لا شىء دون ملامح
دستور وطني..
اليوم او ربما
غدآ,سوف يلقي سيف القذافي خطاب في الملتقى الثاني للشباب الليبي,في مدينة
بنغازي, واهم ما يعنينا ماذا سيقول سيف القذافي؟الأجابة الارجحة, هيه التطرق
الى العديد من الانجازات التي قامت بها مؤسسته على مدار سنة! ومن ثم الأكثار
من الوعود بشان مستقبل زاهر لشباب بائس, والحق يقال في هذا الأطار بان سيف لم
يقدم شىء يستحق التقدير او حتى الحديث عنه, وبالأخص فيما يتعلق بالأصلاح
السياسي,حيث يعد الاصلاح السياسي محور الارتكاز الرئيسي لأي تنمية او برامج
طوموحة مستقبلية, وان محاولة الاتفاف عن هذا المحور, دون وضع ملامح دستور
وطني, هو في حد ذاته دوران في حلقة مفرغه,سئم الشعب الذي كان ينتظر الكثير من
سيف القذافي ,الدوران حول ذات الحلقة على مدى ثمانية وثلاثون عام عجاف,لم يرى
خلالها الا برامج وخطط ميكافلية تعزز الأستبداد والياته, دون مشاركة جدية
وفعاله من جميع مكونات طيف الشعب الليبي في صنع القرار.. حتى تكون المسؤلية
جماعية, ولكن الأغرب في سيف القذافي هيه محاولاته حلحلت بعض المواضيع التي
ذاع صيتها خارج الوطن.. مثل قضية الشهيد ضيف الغزال (بغض النظر عن عدم الكشف
عن الملابسات الحقيقية).. وكذلك موضوع البلغاريات والطبيب الفلسطيني (بغض
النظر عن عدم الكشف عن الوجه الحقيقي الذي سبب الكارثة).. مما يعني الأهتمام
فقط بالقضايا التي خرجت عن المالوف ليبيآ في الجانب الاعلامي..اما القضايا
التي لم تثار اعلاميآ رغم اهميتها لم يعيرها سيف اي اعتبار, وعلى سبيل
التذكير فقط ملف مغامرات حرب تشاد وملف سجن ابي سليم وملف احداث مصر77وملف
اعدامات السابع من ابريل وملف الفساد المخزي, ان هذه الملفات العالقة ان لم
تكن هيه نقطة الانطلاق بعد وضع ملامح الدستور الوطني,فاننا ندور في نفس
الحلقة وساندفع الثمن غالي, واي مبررات اخرى فهيه واهيه ومردود عليها, وغدآ
لناظره قريب..بقلم د.فاضل الشيخي
د. فاضل الشيخي
www.faad_el2007@yahoo.com
رسائل سابقة:
الجولة ما قبل الاخيرة للنظام المترهل
تجربة الأصلاح الاقتصادي في اطار الانتقال من الثورة الى
الدولة
الشفافية بدل الضبابية..حينئذ نرى باكلا عينينا
ردآ على جاب اللة موسى..لا شرقستان ولا غربستان..جميعآ في
الحال سيان
شاكير وما ادراك ما شاكير
فليكن لنا في اثينا القدوة الحسنة
ما هية الوطن في اول واخر جماهيرية
في التاريخ
الصفويين الجدد تساوي القذاذفة القداماء والجدد
سيف القذافي..حذاري التوقف عن الدفع
بالسفينة..في اتجاه الأصلاح
التاريخ لا يعيد
نفسه..نحن من لم يتعلم الدروس فقط
خيار واحد..ونتيجه واحده..مهما تعددت الأسباب..لغياب الجيل
الأوسط
مقارنة مرفوضه بين رمز الجهاد ورمز
الاستبداد
رثاء صدام حسين .. وروحه تخاطر القاده العرب!
فساد ام ذر الرماد في عيون العباد
الوطن والاصلاح على المحك.. بعد أزمة د.
بوفايد
القومية والدين في المنطقة العربية ... بين
العنصرية والعلمانية..مفاهيم مغلوطه
قرارات اللجنة الشعبية العامة بين الارتباك
والحيرة من المجهول
هل الاسمن سيحاكم
السمين.. في معركة القطط؟
|