13/08/2007 |
|
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|
|
|
|
|
إلى شباب ليبيا الموعود في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات هذه الأيام معلنة عن قرب مايسمى (باللقاء الثاني للشباب) الذي يعد فيه سيف شباب ليبيا الطيب ببعض ما قد يتفضل به عليهم من الفتات لكي يدغدغ مشاعرهم ومنهم من يناله حقا بعض ذلك لا حبا ولا كرامة ولكن منة وتفضلا , ضناً منه أن هذا المال ملكه, وهو يعلم حقيقية أنه حق لهم وليس منة منه, فالبرغم من أننا نفرح وُنسر لكل ما يصيب أهلنا من خير مهما كان هذا الخير في نظرنا ومهما كانت دوافعه , إلا أ،ننا نريد أن ننوه إلى جملة من الملاحظات التي ينبغي معرفتها حتى لا يعطى الأمر أكبر من حجمه الحقيقي.أولا: إن هؤلاء الشباب هم أهلنا وأخوتنا وقرة أعيننا الذين نعول عليهم في بناء ليبيا المستقبل, وأي شيء ينالهم من الخير يفرحنا كما يفرحهم ولا نرجو لهم إلا كل خير وسرور.ثانيا: إن الدعاية المصاحبة لهذا الملتقى وكأن الأمر إنجازا من إنجازات الدولة, لا يعدو كونه دعاية رخيصة لسيف وحواريه من أجل القول لنا أن مسيرة للإصلاح ماضية بشيء من الأموال توزع هنا وهناك , ومن أراد أن يفعل الخير لأهله لا يباهي بذالك للأخرين وينزله منزلة المتفضل عليهم ,وهذا عين ما يحدث اليوم مع سيف في تعامله مع الليبين وخاصة منهم الشباب مثار حديثنا.ثالثا: ليعلم شبابنا الطيب في ليبيا أن ما قد ينال بعضهم وليس كلهم أو جلهم هو حق لهم لا منة من أحد كائنا من كان فليهنؤا به وليأكلوه هنيئا مريا, ويحمدوا الله على هذه العطية التي لولا تقدير الله تعالى لها بتغير الظروف الداخلية والخارجية ربما لم تر النور قطعا.رابعا: إن ملاحظاتنا هذه التي نراها لم تكن إلا حرصا منا على تسميت الأمور بمسمياتها وعدم التلبيس على الناس تحت أي مسمى أو دعوة تصاحب هذا الملتقى المزعوم, وأنا على ثقة تامة بحكم معرفتنا لسيف أنه لا يعمل هذا لوجه الله تعالى ولا حتى حبا للييبين وللشباب خاصة, ولكن لمصلحته الخاصة التي يريد من ورائها اكتساب المزيد من الليبين إلى صفه للوصول إلى الحكم واستلامها سمن على عسل ,ظنا منه أن إسكات البعض ببعضٍ من حقهم كفيل بأن يعبد له الطريق نحو عرش أبيه.خامسا: إن تاريخ سيف القليل الذي رأيناه فيه وهو يصرح ويصدر البيانات ويجري المقابلات, رأيناه رجلا نسخة من أبيه, فأباه الذي اعتلى السطة بعد أن استولى عليها في عتمة الليل وفي غفلة من رجال ليبيا كان هذا ديدنه الذي ثبّت بها أركان حكمه فأغدق على الليبين من أموالهم وتقمص قميصا ليس أهل له, وتمسكن حتى مكن فنحر الجميع ,وهذا ما يفعله سيف الأن والتاريخ لا يرحم أحد (يستهبل) أو يريد أن (يستهبل الأخرين), والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين, فاعلموا ياشباب ليبيا الطيب هذا جيدا, وخذوا ما وهب لكم وأنتم مرفوعي الرأس وليس في ذلك منة من سيف ولا منة من أبيه المختبيء في خيمتة يقلب صفحات ما كسبه ابنه سيف من جولاته المرسومة في الخيمة التي أصبحت شعار لكل ما هو شر وخاصة إذا دخلها القذافي.وأخيرا أذكر قصة أرى فيها العبرة لمن اعتبر تقول القصة: يحكى أن امرأة وجدت جرو ذئب, فأخذت هذا الجرو إلى بيتها وكانت لها في البيت شاة تحلبها وتسقيه من لبنها, فلما كبر هذا الجرو وأصبح ذئبا هجم على الشاة وأكلها ففجعت لما حدث وقالت: بقلت شويهتي وفجعت قلبي وكنت لها ابن ربيب غذيت بدرها وعشت معها فمن أدراك أن أباك ذيب إذا كان الطباع طباع ذئب فلا أدب يفيد ولا أديب إن ليبيا مُلئت بالخير ورضع منها الحبيب والغريب ومن اعتلى صدرها ولكن لم تظن ليبيا الحبيبة أن هذا الذي شرب من خيراتها حتى الثمالة نحرها ولم يرض بغير أن يهلك وتهلك معه ولكن ولله الحمد ليبيا ولاّدة فسيأتي اليوم الذي ترى فيه أبنائها البررة وهم يزيحون عن صدرها هذه (الجثامة) وتتنفس حبيبتنا ليبيا الصعداء فما بين طرف عين وارتدادها يغير الله من حال إلى حال.عبد الرحمن |
|