الحل: مؤتمر ثاني
للمعارضة واعلان حكومة في المنفى
في ظل الاحتقان
السياسي في ليبيا ولما وصلت اليه الامور السياسية والاجتماعية والاقتصادية
وتدهور الخدمات وزيادة هدر الاموال الليبية في أفريقيا وعدم وجود رؤية واضحة
للاصلاح بعد تحجيم دور سيف الاسلام والعودة القوية لمليشيات اللجان الثورية
وما سمعناه من هذيان القذافي في خطابه الأخير وما تبعه من حالة السخط الداخلي
والخارجي بما في ذلك بيان علماء السعودية حول الدولة الفاطمية فلم يعد من حل
في الأفق إلا الدعوة الى مؤتمر للمعارضة الليبية بكل أطيافها ولتكون نتيجته
اعلان حكومة ليبية انتقالية في المنفى تتضمن الشخصيات الفاعلة في المجال
الاعلامي والسياسي وتباشر هذه الحكومة في الاتصال مع الجامعة العربية والدول
المتعاطفة مع الشعب الليبي والمساندة لقضية الديمقراطية خاصة ان النظام يعاني
من عزلة عربية تمثلت في تجاهله وامريكية تمثلت في عدم فتح سفارة امريكية في
طرابلس لدرجة ان رأس النظام رفض استقبال نائب وزير الخارجية الامريكية وعزلة
اوروبية لتأزم موضوع الممرضات البلغاريات كل هذه العناصر مجتمعه تساعد في
التسريع في سقوط النظام فلربما نشاهد وفداً ليبيا مختلفا يحضر قمة دمشق
القادمة ..آمين ...
د. محمد علي أزبيدة
كتابات سابقة
لما
تحتفلون بهذا اليوم ... تباً لكم
سقوط أحد الأعمدة في خيمة العقيد
|