26/08/2007 |
|
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|
|
|
|
|
الأخضر الدامي
خرجت من مدينتي الشهباء الشامخة في بيوت من الصخور لأبعث رسالة ردتها إلي أمواج البحر العنيفة. بهي هو حزني المتوج في قلوب المديرين ظهرهم للزيف، نسمع أجراس العالم تقرع من اجلهم، فهم ذكرى بلا حدود. في قصص ألف ليلة و ليلة هم يجسدون الرمز... لم لا ؟ فقصصهم أيضا عجائبية بل وأكثر إثارة لأنها قصص حقيقية في أوراق لم تنشر بعد، أناس عاشوا حتى الثمالة ولدوا في البحر وقضوا فيه ما لسبب إلا ليروهم أن الجنة ليست في الضفة الأخرى. رجال ابالس ونساء جنيات، نعم إنهن جنيات فسلاحهن الشمع والحناء يركضون في أرجاء البيت من مرآة لأخرى أخافت أثدائهم الأعداء. شكلت أشباح النخل وناي الحقول جبهة موازية استغرب الطامعين من أن يصبح للمجهول هوية، كنتم اكبر منا قبل أن يتولى ملك الموت مهام سرد قصة من مدونة حبل إعدام. جدي المناضل سلام لروحك الطاهرة،روت دمائك الشريفة أشجار الزيتون المباركة.
جدي العزيز لقد رحل الخنازير و استوطن القردة. اليوم الشعر والنحت والزغاريد ممنوعة في بلد الذهب الأسود وحضارة العشرة آلاف عام. في زمن العبقري
المجنون إبن ليبيا |
|