07/03/2007

كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

        

 

ردود علي دعاة النزول الي الشارع

 

الاخوة ليبيا المستقبل . السلام عليكم ورحمة اللة حياكم اللة
 
في البداية وبصفتي من قراء موقعكم المحترم بانتظام لاحظت كثرة المقالات من بعض الكتاب امثال الاستاذة الفاضلة ريم ليبيا والكاتب المجاهد بمالة وقلمة الاستاذ محمد البركي وكلها مقالات تدعو الي التظاهر وخروج الشعب الليبي للشوارع ولكن يبدو ان الاخوة في خضم الحماس واستعجالهم نهاية الطاغية قد غابت عنهم عدة نقاط والتي اري انها قد تكون هامة .
 
اولا: الخروج الي الشارع بدون دولة بها برلمان ودستور هو شبية بوضع العربة امام الحصان فاذا افترضنا خروج الشعب سيخرج عليهم القذافي واولادة وجيشة وتطرد الصحافة وتتم ابادنهم وينتهي الموضوع ولايحرك احد ساكنا ونذهب للامريكان نستجدي عطفهم واحسانهم بدماء اولادنا كما حدث في بوسليم جماعة الفا عقدوا مؤتمر حسين الشافعي تفضل وسرد ما راى بام عينه وماذا بعد لاشئ.ما حدث في لبنان وكلنا راي ماحدث من خروج الملايين لبنان بلد بة دستور وبرلمان ونواب والذين خرجوا خرجوا لنصرة نوابهم وقيادييهم الذين انتخبوهم في ليبيا لايوجد شئ من ذلك اطلاقا.
 
في احدي غرف التولك سمعت احد المعارضين واعتقد انه المحترم الاستاذ الترهوني يقول مخاطبا الشعب موتوا تتحرروا. اقول للاستاذ لقد مات ابناؤنا في 84 وماتوا في 76 وماتوا في 87 وماتوا في 95 وماتوا في 96 في بوسليم ولم نتحرر. الموضوع كبير ايها الاخوة ويجب ان نعترف بان عدونا ليس سهلا ويجب ان نعترف ايضا باننا قد اسانا تقدير قوة الخصم وهذا من اهم اسباب الهزائم في المعارك واقول معارك لانها معركة تحرير وبداية الاعداد للنصر في المعركة هو عدم التهوين من مقدرة الخصم او الاستهزاء بة . وارجو ان يتسع صدر الاخوة المعارضين لبعض الاقتراحات والانتقادات فهم الامل الذي بة يحيا الليبيون فتاريخ ليبيا وانتصاراتها ساهم ليبيون المهجر كثيرا بصنعة فلولا ليبيو المهجر لما وجد عمر المختار اسلحة ولا ذخائر يحارب بها والتاريخ معروف الي تشكيل الجيش السنوسى في المهجر الي عودة سيدي ادريس علي راسة اميرا علي برقة ليصبح بعدها ملكا علي البلاد. ومن اجل هذا لجا القذافي لتصفية الليبيين في المهجر ولو بدون جريرة ليقينة بانهم هم الذين سيصنعون تاريخ ليبيا ومن اجل هذا فالمسئولية الملقاة علي عاتق المعارضة كبيرة ويبدوا ان الاخوة المعارضين لم ينتبهوا الي حجم هذة المسئولية فدخل عليهم القذافي بمالة وفتنتة وخلافاتة ومبدا فرق تسد فانقسمت المعارضة على بعضها واصبح كل فريق بما لديهم فرحون واصبح كل فريق يكيل التهم بالعمالة للاخر وهذا سبب نكبة العرب فما بالك بالمعارضة. والدليل انة بفضل جهود معارضين علي مستوى المسئولية وانعقاد مؤتمر لندن اصيب القذافي بالهستيريا بعد ان كان سعيدا في خيمتة بانقسام المعارضة والان اطل بفتنتة المعروفة وهي مغازلة السنوسية واعادة بناء زاوية الجغبوب عندما راى التفاف الليبيين حول سمو الامير محمد.
 
من النقاط التي اراها معيبة في المعارضة وتم استغلالها من قبل القذافي ابشع استغلال هي عدم سرية المعارضة وانتماء كل من هب ودب اليها فرشحت عن ذلك كميات هائلة من المعلومات لاجهزة المخابرات القذافية حازت بة قصب السبق علي المعارضة وادي الي اعتقالات واعدامات وتغييب.
 
اقول اما آن للمعارضة بعد حوالى 30 سنة ان تتوحد حول شخص واحد ورمز واحد وهدف واحد .اما آن للمعارضة ان تعلن انها تنظيم هدفة الوصول للسلطة وانتزاعها من يد القذافي واعوانة وبعد ذلك تفعل ماتريد انتخابات حكومة انتقالية تعلن عن برامجها بعد الوصول للسلطة وليس العكس. اما آن للمعارضة ان تدقق حتي في المنتمين اليها ولو حتي على غرار اقسام البوليس في اوروبا يعملوا قسم التحقيقات الداخلية هدفة التحري عن افراد وضباط البوليس الفاسدين الذين يتقاضوا رشاوي من العصابات واتخاذ الاجراءات ضدهم واللة الليبيين مصدومين كل مرة معارض يرجع للوطن ويقين الليبيين انة كل واحد ايروح بصاص فادي ذلك الي زعزعة الثقة بالمعارضة وهذا مايريدة القذافي.
 
يا اخوة حاربوه بسلاحة الا تروا اللجان الثورية ولا واحد منهم التحق بالمعارضة لان القذافي ينتقي فيهم انتقاء واللجان الانضمام اليها ليس لكل من هب ودب بل بعد انتقاء وتمحيص من قبل مكتب الاتصال.
 
يا اخوة دققوا في الهويات والانتماءات كفانا كوارث اغتيالات عزات المقريف جاب اللة مطر منصور الكيخيا وغيرهم كثير.
 
والنقطة الاخري وهي لابد من تحييد الشعب الليبي في الصراع بين المعارضة والقذافي فالشعب الليبي الان قلبة مع المعارضة وسيفة عليها الا تعلمون ان الشعب الليبي الان مخبر بدون اجر يتقاضاة وهذة قوانين الدولة القذافية نفس قوانين النازية وقوانين سورية وقوانين عراق صدام حسين وقوانين كوريا الشمالية وكل الدول التي تفتقر للدستور والبرلمان والقانون ببساطة شديدة. كل من يشوف حاجة ولايبلغ عليها فهو متعاطف معها وبالتالي فهو شريك فيها. والا كيف الأمن كان مستتب في عراق صدام حسين مثلا وغير مستتب الأن ؟ ببساطة لو ان انفجارا حدث في الحلة مثلا يتم تجميع اهالي الحلة ووضعهم في السجون وتحت التعذيب لماذا لم يبلغوا عن اي شخص غريب او حدث غريب بل والمثير انه في ليبيا تمت صياغة حتى قوانين وعقوبات لعدم التبليغ واناس قضوا سنوات خلف القضبان وتحت التعذيب والسبب عدم التبليغ علما بان المواطن غير ملزم بعمل الاجهزة الامنية وبالتالي تحول المواطن الي مخبر اجباري واصبح المواطن شايل علي ظهرة بالاضافة الي همومة مشاكل الامن وبعد ذلك تاتي المعارضة ويقولولة انزل للشارع. والله ايقولولة موت اتحرر. هو ميت من عام 69 وقاعد يرجا في حد يحيية.
 
واخيرا وليس اخرا لي عودة لتكملة الحديث فهو طويل وذو شجون ودمتم ليبيا المستقبل.
 
ادريس

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com