21/08/2007 |
|
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|
|
|
|
|
خمره جديده فى قوارير قديمه يبتدع النظام الليبي فى هذه الفتره قوانين جديده لاسلوب الحكم. ولاكن على مايبدوا ان هذه الانظمه تصاغ فى قوالب قديمه .وهذه طبيعتها كطبيعة كل قديم مقاومة الجديد الامر الذى سيؤدى الى تفكك النظام اوفقدان وجه الاصاله والابداع فيه ومن امثلة ذالك نظام القطاع الخاص هو نظام جديد فى ليبيا ولاكن قد انحصر فى ايدى الاقليات او الصفوه الممتازه من النبلاء ورجال الفكر الاخضر وكذلك ديمقراطية التعليم نظام جديد ولاكنه ارتبط بالعنصريه بافكار رجل واحد وتحول الى دكتاتورية التعليم زد على ذلك الصحافة. حتى الدين بما فيه من سمو روحى صيغ لخدمة مصالح هذه الاقليه الحاكمه فاعتقد اتباع القذافى انه رسول من الله مخلص البشريه من الظلم والطغيان وانه من صنع الاراده الالهيه.ان لجوء النظام الليبيى لهذه الاساليب الماكره هو مرده فى الواقع الى فقدان هذا النظام للطاقه المبدعه التى كان فيما سبق يتحايل بها على الشعب . ولاكن ماذا يفعل الزمار حين يفقد مهارته فيعجز عن اغراء اقدام حاضرى الحفل عن الاستجابه بالرقص ؟ انه يحاول فى صورة غضبه ان يفرض نفسه بالقهر على الجموع فيستبدل بالمزمار سوطا يلهب به ظهورهم من اجل ان يحتفظ بمركز ليس جديرا به.ان الدوله الليبيه متمثله فى اقليه حاكمه فى حالة انهيار لانه هذه الاقليه المسيطره فقدت قدرتها على الابداع واصبحت تحكم بالقهر. كذلك هناك سبب اخر سيؤدى او سيعجل فى انهيار النظام وهو عزوف جموع الشعب على محاكاة النظام بعد ان فقد الاخير مبررات الاقتداء به. لقد رأينا بالامس سيف الاسلام وهو يسكب خمره جديده فى قوارير القذافى القديمه لكى يخذر الشعب حين من الدهر.
عين طبرق
|
|