24/04/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|

|
|
|
فريق
يتساءل وفريق يتجاهل السؤال !
لايخفى
على احد من ابناء الوطن ليبيا فى الداخل والخارج وحتى على مستوى القيادة، ان
تجربة سلطة الشعب لم تحقق السعاده للشعب فى امتلاك البيت العصرى الملائم
والسياره المناسبة والتعليم والصحة والبنية التحتية الجيده، ولا حتى حريـــة
التعبير، وذلك كله خلافا للشعارات المرفوعه دائما والتى نجدها فى صدارة
المناسبات المختلفة فى ليبيا "الجماهيرية " إن المواطن هو السيد .. وهو يحكم
نفسه بنفسه ..ويقرر مصيره بيده ... فهل يعقل ان يحكم إنسان على نفسه بالإعدام
مثـــــــــلا ؟
إذا ما
هو الخلل ؟ وهل مكتوب علينا ان نستمر فى طريقنا الى الابد حتى وإن كان غير
صالحا للعبور ؟ هل نواصل تخطى العقبات ولاهدف يرى امامنا او نتيجة عندها
نستقر ؟
اسئلة
تدور فى اذهان من يفكرون، وتذهب عن فكر من يريدون استمرار الامور على ما هى
عليه طمعا فى المزيد من المكاسب المشروعه وغير المشروعه، المهم المصالح
الشخصية وتامين حياة رفاهية لاجيال قادمة من سلالاتهم حتى تقوم
الساعـــــــــة.
إذا
هناك فريقان الاول يشعر بخوف وقلق من مستقبل مجهول فهو من عامة الناس يعيش
على مرتب غير مرتب فى مجتمع انتشرت فيه المخالفات وكثرت فيه الاشاعات، ناهيك
عن مستوى المعيشه المتدنى فحدث ولا حرج ..
وفريق
اخر يبحث عن مزيد الصفقات وتضاعف الارباح واختيار السيارات الفارهه من خزينة
الشعب، لايفم شى عن نظامه السياسى، فقط الصدفة وحدها من اختارت له ان يكون فى
خظم النظام الجماهيرى يدير ويلعب بإحدى موسساتها كيفما يشاء ..فهذا وكثير من
امثاله لايهمهم نوع النظام القائم او كيف يسير، المهم نافذه يستطيع من خلالها
جمع ما تيسر من الاموال وهى كثيره لمن يستخدم عقله.
فهل هذه
هى سلطة الشعب (فوضى وتخبط وإهمال وسرقة اموال فى عز النهار) ؟؟؟
لا
اعتقد ذلك فهذه ليست سلطة الشعب .. فالشعب مبعد عنها والفضل يعود للمستغلين
والمتسلقين "الامناء العامون ومن يتبعهم فى القطاعات المختلفه" الذين يدعون
ان الجميع مطمأن وانهم راضون على ما هو قائم وانهم ينعمون بخيرات بلادهم، وإن
المرافق فى ليبيا يضرب بها المثل ... الخ الخ الخ
كذب
ونفاق .. والضحية افراد الشعب البسيط المسكين، الذين تسلقوا على اكتافهم
المستفيدون وللاسف كانت سلطة الشعب النظام السياسى فى ليبيا هى الاداة التى
استغلت لتحقيق اغراض فئة معينة بدأت تتكون منذ بداية إعلان قيام السلطة
المباشرة فى ليبيا، واخذت تتكاثر حتى اصبحت عصابة منظمة تتحكم فى مقدرات
الدولة ومصير شعبها.
وكالة انتي بيرقوس
24-4-2007
|
libyaalmostakbal@yahoo.com