29/08/2007 |
|
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|
|
|
|
تكذيب هام وعاجل إلي موقع ليبيا وطنناالحرية.. (لا كرامة لجائع ولا طمائنينة لمريض ولأعيش لمن لأعيش له ولحرية لمن لا حرية له). إن مفهوم الحرية هو ؟ (مساحة من الواقع، يفرضها الحق في الحياة، وحق الطرف الأخر في الحياة، ولكل وجه نظره الخاصة!) لكن الاعتداء علي الحريات، في إي وقت،وتحت أي مسمي !؟ هو دكتاتورية قسرية وظلم صارخ ليس له ما يبرره. إن نشر المغالطات، وترويج الإشاعات، ومحاولة كيل الأكاذيب، بدون داعي، وبأسلوب رخيص ومبتذل، دون ابسط مراعاة لقواعد ولأخلاق مهنة الصحافة. إنه انتهاك حريات وحرمة الآخرين.. انه أبشع أنواع الانتهاك والاستغلال.. انه التعسف ذاته.. انه كل البعد عن احترام حق الطرف الأخر في الحياة.نعم للإسلام نعم لليبيا الحرية نعم لحق أبنائنا في حريتهم وغدا أفضل. نعم لحق أجدادنا وكل من ضحي من اجل الوطن في الداخل والخارج في تاريخ مشرف. نعم لكل مساحات الحرية الشاسعة لا لانتهاكها لا للزندقة لا للهرطقة، لا للمخدرات، لا للتغريب، لا للغزو الثقافي، لا للاعتداء علي حقوق وطمس تاريخ وحريات الآخرين وحقهم في التفكير والإبداع والتألق والمساهمة. مرحبا للتآخي، مرحبا لدمل الجراح، لا للتشيع، والافتتان، والاقتتال، لا للفرقة والوقيعة والمشاحنة والبغضاء، حيث يعشو الخائرٌ الخطلٌ حيث يمكن باب وصيغةً جديدة للاستعمار.أيها الليبيون... اجنحوا إلي السلم كافه، أنسو أحقادكم، تخلو عن إطماعكم، مدو أيديكم لبعض، احيوا يومكم أنها الحياة، فلا تستحق منا آلا عيشها في أوطاننا سعداء، أشداء،أصحاء، اقويا، أنها ليبيا الحبيبة، انه ذلك التراب الطيب الطاهر المعتق بالدماء الزكية...واعو جيدا انه الوطن، فان خسرتموه لم يعد بأمكانكم شراء وطن بديل، حيث إن الأوطان، لإ تباع ولا تشتري وليس لها سعر... وليدرك كل شخص، حدود حريته وليعلم ذلكم، الشخص انه ليس بمناي عن وصول أيدينا إليه، داخل، الوطن أو خارجه، مهما كان ذلك الطرف، الذي يحميه، أو الدولة التي يقيم فيها.الإخوة مشرفي موقع ليبيا وطننا، يؤسفني ما نشر علي صفحات موقعكم ضمن مقال بعنوان (فتن الطيب الشريف تتجاوز البطنان، إلي راس الدولة مرورا، بالجبل الأخضر) علي الرابط التالي:http://www.libya-watanona.info/letters/v2007a/v20aug7m.htm
وتذييل المقال بأسمى، مما أسأ إلينا والي تاريخ قبيلة القطعان المشرف التي تمتد من غرب ليبيا الي صحراء مصر الغربية مرورا بالبطنان، والتي استوطنت تلك البقعة الشاسعة منذ مئات السنون، سواء مع إخوتها قبائل أولاد سليمان والجماعات، أو منازلها مع قبائل السعادي، ويربطها بالجميع علاقات الدم وحسن الجوار، وترفعت دائما عن كل دسيسة ورذيلة ووقيعة. وليعلم الجميع ممن استنطقوني إن أول شهيد ليبي ضد الغزو الإيطالي، هو الشهيد اهليل مفتاح بوعوينة ألقطعاني، ويزين مدخل المنطقة الغربي ضريح الشهيد سليمان هاشم بوسعيدة ألقطعاني، بجوار السهل، ولا يسعني هنا سرد كل الشهداء والمواقع والإحداث التي شاركت بها قبيلة القطعان، وكانت دائما سباقة الي الخير، وكانت دائما وأبدا صمام أمان المنطقة، وان ما ورد في ذلك المقال من كلام جارح وحرب كلامية، ما هوإلا وقيعة نكراء وتهديد للوحدة الوطنية والاجتماعية.واني إذ أؤكد احترامي لكافة قبائل المنطقة، وأعرافها وتقاليدها وارفض، وكذلك قبائل قطعان، المحاولات الساذجة والمكشوفة، لزعزعة المنطقة من الزمر المارقة المستفيدة من نشر تلك الأساة سواء لشخص من ذكرت وأسأت وكذلك قبيلته وانتماؤه الاجتماعي والفكري أو لشخصي، والزج بأسمى في مهاترات محاصصة ومنافع شخصية وتصفية حسابات لنشر غسيل أو لصيد في ماء عكر.وأنني إذا ارفض ذلك أحيطكم علما باني سوف أقوم بملاحقتكم قضائيا والشخص المشرف علي نشر الخير داخل ليبيا وخارجها وأنني اذ اكذب ذاك المقال وماوردبه من مغالطات اهيب بكافة المواقع الوطنية في الداخل والخارح تحري مصداقية المعلومة المنشورة وتأكيد هوية الشخص الناشر حتي لأتفقد مصداقيتها...
سعد أدم
حرر في طبرق |
|