09/04/2007

كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

        

 
"العائدون" فى هضبة البطنان ..حقائق وارقام ؟
 
تعد طبرق او هضبة البطنان بصفة عامة احد اهم المناطق الرئيسية فى ليبيا، نظرا لموقعها الجغرافى المتميز وما تضمه من معالم سياحية وتاريخية وما تشغلة من مساحة جغرافية.
 
كانت طبرق او البطنان تتمتع بنوع من الاستقرار الامنى والاقتصادى والاجتماعى على الاقل حتى اواخر السبعينات، الاسر والعائلات والقبائل فيها كانت معروفة بالاسماء والالقاب وهم امتداد لاجيال عاشت على تراب هذا الوطن ولم يفارقوه لاى سبب من الاسباب، حاربوا الاحتلال الايطالى وغيره ودافعوا عن وطنهم وممتلكاتهم وارضهم، وكان ذلك شرفا ووساما علقوه على صدورهم ليفخر به الابناء من بعد ذلك.
 
وسكان طبرق او هضبة البطنان كانوا يعرفون بعضهم جيدا الاحترام والتواصل والمحبة هى الروابط بينهم، فلم يكن بينهم دخيل او متسلل.
 
الاعوام الاخيره شهدت تزايدا ملحوظا فى عدد السكان، تنوعت الوجوه وتعددت اللهجات، وما يؤكد ذلك اسماء اشخاص وعائلات وكذلك القاب لم تكن معروفه فى مجتمعنا الليبى (انهم العائدون) توافدوا كافواج الحجيج فرادى وجماعات من مناطق وقرى الجهة الشرقية جارتنا مصر، وما جعل البيئة خصبة لهم سهولة الدخول والاقامة حتى الحصول على جنسية وبالتالى بطاقة شخصية وجواز سفر وبطاقة مصرفية وكتيب عائلة وكلها اجراءات ليبية تعطى لهم بمبالغ زهيده بحجة انهم كانوا هنا يوما من الايام ولظروف خاصة اجبروا على الرحيل الى اماكن اخرى خارج الوطن فكانت مصر هى الحاضنه لهم كما يقولون واليوم يحق لهم العوده والتمتع بكل حقوق المواطن الليبى حسب اعتقادهم وقناعتهم.
 
وفى هذا يقول الحاج عبدالله: "هظا كله كلام فارغ سكان طبرق ولشهب وقصر الجدى ومساعد لعند عين الغزاله مغرب كنا نعرفوهم كويس وحتى الناس يلى رحلو فترة الحرب نعرفوهم وعدد كبير منهم رجعوا بعد طلعوا الطليان، والناس يلى ما زالو قعدين فى مصر تلقى عندهم ناس عندنا هنا يعنى مهوش مقطوعين من شجره وهضوم صح ليبيين لكن اختارو انهم ايعيشوا فى مصر ويحقلم انهم ايردو فى اى لحظة ويتمتعوا بحقوقهم كاى ليبى اخر، ولكن اليوم نتلاقوا مع ناس واجدين ايقولوا نحنا ليبيين ويحكولى على قصة الطليان وانهم طلعوا بسبب الحرب وفيلم كى هل الفيلم، وتلقى لهجتهم متغيره ولما تسال على جذور لهم فى ليبيا ما تلقى شى، وتلقاه ايقول انا ليبى، ويجرى ويداعك على اى شى كيفه كيفنا، ويستر الله".
 
حجج ومبررات يتفوه بها ما يسمى"بالعائدون" هدفها البقاء والاستيطان ليس إلا خاصة فى ضل الخلل الادارى والفوضى القائمة فى البلاد منذ اواخر السبعينات، مما ساهم فى عبور اعداد كبيرة من هؤلاء دون اى اجراء او متابعه له من قبل اجهزة الدولة.
 
وفى هذا يقول المواطن: بوبكر (هذا امر خطير جدا ويمس امن الدوله ويدل على الفساد الادارى ومشكلة التنظيم الذى يتخبط فيه النظام الليبى، وقد انتشر بشكلا مخيف حتى يستحيل السيطرة عليه، فقد توغلوا فى الدوله بل وتقلدوا مناصب عده وكل ذلك بمبلغ بسيط لايتجاوز الخمسمائة دينار).
 
الارقام والاحصائات الرسمية تؤكد ان عدد ما يسمى "بالعائدون" والمسجلين تحت هذا المسمى هم (426) اسره بينهم (687) ذكور و(671) إناث، اما الذين اخذوا جنسيات ليبية ولم يسجلوا تحت هذا المسمى اى ( المتلبينون ) فعددهم اضعاف هؤلاء عشرات المرات، اى ان النسبة ربما تقارب نصف عدد سكان هضبة البطنان الاصليين، والدليل ان عدد سكان البطنان المقدره من قبل الدوائر الرسمية تقارب المائتى الف نسمة فهل هؤلاء كلهم سكان البطنان الاصليين ؟!! وللعلم هذه الاحصائات حتى اواخر صيف 2005 فقط وهى موجوده رسميا بمكتب السجل المدنى طبرق الذى تولى مهامه فترة من الفترات وللأسف الشديد احد هؤلاء.
 
ارقام تنذر بواقع مخيف ،خاصة إذا ما اخذنا بعض ما نتج عن ذلك وتاثيره على المجتمع:
 
اولا / سجلت طبرق عدد من حالات الشغب المتزايد خلال السنوات الاخيره، عادت ما يذكــر فيها اسمــاء والقاب لهؤلاء " العائدون" تنتهى باصابات بليغه او حالات قتل.
 
ثانيا / دخول ظواهر غريبة عن ابناء مجتمعنا المحافظ والملتزم لم تكن الاسر الليبية تعرفها كالرشوه والغش وعدم الاحترام والكذب وغيرها.
 
ثالثا / تغلغل هؤلاء فى المناصب الادارية المدنية منها والعسكرية وهذا ساهم فى حرمان بعض المواطنيين الليبيين من حقوقهم كالحصول على قروض وفرص الحصول على ما تسمى "ثروة المجتمع" وكذلك قطع الاراضى.
 
اما عن الاهداف التى حرص "العائدون" على تحقيقها خلال السنوات الاخيره فإن فريق عمل وكالة (انتى بيرقوس) خلص الى الاتى:
 
اولا/ جنى اكبر قدر ممكن من الاموال بإى طريقة كانت والدخول فى مشاريع كبيره وصغيره على حد سواء.
 
ثانيا / التغلغل فى الاسر الليبية عن طريق العلاقات الاجتماعية المختلفة (زواج - تجاره - الخ).
 
ثالثا / شراء قطع اراضى فى الاحياء الجديده وكذلك المبانى البيوت المتهالكه (اكواخ) فى الاحياء القديمة.
 
تاكيد حق المواطنه من خلال اقناع الاخرين بانهم ليبيون اصليون غير ان ضروف الحياة اجبرتهم على الرحيل فى فترة من الفترات، وانهم لايعتبرون انفسهم غير ذلك.
 
ما نؤكده من خلال مقابلاتنا مع بعض المواطنين اليبيين انهم مستاءين جدا من ما هوا قائم ،وانهم منزعجين بسبب الا مبالاه المتعمده من قبل اجهزة الدولة والقائمين عليها حيال هذا الموضوع. وللحديث بقيه ....
 
إعداد فريق عمل وكالة انتى بيرقوس

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com