19/08/2007 |
|
|
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
||
|
|
||
|
النقاط العشر
بسم الله الرحمن الرحيمإن في التاريخ عبر وعظات ودروس ينبغي للعاقل أن يقف عندها ويستذكر تلك الأحداث التي مرت على الأقوام السابقة ,وكيف كانت تلك الأحداث وما هي مقدماتها؟ وماهي نتائجها ؟ وما ينبغي لمن يقرأها أن يستفيد منها, وبعد ذلك ما الواجب عليه أن يفعله إذا ما واجهته مثل تلك الأحداث والمواقف.لقد خرج علينا قبل فترة قليلة سيف القذافي على قناةالجزيرة وفي برنامج بلا حدود بتاريخ 8-8- 007, وتحدث وكان أغلب الحديث منصبا حول قضية البلغاريات والطبيب الفلسطيني, فقد شرق وغرب, بل وصل به الأمر بأن تجرأ على الليبين والليبيات في الداخل والخارج وقال لمن لا يعجبهالدكتاتور أبيه أن يشرب من ماء البحر, فقد ابتدأ المقابلة بابتسامة كثيرا ما يخرجها في مقابلاته ولكن ما لبث أن أخرج ما في جعبته في نهاية البرنامج وكما يقال: "الأعمال بالخواتيم", فقد ختم مقابتله بحقيقته التي ينبغي على الليبين أن يعرفوه جيدا , ويعرفوا أن سيفا من ذاك الذئب القابع في خيمته يحيك الدسائس والمؤامرات لشعب ليبيا الطيب, فعندما خرج علينا القذافي في يوم انقلابه وألقى بيانه الذي منى فيه شعب ليبيا الطيب بكل ما كان يرغب في تحقيقه, فخدر بهذا الخطاب الشعب واستمال أغلب الشعب الليبي إلى صفه حتى إذا تمكن واستمكن له الأمر, قلب على الليبين ظهر المجن وأخذ يرديهم إلى مهاوي الردى ,ويدخلهم إلى أنفاق مظلمة أتت في نهايتها بكل ماهو شر وسيء ولم ير الشعب الليبي الطيب إي نور في نهاية هذه الأنفاق وتاريخ القذافي بيّن وواضح لكل الليبين ولا يحتاج منا إلى مزيد توضيح, وأثره يراه الليبيون صباح مساء.غير أن الذي يعنني في هذه الأسطر وبمناسبة قرب خطاب سيف فيما يسمى الملتقى الثاني للشباب أن أنوه إلى عدة أمور وأضع ما أره جدير بالذكر حتى تتذكر وينذكر معنا الليبيونوخاصة منهم الشباب المعنيون بهذا الخطاب:1- إن سيف عندما يتحدث لكم أيها الشباب يتحدث لكم وهو ينظر لكم بمنزلة الممتن عليكم وإن أبدا لكم غير ذلك, وما ضحك أبيه من قبل على الليبين عنا ببعيد.2- سيف هذا يريد أن يلعب لعبة أبيه التي يريد أن يضمن بها الولاءات القبلية والجهوية ويخص من تلك القبائل والجهات الشباب لأنهم هم من سوف يشيد عليهم أمجاده التي يتمناها.3- سيف الذي قال في مقابلته مع الجزيرة من لا يعجبه القذافي عليه أن يشرب من البحر, هو نفسه الذي يخطب فيكم في هذا الملتقى, فلا تحدثكم أنفسكم إلا بما سمعتموه منه في هذه المقابلة من أن الرجل نسخة من أبيه ولكن ضرورة المرحلة تستدعي منه أن يقدم بعض القرابين والموائد الدسمة المحشوة ليس بالسم منفردا ولكن بالسموم مجتمعة.4- إن سيف سوف يتكلم ويخاطب الليبين من خلال الشباب وسوف يبعث برسائل عدة موجهة أغلبها للخارج أما أهلنا في الداخل فلا يعنيه الأمر إلا بمقدار ما يحققه له هذا الخطاب من ايرادات تمهد له الطريق نحو عرش أبيه.5- على الشباب الليبي أن يعي جيدا أن ما سوف يمنحه أو قل ما سوف يعد به سيف هو حق لهم وليس منةمنه يريد أن يذل بها الرقاب ويخضع بها المحتاجين من الليبين وخاصة منهم الشباب.6- إن سيف عندما تحدث في برنامح بلا حدود عن الليبين في الخارج والذين لم يخضعوا لمساوماته ولم ينحني لهم جبين إلا لله تعالى , عندما تحدث عنهم ووصفهم ( بالمرتزقة), يعلم أن جل الذين سيقفون أمامه في خطابه لهم اخوتهم وأبناء عمومتهم وأقاربهم هم ذاتهم الذين وصفهم بالمرتزقة, فكيف يعطي بهذه ما يقطع بالأخرة ذلك.7- إن رجال ليبيا الذين وصفهم سيف أبيه (بالمرتزقة) لهم أهلهم وإخوانهم وأبناء عمومتهم وقبائلهم ولهم وهو الأهم (أبائهم ) الذي قال سيف في مقابلته من لا يعجيه القذافي عليه أن يشرب من ماء البحر, فإن أباء رجال ليبيا الذين وصفهم (بالمرتزقة) إن أبائهم هو ألصق بأبنائهم وأوثق رابطة من سيف لأبيه, ولا يظنن سيفا أن هؤلاء الأباء بتاركي أبنائهم الخلص لهذا الغر المأفون حتى يجردهم من اننتمائهم لأبائهم ولشعبهم ولقبائلهم التي ءاوتهم وربتهم وجعلتهم رحالا لا يرضون الضيم والخنوع إلا لله سبحانه وتعالى.7- أٌقول لسيف أبيه وأذكره بتلك المقولة التي تعيد نفسها في كل حين أذا توفرت أسبابها: ((إن سيوفهم معك وقلوبهم مع معاوية)), فأٌقول مشاكلة: ((إن أجسام شبابنا معك في لقائك وقلوبهم مع رجال ليبيا الخلص الذين أبوا إلا أن تكون هاماتهم عالية)), فغرد ولعلع كما يحلو لك فلن تنال إلا الجسد إما الروح وصدق الانتماء فلن يكون لمن باع أرواح أطفالنا الأبرياء في سوق النخاسة, ولمن يخطط لبيع ليبيا للأعداء في قابل الأيام وقد بدأ في ذلك, فلن تكون الروح وصدق الإنتماء إلأ إلى أهل الوفاء والصدق والرجولة والشهامة, إلى أبناء ليبيا في الداخل والخارج.8- إن كل ما سوف تعد به سواء تحقق أو لم يتحقق فلن يخرج عن كونه ضرورة ألجأتك لها الظروف الداخلية والخارجية, وهي في نظري كسحابة صيف ما تلبث أن تنقشع فيُرى حقيقية الأمر بعد زوالها.9- قد تزهو لك الأيام ياسيف ولكن حتما لن تبقى إلى ما لا نهاية ولك في طاغية العراق لك ولأبيك درسا إن كنت تعقل.10 - قدرنا أن نظل مرفوعي الرأس, ولن يكنب التاريخ علينا أننا وضعنا أيدينا في أيدي من طعننا في فلدات أكبادنا ويريد أن ينحر شبابنا, فأما الشيوخ فقد وفى وكفى أباك العميل بامتياز معهم الكيل, ولكن اعلم أن لهؤلاء الشيوخ أبناء خلص لا تنحني هاماتهم إلا لله تعالى رضوا بأن يكونوا على خط النار ولا يغمض لهم جفن حتى يروها مشرقة شمس الحق على ربوع ليبيا يستدفئ بها الليبيون بعد طول برد الظم والزيف والخداع.عبد الرحمن |
||