|


26/08/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|
|
|
|
المنشور
الثالث من مدينة بني وليد 2007م
بدل شهاداتهم الحرفية،
عمالة وافدة بسكاكين
منذ ثورة أهل
الزاوية وطرابلس على عصابات الأفارقه قبل حوالي السنتين أنخفض مستوى جرائم
إعتداءات الأجانب على المواطنين الليبيين. حل محل الأفارقة الكثير من العمالة
الوافدة من المصريين وبالرغم من أنحطاط سوق العمل لا نعلم لماذا يسمح نظام
القذافي لدخول حوالي مليون مصري الى ليبيا ؟
خاصة هنا في بني
وليد التي تنعدم فيها حتى كميات الغذاء الكافية لا نعرف كيف نتعايش مع هؤلاء
الأجانب الذين يملئون شوارع المدينه وأغلبهم لا يحملون حتى شهادات تدريب
حرفية ولا تصريحات عمل، وبدلا من أن تكون تلك العمالة الوافدة يحملون شهادات
مهنية ومصدّقة من السلطات المختصة و تصاريح ممارسة العمل أتوا يحملون سكاكين
ويحترفون الجريمة كوسيلة لتحصيل المال بأي وسيلة.
هنا في بني وليد
الجميع يعرف الخلافات القائمة منذ أكثر من عشر سنوات بين نظام القذافي وأبناء
هذه المدينة. أي أنه لا توجد سوق عمل و لا توجد موارد مالية ولا توجد مشاريع
ولاتوجد تنميه ولا توجد تجارة لها معنى ولاتوجد إدارة ولا مرتبات مضمونة
الدفع في وقتها ولا مرتبات تتوازن مع تكاليف الحياة وهذا الشأن يعرفه الجميع
من أبناء ليبيا. وبالرغم من ذلك كله تتواجد أعداد كبيرة من الأجانب بشكل ملفت
للنظر و مدعى للريبة عن سبب تواجدهم في ظروف صعبة وأغلبهم المصريين وهم شبه
أمّيين و ينامن في العراء وينهضون في الصباح الي الطرقات ويعرضون أنفسهم
للأعمال الحرفية مثل أعمال البناء أو التصليحات في الورش أو البيع في
الدكاكين ومنهم من لا يحمل حتى شهادات صحية تثبت خلوه من الأمراض السارية
لأجل ممارسة العمل مثلا في المقاهي أومحلات بيع المواد الغذائية. الفقر و
الفوضى والتسيب وغياب الدولة والصراع على لقمة العيش والتضييق المقصود من
جانب نظام القذافي كلها عوامل تؤدي الى تطورات عشوائية سيئة ويبقى للمواطن
الحق الشرعي والطبيعي في الدفاع عن حياته وأمنه وحقوقه وموطنه.
أن ما حدث من
أعمال شغب وحرائق في مدينة بني وليد هذه الأيام وأعتداءات متبادلة بين أهل
المدينة والعمالة الوافدة ليس جديد ولو أنه الأوسع ولن يكون الأخير إذا
أستمرت هذه الفوضى وغياب النظام والقانون.
الكل من أهل هذه
المدينة يذكر قصة تلك العصابة الخطيرة من الأفارقة التى زرعت الرعب قبل عدة
سنوات و كان أفرادها يختفون في النهار ثم يقومون بمهاجمة المنازل في الليل
لسرقة كل ما تقع عليه أيديهم. وبالرغم من نداءات المواطنين المتكررة الى
سلطات نظام القذافي لم يقوموا بواجب حماية المواطنين. فتسلح أهل المدينة بكل
ما يملكون وبدءوا ينامون على أسطح المنازل ويراقبون بيوتهم. أستمر الحال عدة
أيام الى أن تمكن أحد المواطنين يسمى "الصرّاري" وأبنائه من القبض على بعض
أفراد تلك العصابة الذين كانوا يحاولون الدخول الى منزله. ذلك المواطن كان له
الحق والإمكان في الإنتقام من المجرمين لكنه قام بتقييدهم وتسليمهم الى مركز
الشرطة، و بعد التحقيقات أتضح بأن بعضهم سودانيين. ولكن ما حدث بعد ذلك كان
يدعوا للريبة، لقد حضرعاجلا السفير السوداني ومعه بعض أتباع القذافي الى بني
وليد وبدلا من مجرى العدالة قاموا بإطلاق سراح المجرمين، ثم قام نظام القذافي
بعد ذلك بدون حياء أو خجل بتوجيه تهمة حيازة أسلحة غير مرخصة لبعض المواطنين
مثل بنادق الصيد التى حرّمها عليهم.
تلك الحادثة وما
تكرر الآن في بني وليد وتدخل السفارة المصرية في إطلاق سراح "حملة السكاكين"
الذين قاموا بطعن بعض المواطنين بشكل أجرامي غير مسبوق يبرهن على أن نظام
القذافي لا يهتم من قريب و لا من بعيد بأمن المواطن ولا يشغله مصلحة الدولة
والحفاظ على سلامة مواطنيها، بل ذهبت شكوك البعض الى أبعد من ذلك بأن القذافي
ربما يكون وراء تجنيد أعداد من الفقراء الأجانب كـ"حرامية ومرتزقه" في عمليات
أجرامية ضد المواطنين لغرض سلب أموالهم و نشر الخوف بينهم و قمعهم و حتى
القيام بعمليات القتل والتصفيات الجسدية. ولا ننسى بأن القذافي يقوم بعمليات
أبرام أتفاقيات تعاون مشبوهه مع بعض القبائل من خارج ليبيا مقابل صكوك
الأموال لزعماء تلك القبائل. وإلا لماذا لا تتدخل أجهزة القذافي لحماية
المواطنين من الإجرام الوافد من الخارج ؟ وعندما يقوم المواطنين بالتضامن
بينهم والدفاع عن أنفسهم يتدخل السفراء و الحكومات و بالتنسيق مع عملاء
النظام، ويتم تهميش المواطن وتهميش إرادته في المطلبة بفرض سلطة القانون على
أرضه.
مجموعة الرأي العام في
مدينة بني وليد
25/8/2007م
|
libyaalmostakbal@yahoo.com