلا
ماذا حدث لإخوتنا الليبيين؟ اعتقد إن للمثل القائل (خوذ أولها هو الأداة
المغرية لأسلوب النصب والاحتيال من قبل الدولة, لأنها فعلا دائما تستعمل هذا
الطعم لنصب علي الفقراء الليبيين.
أتذكر
نفسي في أوائل التسعينات عندما كنت و العديد من الأصدقاء ننام تحث شبابيك
شركة (النصب) الاستثمارات الداخلية للحصول علي إيصال شقة مقابل 150دينار ألوف
الليبيين دفعوا مثل هذا المبلغ, وتشردوا لأيام من اجل دفع هذا المبلغ. و
النتيجة أنهم حتى اليوم ينتظرون النتيجة لا أموالهم رجعت إليهم ولا هم حصلوا
علي حتى (زريبة) أو مكان ياوئهم و للأسف هم نفسهم الذين يلهثون وراء هذا
الوهم لعلهم يتحصلون علي شي.
ما أود
قوله أين أمولنا التي دفعنها؟ من المسول عنها؟ ومن سرقها؟ وبأمر من نفذت تلك
العملية؟. نطالب بقوة القانون باسترجاع أموالنا مع كل إرباحها طيلة السنوات
الماضية. وهذا حقنا ونملك إيصالات بذلك محفوظة في خزايننا حتى الوقت المناسب
لأخذ حقنا أو محاكمة من اقترف تلك الجريمة.
الغزال
|