|


12/08/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|
|
|
|
إذاعة بنغازي
المحلية ...إلى أين يتجهون بها ؟
إذاعة بنغازي
المحلية... رائدة الإذاعات المحلية كما أريد لها أن تكون عند بداية تأسيسها
منذ أكثر من عقد من الزمن... سارت المحلية في بنغازي مسيرتها الإعلامية في
خير ونجاح مع وجود بعض (الكولسة والاختلاسات) وعند تأسيسها قام عليها أناس
خبيرون بالعمل الإذاعي والإعلامي على حد سواء كالأستاذ الإعلامي إبراهيم
العريبي والإذاعي المرموق الأستاذ سالم الفيتوري والإعلامي فرج بن غزي وغيرهم
الكثير...وأنا شخصيا كانت لي تجربة في تقديم وإعداد البرامج في محلية بنغازي
في منتصف التسعينيات من القرن الماضي وكانت بحق تجربة ناجحة، لان القيادات
التي كانت تقود الإذاعة في ذلك الوقت كانوا من الرجال المناسبين في الأمكنة
المناسبة وبالفعل فقد لقيت محلية بنغازي في ذلك الوقت قبولا لدى الكثير من
المستمعين في مدينة بنغازي لان البرامج التي كانت تقدمها في ذلك الوقت كانت
مفيدة وهادفة، أما مقدمو ومذيعو هذه البرامج-في السنوات السابقة- فكانوا
أساتذة كبارا في مجالهم بخلاف الإذاعيين الموجودين بالإذاعة حاليا وكانوا
يعرفون كيف يتعاملون مع جمهور المستمعين في ظل وجود إدارة للبرامج كانت تعرف
ماالذي يريده المستمع...
أما الآن وما
أدراك ما الآن وحوالي منذ سنتين وتحديدا عندما تولى مهمة إدارة الإذاعة الأخ
الثوري جدا والحارس المخلص جدا جدا للثورة العطيبة - كما يقول هو عن نفسه -
ونيس ماضي أمين الإعلام الحالي في مدينة بنغازي التي يعاني فيها الإعلام
معاناة شديدة وقاسية في ظل تقلد هذا الرجل لمهمة أمانة الإعلام بها فهذا
الرجل فاسد جدا من الناحية المالية والإعلامية لأنه عند توليه مهمة إدارة
الإذاعة المحلية في بنغازي عاث فيها فسادا ونهبا وسلبا (يا سيد ونيس ماضي أين
مبلغ عشرون ألف دينار التي رصدت لصالح الإذاعة المحلية في بنغازي للاحتفال
بما يسمى بأضحوكة سلطة الشعب في عام 2006)...
ونيس ماضي أيها
السادة المسئولون في جماهيرية دكتاتور العصر القذافي... رجل لايدري ولا يعرف
ماهو العمل الإعلامي والإذاعي ... لأن كل همه هو جمع واختلاس الأموال الواردة
للإذاعة بمساندة ومعاونة مفتاح القبائلي أمين الشؤون الإدارية والمالية
بمحلية بنغازي مع أن البعض يحكي أن هناك مشاكل ومشاحنات بين الاثنين لكن يبدو
أن السرقة والاختلاسات لأموال الإعلانات الإذاعية والمخصصات المالية للإذاعة
قد قامت بمهمة المصالحة بينهما(نتسال هنا أين المراقب المالي للإذاعة.. هل تم
تغييبه أو تغييب دوره عن طريق مرتب شهري يصله في منزله شهريا من الاثنين ماضي
والقبائلي؟).
ونيس ماضي...
فرد من أفراد الحرس الثوري و قط متوحش جدا من القطط السمان الذين أوصلوا
ليبيا إلى هذا المستوى من الدمار الذي وصلت إليه وفي مجالسه الخاصة يتبجح
دوما بان معمر القذافي- طاغية هذا العصر -كان شاهدا من شهود عقد قران ونيس
ماضي (ياله من زواج شهده العقيد المعقد صاحب النفسية المريضة....).
ونيس ماضي
المدير الحالي لإذاعة بنغازي المحلية وأمين اللجنة الشعبية للإعلام والثقافة
بمدينة بنغازي (مهمتان قياديتان في نفس الوقت.. ألا يعرف هذا بالازدواجية في
عرفك أيها السيد البغدادي أيها المصر على تطبيق فكرة الملاكات الوظيفية
الجديدة التي دمرت الكثير من بيوت الليبيين المغلوبين على أمرهم وفي عرف
زميلك الثوري جدا جدا صاحب الحقائب الوزارية المتعددة المهندس(كذبا) معتوق...وكلامي
هذا أوجهه أيضا إلى الأخ نوري الحميدي الأمين العام للثقافة والإعلام
بالجماهيرية العظمة) هذا المدير والأمين في نفس الوقت - ونيس ماضي- قد أوصل
الإذاعة في الفترة القريبة إلى حالة من سوء الجودة لاتطاق وقد أحاط نفسه بثلة
فاسدة من المتملقين والوصوليين كأمين الشؤون الإدارية والمالية لأمانة
الإعلام في بنغازي وسائقه الشخصي ومدير مكتبه الجاهل جدا جدا الذي ينشر
الشائعات بان الحاج الامين واصل واجد واجد وكل المحاولات الرامية لإقصائه عن
منصبيه ستبؤ بالفشل...
ونعود الآن
للحديث عن إذاعة بنغازي المحلية موضوع هذه المقالة التي ارجوا أن تجد آذانا
صاغية عند من يستمع لصوت العقل فالبرامج بهذه الإذاعة وصلت إلى حالة من
السطحية الشديدة جدا التي لاتمس المشاكل اليومية للمواطن البنغازي مع عدم
وجود التخطيط البرامجي الناجح كالذي كان في السابق (أين مدير البرامج الناجح
للإذاعة المحلية لمدينة بنغازي؟)
مع هيمنة
الإعلانات التجارية على خارطة البرامج والغريب في هذه الإعلانات أنها تذاع
بصوت إذاعي واحد هو صوت مذيع الإعلانات الحاج احمد المقصبي (الشخصية المطيعة
للشقيقين القبائلي.. الله غالب الحياة تبي هكي ولا لا يا حاج احمد المقصبي
)... وأسال السيد ونيس ماضي ألا يوجد لديك سوى مذيع واحد هوالحاج احمد
المقصبي الذي لانسمع صوته في النشرات الإذاعية أو البرامج باستثناء سهرته
الأسبوعية التي تحولت من سهرة ترفيهية إلى سهرة للترويج الإعلاني لمحلات
الحلويات وصالات الأفراح والمختبرات الطبية ووو... السيد ونيس ماضي يتحدث في
مجالسه الخاصة بأنه من الواصلين وبأنه من أفراد الحرس الثوري المخلصين لسيدهم
الدكتاتور القذافي -عجل الله نهايته- ولا احد يستطيع إقصاءه حتى أمين الأمانة
العامة للإعلام والثقافة (هل هذا صحيح يا سيد نوري الحميدي؟)...
أيها القائد
لثورتك العظيمة كما تسميها أنت... أيها السادة المسئولون... يا من بأيديكم
القرار ... يا أصحاب النفوذ بالدولة الليبية...يا أصحاب العقول المدركة
لمصلحة الإعلام ... يا أمين اللجنة الشعبية العامة ...يا أمين اللجنة الشعبية
العامة للثقافة والإعلام... أناشدكم بالله عز وجل قائلا أدركوا إذاعة بنغازي
المحلية فقد نخرها الفساد الاداري نخرا هدم أركانها إلى درجة يستحيل معها
للطاقم الاداري الموجود بها حاليا ان يسير بها للامام في الايام المقبلة (هذه
إذاعة وليست مكانا آخر وانتم تدركون خطورة الإذاعة)... إذاعة بنغازي المحلية
وصلت حالتهاالان إلى درجة تبعث على الشفقة والتساؤل ..هل عقمت مدينة بنغازي
ان تنجب كفاءات إعلامية وإذاعية تستطيع قيادة الإذاعة المحلية لمدينتنا
الصابرة والمجاهدة بنغازي العزيزة.... فهل نتوقع بعد أيام قليلة قرارا يقضي
بإقصاء المدير والأمين ونيس ماضي عن منصبيه واستبداله بمديروامين آخرين لكن
شريطة أن يتقنا العمل الإعلامي ويتفهما العمل الإذاعي إلى أين يتجه مع الوضع
في الحسبان أن تتم محاسبة ونيس ماضي ومساءلته أمام ما يسمى بمهزلة المؤتمرات
الشعبية...
ولنأت الآن
للحديث عن اخطبوط آخر متخصص في السلب والنهب والسرقة نتحدث عن شخصية إذا نظرت
إليها بعين العقل تدرك انه من غير المعقول أن تكون في المكان الجالسة به الآن
والممسكة بزمام الأمور به.. هذه الشخصية هي شخصية مفتاح القبائلي أمين الشؤون
الإدارية والمالية بمحلية بنغازي ورئيس قسم الإعلان الإرشادي بنفس الإذاعة (سبحان
الله هو كمديره يتقلد منصبان في نفس الوقت) ....أنا اعرف هذا الشخص جيدا منذ
مجيئه للإذاعة في الثمانينيات وقد كان يعمل ساعيا في إذاعة الجماهيرية العظمى
متنقلا بأكواب الشاي والمستندات من مكتب إلى مكتب ملبيا طلبات الموظفين ثم
أصبح بقدرة قادر أمينا للشؤون الإدارية والمالية للإذاعة المحلية في مدينة
بنغازي (البركة في الحاج إبراهيم العريبي) وبدا في الكولسة والاختلاسات وجمع
الأموال الحرام والدليل على صدق كلامي كثرة سفرياته إلى تونس وسيارته الفارهة
التي يقودها (على فكرة هذا الشخص الذي يتقلد منصب مدير إدارة في موقع حساس من
مواقع الدولة لا يمتلك مؤهلا علميا...ولكنها كما تعرفون هذه هي حكومة المستبد
الطاغية المجرم القذافي هم عبارة عن زمرة من الجهلة الساقطين علميا و...)
فهذا الرجل يا أصحاب النفوذ والقرار هوا لمدير الفعلي للإذاعة والعقل المدبر
لكل الاختلاسات التي تتم داخل أروقة الإذاعة المحلية بمدينة بنغازي ويساعده
في ذالك شقيقه الأصغر الموظف في نفس الإذاعة بمعاونة مذيع الإعلانات سالف
الذكر...
أيها
العقيد(وأكيد عرفتم من هو هذا العقيد)... يا أمين اللجنة الشعبية العامة...
يا أمين الثقافة والإعلام في جماهيرية القذافي... يا أصحاب القرار في ما يسمى
بأمانة مؤتمر الشعب العام... يا أصحاب النفوذ.. هذه صرخة من شخص إعلامي قضى
ما يقرب زهاء ثلاث وعشرين عاما في المجال الإعلامي... صرخة لأجل إنقاذ إذاعة
بنغازي المحلية من ثلة فاسدة سيطرت عليها مما أدى إلى التردي المستمر في
نوعية البرامج المقدمة عبرها وهذا التردي مستمر إذا لم يتم فعل شئ لإنقاذ
الإذاعة المحلية في مدينة بنغازي... أقول هذا الكلام لا لشئ وإنما بدافع الحب
والعشق لمدينة أنجبتنا وربتنا وأنجبت أبناءنا من بعدنا ولهاو لإذاعتها
الحبيبة كل الحب و الوفاء... فهل نسمع أو نشاهد بعد أيام قليلة قرارات جديدة
تقضي بإقصاء ومحاسبة القائمين الآن على تسيير هذه الإذاعة واستبدالهم بآخرين
أم أن صرختي هذه ستكون صرخة في واد سحيق ليس لحدوده قرار... أتمنى أن نرى هذا
التغيير في الأيام القادمة إن شاء الله تعالى
مراقب إعلامي
|
libyaalmostakbal@yahoo.com