21/08/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 
أهم الثغرات في خطاب سيف
 
المتابع لخطاب سيف يلاحظ نقاط ضعف واضحة يمكن أن تلخص في الأتي:
 
1- حاول سيف معالجة زلة لسانه الكبيرة في مقابلة الجزيرة (الي موش عاجبه معمر يشرب من البحر ) ولكن كان كلامه تكلف واضح وقسم مياه ليبيا مائين المهم محاولة التصليح إعتراف بالزلة امام الجزيرة وبالهرولة الكلامية وعدم اللباقة وقلة الفطنة السياسية والخبرةالتي حدثت منه في المقابلة.
 
2- مايقوله سيف يوم 21 يأتي الوالد وينسفه يوم 1 - 9 وبعد عشرة ايام فقط والعام الماضي خير دليل.
 
3- كل مايفعله سيف وأبوه هذه الأيام هو ضحك على الذقون وبطريقة فاضحة مقززة مايقدم للشعب هو فتات. وأعطي على مضض وكمايقول سيف نفسه بعد 38 سنة (هالشعب بعد 38 يستاهل هذه الإنجازات), في حين يفترض أن تكون ليبيا تجاوزت هذه الأمور من زمن غابر وبمراحل ألأن بعد 38 سنة حكم وجبروت تذكر القائد الآن وإبنه هالشعب المسكين ورمي له هذا الفتات.
 
4- لايوجد في عالم السياسة شىء من دون مقابل حتى هذا الفتات المقدم من الكومبيترات ...الخ
له مقابل ومقابل لايقدر بثمن وهو تسليم الشباب الليبي والأجيال القادمة من الليبين بالخليفة القادم والقائد القادم (سيف) ورهن مصير ليبيا له وهذا ظاهر من الآن بوضع حجر الأساسات وووالخ.
 
5- الخطوط الحمراء والصفراء وبكل وقاحة وصفاقة وإستخفاف بالشعب يوزن معمر بالإسلام وبتراب ليبيا . وأما كلمة الأمن فمعناها أن الحكم البوليسي القديم والأجهزة الأمنية القديمة فهي جاثمة وسائرة على الدرب وكما قال الإبن بعباراته. (للأمام).
 
6- لم يتعرض سيف للوعود السابقة في العام الماضي.
 
7- ملف حقوق الإنسان في عجالة ومرور الكرام ولم يقدم أي إنجاز.
 
8- واضح جدا ولكل من يعرف خطب القذافي وخطبه وطريقة إلقائه وصياغة عباراته للكلمات أن بصمات الوالد موجودة في كل عبارة قالها سيف لدرجة أنك لم تعد تميز من امامك إلا أنه معمر لكنه اصلع الرأس.
 
9- الكلام عن الهجرة ليس لأجل عيون الليبين ولكن تلبية لمطالب الأسياد في أوربا.
 
10- النبرة الثورية والبيان الأول لثورة الوالد والمآء غصبن عنه يطلع للجبال وإلتقآء النهرين وكأن القذافي يقول للناس على لسان الإبن إن معمر سيكون لعنةعليكم أيها الليبين وهو حي وسيكون لعنة عليكم حتى بعد موته.
 
الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يقول (ولد صالح يدعوا له) وهذا يترك(7) اولاد يجلبون اللعنة والدعآء بالنار لأبيهم حتى بعد موته ما أتفه عقلية معمر التي لاتنظر للحياة إلا أنها دنيا وفترة محدودة (عمر إنسان فقط) وكأنه لن يعقبها حساب ولاعذاب وماربك بغافل.
 
الغريب أن الوالد تأمل وفكر في كل شىء (فيمن يرثه - وكيف سيكون حال ليبيا بعد موته -وكيف سيدفن - وأين يدفن -وكيف ستكون الجنازة - ومن سيحضرمن الوفود لتشيعها) لكنه لم يفكرأبدا ولو للحظة على من سيقدم ومالذي تحمله طوال سنين حكمه ومالذي سيقوله لربه والله كل عاقل وفطن لن يتمنا ان يكون مكان معمر أبدا لااليوم في هذه الدنيا ولاغدا امام ربه.
 
مناضل حياته تبدأ عندما تبدأ الحياة في ليبيا
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com